رئيس التحرير: عادل صبري 02:34 صباحاً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد «نبع السلام» التركية.. ما سيناريوهات شرق الفرات؟

بعد «نبع السلام» التركية.. ما سيناريوهات شرق الفرات؟

العرب والعالم

جانب العملية العسكرية التركية في سوريا

بعد «نبع السلام» التركية.. ما سيناريوهات شرق الفرات؟

أيمن الأمين 15 أكتوبر 2019 14:57

رغم عدم معرفة البعض توقيت انتهاء العملية العسكرية التركية شمال سوريا "نبع السلام"، إلا أن عدة سيناريوهات ربما تحمل المنطقة إلى مزيد من الغموض.

 

فالعملية العسكرية التركية والتي لم تنته بعد، إلا أنها استطاعت تحريك الرأي العام الدولي، بين مرحب بها ورافض لها.

 

الجيش الوطني السوري الموالي لأنقرة، وعبر متحدثه الرسمي يوسف حمود، قال إن المناطق التي تتم السيطرة عليها خلال عملية "نبع السلام"، ستنتقل إلى إدارات مدنية بعد العملية.

 

 

جاء ذلك في كلمته، خلال ندوة نظمتها مؤسسة الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية (سيتا) بالعاصمة التركية أنقرة، تحت عنوان "عملية نبع السلام".

 

وشارك في الندوة إلى جانب "حمود"، كل من نائب وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة حسن حمادة، ومصطفى سيجري، من الجيش الوطني، وباحثون، وممثلو بعثات دبلوماسية، وصحفيون.

 

 

المتحدث باسم الجيش الوطني لفت أيضا، أن الجيش الوطني هو أكبر عملية توحيد للقوات التي تقاتل النظام السوري منذ 2011، وأنه يضم 80 ألف عسكري مدرب، مشدداً على أن عملية "نبع السلام" باتت أمراً حتمياً، من جراء ممارسات الوحدات الكردية الانفصالية.

 

كما أشار إلى أن التنظيم (الكردي) أجبر آلاف المدنيين من أكراد وتركمان وآشوريين على النزوح، وجنَّد أطفالاً قسراً، واغتال النشطاء السياسيين، واعتقل تعسفياً مئات بينهم نساء وأطفال.

 

 

وتطرق حمود إلى إدانة الجامعة العربية عملية "نبع السلام"، مؤكداً أنهم تلقوا ذلك بكل أسف ودهشة، معتبراً أن "الدول التي أدانت هذه (العملية) وقفت صامتة أمام جرائم الحرب التي نفذتها هذه الوحدات".

 

حمود بين أن الجيش الوطني السوري والأتراك يبذلون جهوداً، من أجل عدم مغادرة المواطنين السوريين الأكراد المدنيين، القاطنين بمنطقة العملية العسكرية، منازلهم.

 

وأردف قائلاً: "في الفترة التي كنا نطهر فيها منطقة عفرين من الإرهاب، فتح وكيل حزب العمال الكردستاني في سوريا (حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي)، الباب أمام نزوح الأكراد بممارسة الضغوط عليهم". بحسب وصفه.

 

 

وتابع: "في تلك الفترة، أقنعنا السكان بأن من الضروري عدم مغادرة منازلهم وذلك بالاتصال بهم. وبعد التواصل مع إخوتنا الأكراد، عاد قسم ممن غادروا المنطقة مجدداً إلى منازلهم، ونحن أمّنّا عودة آمنة لهم إلى منازلهم".

 

كما أكد حمود أنهم بعثوا خلال عملية "نبع السلام" برسائل تطمين للمدنيين من الأكراد والآشوريين والسريان والمسيحيين، قائلاً: "نحن كجيش وطني سوري لن ندير المنطقة، سنسلمها لإدارة مدنية تسهّل عملية العيش المشترك بسلام بعد تحريرها من الإرهاب".

 

وقبل 7 أيام، تحديدا في التاسع من أكتوبر الجاري، أطلقت تركيا، عملية عسكرية سمَّتها "نبع السلام"، شرقي نهر الفرات بالشمال السوري، قالت إنها تسعى من خلالها إلى تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدةً أرضاً وشعباً. بحسب تصريحات تركية.

 

في المقابل، قال السياسي الكردي كوهدرز تمر، في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" إن تركيا تخشى على نفسها و لأنها تضم أكبر جزء من كوردستان و يقدر ب 220 ألف كم مربع و سكانا قرابة 25 مليونا، فالحقد التركي على الكورد في جميع أجزاء كوردستان متأصل و لا تكتفي بقمع كوردها، بل و محاربة كورد الأجزاء الأخرى، فتحرص على ألا يحصلوا على حقوق ككورد العراق و فدراليتهم.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان