رئيس التحرير: عادل صبري 01:32 صباحاً | الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م | 21 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

احتجاجات العراق.. مقتل 11 متظاهرًا «حرقًا»

احتجاجات العراق.. مقتل 11 متظاهرًا «حرقًا»

العرب والعالم

مظاهرات العراق

احتجاجات العراق.. مقتل 11 متظاهرًا «حرقًا»

أحمد علاء 25 أكتوبر 2019 23:03
قتل 11 متظاهرًا مساء اليوم الجمعة حرقًا، بعد إضرام النار بمقر منظمة بدر، أكبر فصائل قوات الحشد الشعبي، في جنوب العراق، حسبما أفادت مصادر أمنية.
 
وقبل ذلك، أعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقية الرسمية عن مقتل 30 متظاهرًا في بغداد والمحافظات الجنوبية، حيث يطالب المحتجون الذي أحرقوا مقار أحزاب سياسية وفصائل مسلحة، بإسقاط الحكومة.
 
وارتفعت حصيلة القتلى بين المتظاهرين إلى 24 شخصًا، الجمعة، في العراق، بينهم 8 في بغداد، حيث تجددت الاحتجاجات الشعبية لتصبح أكثر اشتعالا في مدن الجنوب، مما دفع السلطات إلى إعلان حظر تجول في 6 محافظات.
 
ونصف عدد القتلى سقط بالرصاص الحي في جنوب البلاد، حيث حاول متظاهرون اقتحام مقر لـ"عصائب أهل الحق"، أحد أبرز فصائل "قوات الحشد الشعبي"، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية وطبية.
 
وفي العاصمة بغداد، أطلقت الشرطة الرصاص الحي والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، لتفريق آلاف المحتجين في الشوارع، مما أدى إلى قتل 8 من المتظاهرين وأصيب العشرات.
 
كما قتل خمسة متظاهرين بالرصاص الحي خلال محاولتهم اقتحام مقر عصائب أهل الحق، أحد أبرز فصائل قوات الحشد الشعبي، في مدينة العمارة التي تبعد 350 كيلومترًا جنوب بغداد.
 
وصرّحت مصادر أمنية وطبية بأنّ ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا عندما أطلق مسلحو ميليشيا "عصائب أهل الحق" الرصاص على مجموعة من المحتجين بينما يحاولون اقتحام مقر الجماعة في مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار.
 
وفي المحافظة ذاتها، اقتحم نحو 3 آلاف متظاهر اقتحموا مقر المحافظة وأشعلوا النار فيه.
 
كما أشعل المحتجون في ذي قار النيران في مقرات أحزب سياسية، منها الحكمة والدعوة وبدر وتيار الإصلاح والنصر والفضيلة، وميليشيا "كتائب سيد الشهداء"، وميليشيا "سرايا الخرساني" ومكتب النائب أشواق الضالمي، ومكتب مفوضية الانتخابات.
 
وخرج الآلاف في مسيرة صوب مبنى المحافظة الجنوبية، وبحسب الوكالة الرسمية في العراق فقط طالب المتظاهرون هناك بمكافحة الفساد وتوفير عمل للعاطلين، لكن صورا جرى تداولها عبر شبكات التواصل، أظهر أن المحتجين يطالبون بمحاكمة المسؤولين عن قتل المتظاهرين الذين خرجوا مطلع أكتوبر الجاري، وبلغ عددهم بحسب لجنة لتحقيق 157 قتيلًا.
 
وأقدم محتجون على حرق مكاتب حزب الدعوة وحزب الفضيلة ومكتب بدر في مدينة المساوة مركز محافظة المثنى، في حين وصفت وسائل إعلام عراقية هؤلاء بـ" عناصر غير منضبطة".
 
وفي محافظة واسط، عملت فرق الدفاع المدني على إخماد النيران التي أشعلت مكاتب الأحزاب السياسية.
 
وفرضت السلطات حظر التجول في محافظات ذي قار وبابل وواسط والبصرة والمثنى وميسان، في وقتٍ قرر فيه مجلس النواب العراقي عقد جلسة خاصة يوم السبت لمناقشة مطالب المتظاهرين و قرارات مجلس الوزراء وتنفيذ حزم الإصلاحات.
 
ولم تفلح حتى الآن القرارات الحكومية في تهدئة غضب الشارع الذي انتفض احتجاجا على الفساد وتردي الخدمات في البلاد الغنية بالنفط.
 
وبرغم الثروة النفطية الهائلة للبلد العضو في أوبك، يعيش كثيرون في فقر ولا يحصلون على المياه النظيفة أو الكهرباء أو الرعاية الصحية الأساسية أو التعليم اللائق في وقت تحاول فيه البلاد التعافي من سنوات الصراع والصعوبات الاقتصادية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان