رئيس التحرير: عادل صبري 12:17 مساءً | الجمعة 22 نوفمبر 2019 م | 24 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

الاحتلال يغتال «زيتون فلسطين».. لماذا يكره الصهاينة تلك الشجرة؟

الاحتلال يغتال «زيتون فلسطين».. لماذا يكره الصهاينة تلك الشجرة؟

العرب والعالم

زيتون فلسطين

الاحتلال يغتال «زيتون فلسطين».. لماذا يكره الصهاينة تلك الشجرة؟

أيمن الأمين 27 أكتوبر 2019 14:28

لم يترك الاحتلال الصهيوني جريمة إلا وارتكبها ضد الشعب الفلسطيني، حتى الأشجار وثمرها، لم تسلم من بطش المستوطنين، آخرها ما يحدث الآن بموسم جني ثمرة الزيتون.

 

"الزيتون"، تلك الثمرة التي يعشقها الفلسطينيون، وتطلق على أرضهم "أرض الزيتون"، تتعرض خلال الأيام الأخيرة، لحملة إبادة، تارة بقتلاع الاحتلال لأكثر من 2000 شجرة في قور محيطة برام الله، في حين يعاني الفلسطينيون من اعتداءات صهيونية أثناء جني الزيتون.

 

كما تمثل شجرة الزيتون بالنسبة للفلسطينيين رمزا لعروبة الأرض، وتعكس التواجد التاريخي لهم على أرض فلسطين قبل أن يحتلها اليهود عام 1948.

 

 

وفي الفترة الأخيرة شرع الاحتلال الإسرائيلي بتجريف الأراضي الفلسطينية المحتلة من أشجار الزيتون، كما ضيق على الأسر الفلسطينية العاملة في قطف وزراعة تلك الأشجار، والتي لطالما اعتبرها الاحتلال عدوه الأكبر.

 

وتصب سلطات الاحتلال الإسرائيلي غضبها بحقدٍ شديدٍ على شجرة الزيتون وأصحابها، وتتعامل معهما بغل وكره لا يخفى على أحد، فهي تمنع ملاك الأراضي من زرع تلك الأشجار، إلى جانب حرق وإفساد ما تبقى من تلك الأشجار.

 

ويعتبر قطف الزيتون العمل الأشهر في المدن والقرى الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، وبعض مناطق فلسطين.

 

 

وتقع نسبة كبيرة من حقول الزيتون على خطوط التماس مع المستوطنات اليهودية إضافة لوجود عدد من أراضي المواطنين داخلها وداخل جدار الفصل العنصري، مما يضطر المواطنين لاستصدار تصاريح زراعية خاصة لأجل قطافه.

 

ويكره الاحتلال تلك الشجرة، كونها شجرة معمرة، عمرها أطول من عمر الصهاينة أنفسهم، كونها موجودة قبيل عام 1948.

 

ووفق تقارير إعلامية، يقول عودة: "قبل بضعة أيام تعرض أفراد عائلتي خلال قطفهم للزيتون لهجوم من المستوطنين، ما أسفر عن إصابة ابن أخي بكسر في يده، فيما أصيب عدد من أفراد العائلة برضوض بأنحاء متفرقة من الجسم".

 

 

ويضيف: "المستوطنون يسعون لإفراغ الأراضي من المزارعين للسيطرة عليها، بهدف التوسع الاستيطاني". وفقا لموقع شهاب الفلسطيني.

 

في الجهة الشرقية من أرض عائلة عودة تقع بؤرة استيطانية حديثة شيدها عشرات المستوطنين، يشير إليها المزارع الفلسطيني بيده قائلا: "يتواجدون بشكل مستمر، ويلاحقون العائلات، ويتعرضون لهم ويسرقون ثمار الزيتون".

 

وبالرغم من تكرر الاعتداءات إلا أن عودة يقول إنه متمسك بالبقاء في أرضه، وجني ثمارها، والاعتناء بها، مؤكداً "لن نترك أرضنا فريسة سهلة لهم".

 

ويعمل عودة مع أشقائه وشقيقاته في جني ثمار الزيتون، ويحتاج نحو 25 يوما في كل عام للانتهاء من الحصاد.

 

وفي وصف دقيق لتلك المناطق، يحيط بقرية "دير عمار" ثلاث مستوطنات، هي "نيريا"، و"تلمون"، و"نعله"، حيث خسرت القرية نحو 1100 دونم بعد الاستيلاء عليها لصالح المستوطنات.

 

ووصف عودة موسم قطف الزيتون بـ "موسم الخير"، مستدركا "اعتداءات المستوطنين المتكررة هي ما يعكر صفو هذا الموسم".

 

 

وتتصاعد اعتداءات المستوطنين على أراضي المزارعين في أوقات قطاف الزيتون، حيث شهدت عدة مناطق إحراقا لأشجار الزيتون المثمرة كما حصل قبل أيام قليلة شمال مدينة رام الله، حيث أحرقت أشجار زيتون بالقرب من قرية عين سينيا، إضافة لاقتلاع أشجار أخرى في قرى قريوت وسالم بمحافظة نابلس.

 

أيضا، ازدادت في الأيام الأخيرة، اعتداءات مماثلة من قبل المستوطنين اليهود، بهدم منازل الفلسطينية تحديدا في القدس والضفة الغربية.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان