رئيس التحرير: عادل صبري 12:28 صباحاً | السبت 16 نوفمبر 2019 م | 18 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بإغلاق الطرق.. تظاهرات لبنان تتواصل لليوم الثاني عشر على التوالي

بإغلاق الطرق.. تظاهرات لبنان تتواصل لليوم الثاني عشر على التوالي

العرب والعالم

احتجاجات بلبنان

بإغلاق الطرق.. تظاهرات لبنان تتواصل لليوم الثاني عشر على التوالي

أيمن الأمين 28 أكتوبر 2019 12:53

لليوم الثاني عشر على التوالي، لا يزال المحتجون اللبنانيون يواصلون تظاهراتهم، بمناطق مختلفة، احتجاجا على الأوضاع المعيشية والفساد المستشري في البلاد.

 

لبنان لم تتوقف فيها الاحتجاجات طيلة الأيام الأخيرة، رغم رفض الحكومة للاستقالة، وما أعقبه من تهديد أمين عام حزب الله حسن نصر الله للمحتجين.

 

ورغم النداءات التي وجهها مسؤولون سياسيون لفتح الطرق، إلا أن المحتجّين يعمدون إلى إبقائها مقطوعةً، لاسيما الطريق السريع الرئيس الذي يربط الشمال بالجنوب، وذلك لممارسة أقصى ضغط ممكن على السلطة السياسية.

 

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الأحد، منشور يدعو المواطنين إلى اعتماد أسلوب جديد لقطع الطرق، وهو ركن السيارات في وسط الطرقات، تحت شعار "اثنين السيارات".

وصباح الاثنين، كانت طرق رئيسية مقطوعة جراء توقف مئات السيارات أو جلوس مجموعات من المحتجين أرضًا.

 

على الجانب الآخر، كان يُتوقع أن تقوم قوات الأمن اللبنانية بمحاولة جديدة لفتح الطرق في وقت تشهد البلاد شللاً كاملاً يشمل إغلاق المدارس والجامعات والمصارف، منذ أكثر من عشرة أيام.

 

وحاول الجيش وقوات الأمن في الأيام الأخيرة فتح عدد من الطرق المغلقة في مناطق مختلفة من البلاد، غير أن المتظاهرين قاوموا كل الجهود.

 

 

وشكّل عشرات آلاف اللبنانيين أمس سلسلة بشرية تمتدّ من شمال البلاد إلى جنوبها على مسافة تبلغ 170 كيلومترًا، في خطوة ترمز إلى الوحدة الوطنية التي تكرست خلال التظاهرات العابرة للطوائف والمناطق.

 

السياسي اللبناني رياض عيسى خلال حديث سابق مع "مصر العربية" أكد، أن الثورة التي تشهدها لبنان الآن، هي ثورة غير مسبوقة، فلأول مرة يتوحد الشعب اللبناني من كل الفئات ومن كل الطوائف، ليس هناك أية جهة دعت إلى تلك الثورة، وليس لها قيادة حتى الآن.

 

وأكد عيسى أنه قبل عدة أيام نزل إلى الشارع قرابة مليوني شخص على كافة أراضي لبنان، في وجه كل المسئولين دون استثناء، مطالب الثوار محددة هي إسقاط الحكومة، وإعلان حكومة مؤقتة حتى يتم عمل انتخابات نيابية مبكرة، يعقبها انتخابات رئيس جمهورية.

وتابع: الشارع اللبناني أعلن المصالحة الحقيقية، وطوى صفحة الحرب الأهلية، وخرج من العباءة الطائفية، الشعب هذه الأيام موحد، لم يسير خلف زعيم بعينه.

واندلعت شرارة الاحتجاجات الاجتماعية غير المسبوقة منذ سنوات في 17 أكتوبر، بعد إقرار الحكومة ضريبة على الاتصالات عبر تطبيقات الإنترنت.

 

ورغم سحب الحكومة قرارها على وقع غضب الشارع، لم تتوقف حركة الاحتجاجات ضد كافة مكونات الطبقة السياسية التي يعتبرها المحتجّون غير كفوءة وفاسدة في بلد لم تتمكن فيه الدولة من تلبية الحاجات الأساسية على غرار الماء والكهرباء والصحة بعد 30 عاماً من نهاية الحرب الأهلية (1975-1990).

 

 

وتتألف الطبقة الحاكمة في لبنان بمعظمها من زعماء كانوا جزءًا من الحرب الأهلية المدمرة التي شهدتها البلاد، ولا زال أغلبهم موجودًا في الحكم منذ نحو ثلاثة عقود.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان