رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 صباحاً | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م | 14 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو.. رسالة مؤثرة من سيدة لبنانية لعسكري تنتهي بقبلة على الرأس

فيديو.. رسالة مؤثرة من سيدة لبنانية لعسكري تنتهي بقبلة على الرأس

العرب والعالم

مظاهرات لبنان

فيديو.. رسالة مؤثرة من سيدة لبنانية لعسكري تنتهي بقبلة على الرأس

أحمد علاء 19 أكتوبر 2019 21:14
تداول نشطاءٌ على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مقطع فيديو، لسيدة لبنانية، توجه رسالة مؤثرة لعناصر الجيش، وتطالبهم بأن يحكموا البلد وألا يطلقوا النار على المتظاهرين، قبل أن يقبل أحد عناصر الجيش رأسها وسط تصفيقات المحتجين.
 
وتظهر سيدة لبنانية في المقطع وهي تخاطب أحد عناصر الجيش قائلة، بحسب شبكة "سي إن إن": "نربد أن ندخل، إذا كنتم لبنانيين أطلقوا النار علينا، لقد جوعوكم، لا يعطونكم المال، فمن أجل ماذا تسكتون.. هل تعتقد أن نبيه بري سيعطيك أموالًا أو سعد الحريري أو حسن نصرالله أو باسيل ***، لن يقوموا بذلك، هم فقط ينهبونكم".
 
وأضافت: "لا يمكنكم أن تطلقوا رصاصة على إسرائيل لكنكم تقومون بذلك على الشعب في بعض الأوقات، أنتم ممنوعون من إطلاق طلقة على إسرائيل، لماذا؟ هي عدوتنا نحن لسنا أعداءكم"، وانتقدت الوضع الاقتصادي في البلاد قائلةً: "جميع أولادنا أصبحوا في الخارج، من أجل من؟  فجميعهم ينهبونا"، وشنّت هجوما على جميع الطبقة السياسية الحاكمة ومن ضمنها الرئيس اللبناني ميشال عون بالقول: "أنتم من يجب أن يحكم البلد في هذا الوقت".
 
وتابعت: "كلنا معكم، تخافون من نصرالله؟ فليطلق النار علينا، لا بأس، نموت فداء لأرضنا على أقل تقدير"، وتابعت قائلة: "أنظر إلى الفلسطينيين يموتون من أجل شجرة، فكيف لا نموت نحن من أجل أرض ووطن، فإذا لم يكن لديك أرض لن يكون لك وطن".
 
وما أن أنهت السيدة حديثها حتى بدأ المحتجون بإطلاق هتاف "الشعب يريد إسقاط النظام"، قبل أن يقوم العسكري بتقبيل رأسها.
 
 
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلن الجيش اللبناني تضامنه الكامل مع المطالب "المحقة" للمتظاهرين، وفقًا لبيان أصدرته القيادة العسكرية في البلاد، جاء فيه: "تدعو قيادة الجيش جميع المواطنين المتظاهرين والمطالبين بحقوقهم المرتبطة مباشرة بمعيشتهم وكرامتهم إلى التعبير بشكل سلمي وعدم السماح بالتعدي على الأملاك العامة والخاصة".
 
وأكدت قيادة الجيش تضامنها الكامل مع مطالب المحتجين "المحقة"، ودعتهم للتجاوب مع الأجهزة الأمنية لتسهيل أمور المواطنين.
 
ومنذ أيام، يشهد لبنان احتجاجات حاشدة؛ تنديدًا بسوء الأوضاع المعيشية وقد أشعلها مشروع قرار للحكومة بفرض ضرائب على الاتصال عبر تطبيق "واتساب"، ثّم تحوّلت الاحتجاجات من المطالبة بإلغاء القرار إلى المناداة بإسقاط النظام ككل، ووجه المحتجون غضبهم نحو كافة أطراف الطبقة السياسة في لبنان.
 
ويطالب قطاع من المحتجين مؤسسة الجيش بالوقوف إلى جانبهم ومنع ما يصفونها بـ"الميليشيات" التابعة لبعض الأحزاب من استهدافهم، وذلك بعد أن تعرض متظاهرون في مدينة طرابلس لإطلاق نار من مرافقة نائب سابق، كما تداولت وسائل إعلام لبنانية أنباء عن قيام مجموعة تابعة لحركة أمل بإطلاق النار على المحتجين في مدينة صور.
 
وحاول كلٌ من رئيس الحكومة سعد الحريري، ووزير الخارجية جبران باسيل احتواء الموقف عبر كلمتين لهما الجمعة، لكن ما قالاه زاد من حدة الاحتجاجات التي طالبتهما بالرحيل والاستقالة فورا.
 
وكان الحريري قد أمهل حكومته 72 ساعة لإيجاد حلول للخروج من هذه الأزمة، في حين دعا باسيل أنصاره إلى عدم المشاركة في الاحتجاجات، محذرًا من استغلال "الطابور الخامس" لمطالب المحتجين المحقة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان