رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 مساءً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

الاحتلال يستهدف التعليم في فلسطين.. ما قصة معاناة 100 ألف طالب بالقدس؟

الاحتلال يستهدف التعليم في فلسطين.. ما قصة معاناة 100 ألف طالب بالقدس؟

العرب والعالم

معاناة طلاب فلسطين

الاحتلال يستهدف التعليم في فلسطين.. ما قصة معاناة 100 ألف طالب بالقدس؟

أيمن الأمين 21 أكتوبر 2019 10:31

معاناة لم يتخيلها بشر، فبين التضييق والاضطهاد والاعتقالات وهدم المنازل والانتهاكات اليومية، واقتحامات المقدسات الإسلامية، التحق التعليم إلى ركب المآسي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل السجان الإسرائيلي.

 

فمنذ عام 1948 لم تتوقف الانتهاكات والممارسات العنصرية ضد الفلسطينيين، وصولا للعام 2019، والذي بات قوسين أو أدنى من تحقيق ظلم جديد للشارع الفلسطيني، خاصة بعد قرب إعلان ما يسمى بصفقة القرن، وما سيتبعه من تقسيم مناطق فلسطينية.

  

التعليم في فلسطين، تلك الورقة التي يعبر فيها الفلسطينيون عن رؤاهم، ينتهكها الاحتلال هي الأخرى، عبر حرمان نحو 100 ألف طالب من المناهج الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة.

 

 

وكيل وزارة التربية والتعليم بصري صالح كشف المؤامرة ضد الفلسطينيين، قائلا: إن 100 ألف طالب فلسطيني في القدس المحتلة ومحيطها مهددون بإمكانية استمرارهم في تلقي التعليم وفق هويتهم وروايتهم الفلسطينية، وذلك من خلال التأثير على المناهج ومحاولة تحريفها ومحاولة زجهم والذهاب بهم نحو المنهاج الإسرائيلي.

 

جاء ذلك في كلمته خلال الاجتماع المشترك الـ 29 بين مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين في دورته 81، والمسؤولين عن شؤون التربية والتعليم بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا".

 

وأكد صالح أن القدس لازالت تنتظر منا جهدًا مضاعفًا من أجل الانتصار للقضية الفلسطينية.

 

وأوضح أن الاحتلال مازال يستهدف المدارس والمعلمين من اعتقال وقتل في كل صباح وفِي كل مكان وليس فقط في المناطق المسماة "ج" وليس فقط في قطاع غزة والقدس، وإنما في جميع أماكن الشعب الفلسطيني من المدارس الحكومية، والخاصة، حيث إنه يشكل عقبة من عقبات معركة التحدي والصمود.

 

 

وعبر صالح برأيه قائلا: إننا نقوم بجهد كبير في قطاع غزة لتجنب فجوة تعليمية وكارثة كبيرة نحتاج لزمن طويل لمعالجتها.

 

وقال إن الحكومة الفلسطينية في كل جلسة عمل تضع غزة في قمة الأولويات خاصة في مجال التعليم رغم الانقسام السياسي، إلا أن التعليم مازال موحدًا ومناهج موحدة مع أرجاء فلسطين.

 

أيضا وبعد زيادة المؤامرات الصهيونية، طالب صالح بتقديم جهود إضافية في هذه المرحلة للحفاظ على وكالة "أونروا" والحفاظ على ديمومتها التي تعني ديمومة قضية اللاجئين الفلسطينيين والتنازل أو التراجع عن نصرتها تعني إسقاط قضية اللاجئين، مشيرًا إلى أن انتصار الوكالة ومحاولة دعمها وتوفير جميع سبل بقائها سيؤدي الى نتائج إيجابية.

 

 

وبين أن انعقاد الاجتماع هو رسالة تجدد الاهتمام والمتابعة والتأكيد على قضية هامة وهي الهجوم على "أونروا" ومحاولة نزع شرعيتها وإنهاء قضية اللاجئين التي هي صلب القضية الفلسطينية.

 

وعن أهمية التعليم في القدس، أشار إلى أن التعليم في فلسطين يحتل المرتبة الثانية للفلسطينيين بعد زوال الاحتلال، وذلك وفق دراسة للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

 

وذكر أن هذا يدل أنه برغم الانتهاكات والعراقيل التي تقوم بها "إسرائيل"، فإن التعليم سيبقى عنوان وديمومة القضية والشعب الفلسطيني.

 

وأكد أنه "لا يوجد زاوية في العالم إلا ويحاول الإسرائيلي أن يلاحقنا ويستخدم وضع الأمور في غير مسارها، وأن يسوق بأن الفلسطيني يعلم أبنائه على العنف، وأن الفلسطيني يحاول أن يزج في مناهجه ما هو غير تربوي".

 

وبين أن الحقيقة هي أن الإسرائيلي يحاول أن يمنعنا أن نقدم الرواية الفلسطينية ويريد أن ينزع نظام التعليم عن سياقه الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ولا يريد أن نعلم أبنائنا القضايا الأساسية كاللاجئين، والقدس، والحدود.

 

ويعاني الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 أشد معاناة، فقد خلالها الآلاف من الفلسطينيين بين شهيد وجريح ومعتقل.

 

ويسعى الاحتلال خلال السنوات الأخيرة، فرض مؤامراته على الفلسطينيين من أجل نزع هويتهم الثقافية وفرض سياسته على كامل الأراضي المحتلة.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان