رئيس التحرير: عادل صبري 02:43 صباحاً | الأربعاء 13 نوفمبر 2019 م | 15 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

مقترح ألماني بتشكيل منطقة آمنة شمال سوريا.. وهكذا ردت أنقرة

مقترح ألماني بتشكيل منطقة آمنة شمال سوريا.. وهكذا ردت أنقرة

العرب والعالم

تشاووش أوغلو

مقترح ألماني بتشكيل منطقة آمنة شمال سوريا.. وهكذا ردت أنقرة

متابعات 26 أكتوبر 2019 18:25

قال  مولود تشاووش أوغلو،  وزير الخارجية التركي، اليوم السبت، إن مقترح ألمانيا، بإنشاء منطقة آمنة تخضع لمراقبة دولية شمالي سوريا «غير واقعي».

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الألماني هايكو ماس بالعاصمة التركية أنقرة، مضيفًا أن "الجيش التركي يتحرك دائما بدقة فيما يتعلق بالقضايا الإنسانية خلال العمليات".

وتابع تشاووش أوغلو: "وفقا لمعطيات الأمم المتحدة، 30 ألف سوري بدأوا العودة إلى ديارهم في منطقة نبع السلام"، مشددًا  على أن تركيا "لا تتسامح أبدا مع انتهاكات حقوق الإنسان".

وأشار إلى أن "تركيا هي الدولة الأكثر حرصا على وحدة الأراضي السورية وعودة المهاجرين إلى بلادهم بشكل طوعي". وفقا لما نقلته "الأناضول".

واستطرد وزير الخارجية التركي: "ما نأمله من ألمانيا بخصوص عملية نبع السلام هو العمل بما يتوافق مع روح التحالف بين البلدين".

واستدرك: "رأينا أن الولايات المتحدة غير صادقة فأطلقنا عملية نبع السلام".

وأكد أنه "من غير المقبول أن تقيم الولايات المتحدة حوارا مع إرهابي مطلوب على قوائم الإنتربول"، في إشارة إلى القيادي في تنظيم "ي ب ك" الإرهابي مظلوم عبدي.

وأكد الوزير التركي أن مقترح وزيرة الدفاع الألمانية، أنيغريت كرامب-كارنباور، بإنشاء منطقة آمنة تخضع لمراقبة دولية شمالي سوريا "غير واقعي".

وأشار إلى أن الجهود التركية في إرساء الاستقرار في سوريا لا تلقي التقدير اللازم من الجانب الألماني.

وأضاف: "يعود النازحون السوريون إلى هذه المناطق طوعا؛ لذا فإن هذا المقترح غير واقعي، ونعتقد أنه من الأفضل تطهير هذه المناطق من الإرهاب، والتركيز على القضايا الإنسانية".

وبيّن تشاووش أوغلو أن 80% من المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى سوريا تمر عبر الأراضي التركية بحكم الجوار والسياسات الإنسانية التي تتبعها تركيا.

وأعرب الوزير التركي عن رفضه وصم الجيش الوطني السوري بـ"الإرهاب".

وقال إن وصف الجيش الوطني السوري بـ"الجهاديين" غير صحيح، مبينا أن تركيا حيّدت مع الجيش الوطني السوري أكثر من 3 آلاف عنصر من تنظيم "داعش" الإرهابي في عملية "درع الفرات".

وأضاف: "عندما يناضل الجيش الوطني السوري ضد داعش نصفق له، ومن الخطأ أن نصفه بالجهاديين عندما يناضل ضد منظمة بي كا كا الإرهابية؛ فهذا اتهام غير واقعي".

ولفت إلى المضايقات التي يمارسها إرهابيو منظمة "بي كا كا" ومناصروها في أوروبا ضد الجاليات التركية.

وقال في هذا الإطار إن إرهابيي ومناصري منظمة "بي كا كا" في ألمانيا لا يمتنعون عن اللجوء إلى العنف واستهداف الجاليات التركية.

وتحدث الوزير التركي عن محاولة بعض الدول والأطراف تمزيق الأراضي السورية، واتهام تركيا كذبا باقتطاع أراض من سوريا.

وقال: "لم يكن أحد يبدي هذا الحرص على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية عندما كان تنظيم ي ب ك/ بي كا كا، والعديد من الدول وعلى رأسها إسرائيل وبينها فرنسا تسعى لتقسيم سوريا".

وشدد على أن تركيا ملتزمة بوحدة سوريا ولا تطمع بأراضيها، وتولى الأهمية إلى عودة السوريين طوعا إلى بلادهم.

وقال: "لقد تم ثقب قوارب اللاجئين في سواحل بحر إيجه (في الطرف اليوناني)؛ فإجبار هؤلاء الناس على العودة قسرا غير إنساني، وجريمة في نفس الوقت".
وفيما إذا كانت تركيا ستُقصى من برنامج صناعة مقاتلات "إف-35"، قال تشاووش أوغلو إن بلاده شريكه في هذا البرنامج.

وأعرب عن أسفه من اتخاذ الولايات المتحدة بعض الإجراءات ضد تركيا بعد شرائها منظومة الصواريخ الدفاعية "إس-400" الروسية.

وأوضح أن تركيا تصنع بعض أجزاء مقاتلات "إف-35"؛ "لذا فإن إخراجها من البرنامج ليس من مصلحة أحد، ونؤمن بأن الأمور ستعود لنصابها الصحيح".

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان