رئيس التحرير: عادل صبري 05:12 مساءً | الخميس 14 نوفمبر 2019 م | 16 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

احتجاجات لبنان.. نصر الله يتوعد ومتظاهرون يكسرون المحرمات

احتجاجات لبنان.. نصر الله يتوعد ومتظاهرون يكسرون المحرمات

العرب والعالم

احتجاجات لبنان

في يومها العاشر

احتجاجات لبنان.. نصر الله يتوعد ومتظاهرون يكسرون المحرمات

أحمد علاء 26 أكتوبر 2019 21:22
لليوم العاشر على التوالي، واصل المتظاهرون في لبنان، السبت، النزول إلى الشوارع وقطع الطرقات للمطالبة برحيل الطبقة السياسية؛ في تحدٍ للسياسيين والأحزاب ومناصريهم، غداة خطاب للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله حذر فيه من "الفوضى" و"الانهيار" في حال فراغ السلطة.
 
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية، إنّ الشوارع والساحات في بيروت ومناطق أخرى من الشمال إلى الجنوب تكتظ منذ 17 أكتوبر الجاري بحراك شعبي نادر وعابر للطوائف على خلفية مطالب معيشية وإحباط من فساد السياسيين.
 
وتراجعت أعداد المتظاهرين منذ 20 أكتوبر ، حينما افترش مئات الآلاف من اللبنانيين الطرقات في بيروت وطرابلس ومناطق أخرى تنديدًا بالأحزاب السياسية والسلطة والفساد.
 
وأمس الجمعة، أعرب نصرالله في خطابه، عن رفضه لـ"استقالة الحكومة" وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، وقال إنّ "الفراغ في ظل الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب والمأزوم أمر شديد الخطورة وفي ظل التوترات السياسية في البلد والإقليم"، مشددًا على أنّ ذلك سيؤدي إلى الفوضى والانهيار.
 
وبالإضافة إلى رفض المشاركين في الحراك الشعبي خطاب نصرالله، انقسم كذلك مناصروه إزاء هذا الخطاب، وواصل بعضهم التظاهر صباح اليوم السبت.
 
في هذه الأثناء، بقيت الطرقات مغلقة في بعض المناطق اللبنانية، فيما حاول الجيش وقوى الأمن فتح بعض الطرقات الرئيسية، وفي منطقة العقيبة شمال بيروت، شكّل عشرات المتظاهرين سلسلة بشرية لمنع الجيش من إزالة سواتر وضعوها لقطع الطريق البحرية.
 
وعلى جسر فؤاد شهاب "الرينج" داخل بيروت، قطع متظاهرون الطرقات منذ الصباح الباكر، لكن القوى الأمنية تمكنت من فتح الطريق بعد الظهر عبر تفريقهم رغم مقاومة المتظاهرين وجلوسهم في وسط الطريق رافضين التحرك والتراجع.
 
وقام عشرات المتطوعين بتنظيف الطرقات وجمع النفايات بعدما استمرت التظاهرات حتى وقت متأخر في الليل وسط بيروت، وأكد متظاهرون باتوا ليلتهم في الخيم في ساحة الشهداء وسط العاصمة أنهم سيواصلون التحدي في اليوم العاشر من التظاهر، رغم محاولات من مناصرين لـ"حزب الله" تخريب التحركات الاحتجاجية.
 
وكسر المتظاهرون "محرمات" عبر التظاهر في مناطق تعد معاقل رئيسية لـ"حزب الله" وتوجيه انتقادات للحزب ولأمينه العام، أسوةً بباقي السياسيين في البلاد، فيما ردد المتظاهرون بكثافة شعار "كلهن يعني كلهن" للمطالبة برحيل كافة الطبقة السياسية في البلاد.
 
وكان الرئيس اللبناني ميشال عون قد دعا المتظاهرين، أمس الأول الخميس، إلى اختيار ممثلين عنهم ليلتقي معهم في "حوار بناء"، لكن خطابه لم يلق آذانًا صاغية في الشارع.
 
وقبل ذلك، أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري خطة إصلاح "جذرية" تضمنت خفضًا بنسبة النصف لرواتب المسؤولين، وتقديمات ووعود بإصدار قانون لاستعادة الأموال المنهوبة، وغيرها، رفضها الشارع أيضاً.
 
ويعيش أكثر من ربع السكان في لبنان عند خط الفقر وفق البنك الدولي في ظلّ تدهور للوضع الاقتصادي، وعاشت البلاد حربًا أهلية (1975-1990)، لا زال العديد من قادتها في السلطة اليوم في البلاد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان