رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 مساءً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

سياسي يمني: الحكومة الشرعية أضعف من المجلس الانتقالي (حوار)

سياسي يمني: الحكومة الشرعية أضعف من المجلس الانتقالي (حوار)

العرب والعالم

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

سياسي يمني: الحكومة الشرعية أضعف من المجلس الانتقالي (حوار)

أحمد علاء 24 أكتوبر 2019 16:00
يرى الباحث اليمني والمحلل السياسي الدكتور عمر الشرعبي أنّ الحكومة الشرعية موقفها ضعيف في المحادثات التي تُجريها حاليًّا مع المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة جدة السعودية.
 
ويقول في حوارٍ لـ"مصر العربية"، إنّ تأخُّر الحكومة في التوصّل إلى اتفاق مع المجلس الانتقالي أمر لا يخدمها على الإطلاق، باعتبار أنّ موقفها ضعيف للغاية على الأرض، سواء في المناطق الشمالية أو في المناطق الجنوبية، 
 
ويضيف الشرعبي أنّه لا يجب الثقة في أي إعلان حوثي بشأن التهدئة، مؤكّدًا أنّ هذه الجماعة تجيد الدهاء دائمًا في كسب الوقت وإعطاء أنفسهم استراحةً لالتقاط الأنفاس والعودة مجددًا وبشكل أقوى وأشرس.
 

إلى نص الحوار:

 

كيف نصف المحادثات الجارية بين الحكومة و"الانتقالي"؟

 

بنظرة عامة، أعتقد أنّ الحكومة الشرعية موقفها ضعيف في المحادثات.
 

ما السبب في ذلك؟

 

محادثات جدة وما ينتج عنها من إرهاصات بشكل عام تحتم ضرورة إتمامها لأنّ الحكومة الشرعية موقفها ضعيف في الداخل اليمني شمالًا وجنوبًا، لذلك يحب عليها التفاوض والوصول للحل السياسي بشكل عام لأن وجودها أصبح شكليًّا فقط.
 

وهل تعتبرون أنّ الاتفاق تأخر كثيرًا؟

 

تأخر الاتفاق أمر منطقي لأنه لن ينتج عن حوار إيجابي، كما أنّه لم يتم التوصل إلى نقاط اتفاق بشكل عام.
 

ومن المتضرر أكثر من تأخر الاتفاق؟ 

 

التأخير ليس من مصلحة الحكومة الشرعية التي كانت ولا زالت ضعيفة ميدانيًّا، أمّا الاستفادة يكون للذين هم مسيطرون على الأرض في شمال اليمن وهي جماعة الحوثي، وفي الجنوب المجلس الانتقالي.
 

كيف نظرتم إلى الهدنة الحوثية وإشادة ولي العهد السعودي بها؟ 

 

جماعة الحوثي أذكياء دومًا في جميع الحروب التي خاضوها، حيث تمثل ذلك الدهاء في كسب الوقت وإعطاء لأنفسهم استراحة محارب لالتقاط الأنفاس والعودة مجددًا وبشكل أقوى وأشرس.
 
وتصريحات ولي العهد بخصوص التعامل بشكل إيجابي مع المبادرة تصب في مصلحة المملكة.
 

هل السعودية في حاجة لإتمام هذه الهدنة؟

 

نستطيع القول إنّ الجماعة لا تترك أي خصم لها بالمستقبل القريب أو البعيد، وهذه العقيدة العربية في أي صراع عربي لجماعات مسلحة لكن إجمالًا نجد أنّ المملكة تتمنى فقط من الحوثيين إيقاف الضربات الصاروخية وكذلك الضربات عبر الطائرات المسيرة لأنّها كانت ولا زالت موجعة جدًا حتى تأثر الاقتصاد السعودي فعليًّا بشكل كبير وكذلك بسبب إطالة أمد الحرب أيضًا.

 

وكيف تضررت المملكة من هجوم أرامكو الذي تبناه الحوثيون؟ 

 

هذه الضربات أثّرت على السوق النفطية بشكل إقليمي ودولي، والمملكة تجد نفسها في حيرة من أمرها أمام الشرعية التي دعمتها للعودة إلى المحافظات الشمالية التي يسطير عليها الحوثيون بشكل شبة كلي وبالمقابل أيضًا خسرت الحكومة الشرعية وجودها الفعلي بعد سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على المحافظات الجنوبية وأصبحت الشرعية تدير فقط السفارات بالخارج فقط عدا سفارتا اليمن بايران وسوريا والتي تديرهما جماعة الحوثي.
 

وماذا عن فرص تطبيق هذه الهدنة؟

 

أعتقد أنّه التطيبق الفعلي سيتم جويًّا فقط، والحوثيون يتمنون ذلك لأنّ الحرب الميدانية هم أهل لها ولديهم سرعة في التوزيع والانتقال من منطقة إلى أخرى وهذا يعرف عن المقاتل اليمني على مدى التاريخ أن لديه نفسًا طويلًا في الحرب ويجيد القتال بشكل عام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان