رئيس التحرير: عادل صبري 02:55 صباحاً | الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م | 21 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

السودان.. تصاعد الخلافات داخل مكونات «تجمع المهنيين»

السودان.. تصاعد الخلافات داخل مكونات «تجمع المهنيين»

وكالات 26 أكتوبر 2019 00:03

تصاعدت الخلافات داخل مكونات تجمع المهنيين السودانيين، حول فعالية آليات قوى "إعلان الحرية والتغيير" في تنفيذ أهداف الثورة السودانية.


ودعت شبكة الصحفيين السودانيين-إحدى مكونات التجمع الذي يعد أبرز مكونات قوى "إعلان الحرية والتغيير" الي سحب الثقة من سكرتارية تجمع السودانيين.


وطلبت مذكرة داخلية لشبكة الصحفيين موجهة إلى قيادات "تجمع المهنيين" ، بتشكيل سكرتارية جديدة للتجمع عبر التصعيد من كافة الكيانات المشكلة للسكرتارية الحالية.

كما طالبت بتغيير مناديب التجمع في المجلس المركزي لقوى "إعلان الحرية والتغيير"؛ "لفشلهم في التصدي لمهام العمل التنظيمي والتفاوضي والقيادي".

 

ورأت "ضرورة إنشاء جسم تنسيقي من ثلاثة اعضاء يتولى مسؤولية التنسيق مع ممثلي الحرية والتغيير في المجلس السيادي، ومجلس الوزراء يعمل كسكرتارية مهمتها التنسيق في المواقف بين التجمع والجهاز التنفيذي والتأكد من تنفيذ بنود الاعلان وتوفير المعلومات المطلوبة للطرفين".

وشملت مطالب شبكة الصحفيين "إعادة هيكلة تجمع المهنيين بما يشمل تأسيس مكاتب متخصصة في مختلف المسارات"

 

وتابعت المذكرة "ونرى أن هذه المطالب هي أقل ضروريات تصحيح المسار، وحماية التجمع، وتخليصه من حالة الاختطاف الراهنة، ونهوضه لتولي مسؤولياته حفاظا على مكتسبات الثورة"

 

في سياق متصل كشفت شبكة الصحفيين السودانيين في بيان صحفي اطلعت عليه الأناضول عن تسريب المذكرة الداخلية.

 

وقال البيان "في سابقة هي الأولى من نوعها تفاجأت شبكة الصحفيين السودانيين مساء الجمعة بتداول وسائل التواصل الاجتماعي لخطاب تنظيمي(المذكور أعلاه) داخلي موجه لمجلس تجمع المهنيين تم إيداعه في جروب مجلس التجمع عبر أحدى الوسائل التنظيمية الناظمة لعملنا"

 

وتابع "وهو(أي الخطاب) يمثل تحقيقا للخطوة التي اعلنت عنها السكرتارية في بيان جماهيري وعدت من خلاله بطرح رؤيتها لإصلاح التجمع للنقاش داخل قنواته الرسمية".


وأعربت شبكة الصحفيين عن أسفها "لهذا الحادث الذي تجاوز أعراف وقواعد العمل التنظيمي المتبعة"، وقالت وهي لا تدري حتى الأن الجهة التي قامت بتسريب الخطاب، إنها ستقدم طلب تحقيق رسمي حول الأمر.

وبدأ تجمع المهنيين مشواره في 2018 بإجراء دراسات حول الأجور في البلاد ومدى كفايتها لمتطلبات المعيشة، وقدم مذكرات حول هذه القضية لأجهزة حكومية تنفيذية وتشريعية.

وتحوّل مع بدء الحراك الشعبي في 19 ديسمبر2018 المناهض لنظام الرئيس المخلوع عمر البشير إلى منصة لإعلان مطالبه، وقيادة الجماهير في الشوارع.


ويتكون من "لجنة أطباء السودان المركزية"، و"نقابة أطباء السودان الشرعية"، و"تحالف المحامين الديمقراطيين"، و"تجمع المهندسين السودانيين"، و"تجمع أساتذة الجامعات"، و"شبكة الصحفيين"، و"لجنة المعلمين"، و"اللجنة التمهيدية للبيطريين"، و"لجنة الصيادلة".

ويشهد السودان اضطرابات متواصلة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان