رئيس التحرير: عادل صبري 04:17 مساءً | الأربعاء 20 نوفمبر 2019 م | 22 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بين تركيا وجيش الأسد.. مواجهة عسكرية تلوح في منبج

بين تركيا وجيش الأسد.. مواجهة عسكرية تلوح في منبج

العرب والعالم

قتال في شمال سوريا

بين تركيا وجيش الأسد.. مواجهة عسكرية تلوح في منبج

أيمن الأمين 15 أكتوبر 2019 12:36

"منبج".. منطقة سورية تقع تحت سيطرة نفوذ القوات الكردية شمالي سوريا، تلك المنطقة باتت محط أنظار الجميع في الساعات الأخيرة.

 

تلك المنطقة أعلنت تركيا سيطرة قواتها عليها، في حين يعلن جيش الأسد الأمر ذاته، تقارير هنا وهناك، لكن تضارب التصريحات بات الحدث الأبرز.

 

الساعات الأخيرة، أعلن اتفاق بين جيش بشار الأسد، والمقاتلين الأكراد، يقضي بموجبه تسليم تلك المناطق الخاضعة لسيطرة الكرد إلى جيش النظام.

 

الجانب التركي والقائم الآن داخل الأراضي السورية وفق عملية "نبع السلام" التركية، وجه جيشه إلى منبج.

وأُعلن قبل ساعات، سيطرة الجيش التركي وقوات المعارضة السورية على ثلاث قرى في محيط منبج في ريف حلب بعد الإعلان عن بدء عملية عسكرية واسعة تستهدف المدينة وريفها، في وقت تضاربت الأنباء بشأن دخول قوات النظام للمدينة.

 

وقالت مصادر إعلامية، إن قوات المعارضة السورية استولت على أسلحة وذخيرة لِما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية بالمنطقة.

 

وأكدت المصادر، أن قوات النظام لم تدخل بعد مدينة منبج، مشيرا إلى أن الأنباء عن دخولها المدينة جزء من الدعاية الحربية للنظام السوري.

 

وكانت وكالة سانا التابعة للنظام السوري قالت مساء الاثنين إن وحدات من الجيش دخلت مدينة منبج بريف حلب الشمالي المحاذية للحدود مع تركيا.

وفي السياق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن القوات الكردية شنت هجوماً مضاداً ضد القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها بمنطقة رأس العين شمالي شرق البلاد، ويخوض الجانبان معارك شرسة في المنطقة.

 

وأكدت "سانا" بأن وحدات من قوات النظام دخلت بلدة تل تمر الواقعة على بعد نحو ثلاثين كيلومترا من رأس العين بريف الحسكة الشمالي لمواجهة ما وصفته بـ "العدوان التركي" واقتربت نحو ستة كيلومترات من الحدود التركية. كما انتشرت وحدات من قوات النظام مزودة بدبابات وآليات ثقيلة في محيط منبج.

 

كما أكدت الوكالة نفسها دخول القوات إلى مدينة الطبقة وريفها ومطارها العسكري وبلدة عين عيسى بريف الرقة، وأضافت أن العلم السوري رفع على عدد من المؤسسات بمدينتي القامشلي والحسكة.

 

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم ارتفاع عدد قتلى القوات الكردية منذ بدء عملية "نبع السلام" وصل إلى نحو 595 قتيلا.

وسبق أن سيطرت المعارضة السورية والجيش التركي على أربع قرى وتلة على محور تل أبيض بريف الرقة بعد مواجهات مع "قوات سوريا الديمقراطية". كما سيطرا على معسكرات الصالحية والليبية وتل البنات والبحوث العلمية وقرية الصالحية على محور رأس العين بريف الحسكة.

 

وتقع منبج على بعد 80 كيلومترًا شرق حلب، وتخضع لسيطرة الوحدات الكردية وسبق أن اتفقت أنقرة وواشنطن على انسحاب "الوحدات" منها، ولكن ذلك لم ينفذ حتى الآن.

 

وتأتي أهمية مدينة منبج في أنها أكبر مدن الريف الحلبي ومركز الريف الشرقي والشمالي الشرقي لحلب، كما أنها تعتبر ثاني أكبر المدن السورية التي ليست مركزا للمحافظات بعد مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة.

 

وتدور في شمال سوريا معارك طاحنة منذ 7 أيام بين الجيش التركي والجيش الوطني السوري الموالي لأنقرة، ضد جماعات مسلحة كردية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان