رئيس التحرير: عادل صبري 10:32 مساءً | الخميس 05 ديسمبر 2019 م | 07 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

في أول أيام «عيد العرش» اليهودي.. صهاينة يدنسون الأقصى

في أول أيام «عيد العرش» اليهودي.. صهاينة يدنسون الأقصى

العرب والعالم

اقتحامات للأقصى

في أول أيام «عيد العرش» اليهودي.. صهاينة يدنسون الأقصى

أيمن الأمين 14 أكتوبر 2019 11:10

تزامنا مع ما يسمى أول أيام "عيد العرش" اليهودي، دنس عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك.

 

اقتحامات القدس ازدادت في الأيام الأخيرة، تحديدا الشهر الفائت، والتي بلغت نحو اقتحام  2408 مستوطنين وطلاب يهود لباحات المسجد الأقصى المبارك خلال سبتمبر الماضي، فيما أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 14 قرار إبعاد عن المسجد. وفق تقارير إعلامية.

 

وقبل ساعات، سمحت شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين، لعشرات المستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، في أول أيام ما يسمى عيد "العرش" اليهودي.

 

شرطة الاحتلال فتحت في الساعة السابعة والنصف صباحًا باب المغاربة، ونشرت عناصرها ووحداتها الخاصة في باحات المسجد الأقصى وعند بواباته الخارجية، وسط قيود وإجراءات مشددة فرضتها على دخول الفلسطينيين للمسجد.

في حين، أبعدت عناصر الشرطة المصلين المتواجدين في باب الرحمة شرقي الأقصى، وأخلت الساحة المحيطة بالمصلى، لإتاحة المجال لاقتحامات المستوطنين.

 

وتأتي هذه الاقتحامات، وسط دعوات يهودية متطرفة لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال أيام عيد "العرش" اليهودي الذي يبدأ اليوم ويستمر لمدة سبعة أيام.

 

في الغضون، ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة بأن 92 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى منذ الصباح، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته بحماية مشددة من القوات الخاصة، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم من قبل مرشدين يهود، بالإضافة لاقتحام ثلاثة من عناصر مخابرات الاحتلال.

 

طقوس يهودية

 

وكشفت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن المستوطنين حاولوا أداء طقوس وصلوات دينية تلمودية في المسجد، وتحديدًا في الجهة الشرقية منه أي قرب باب الرحمة، محذرة من تصاعد وتيرة الاقتحامات للمسجد.

تجدر الإشارة إلى أن ما يسمى "اتحاد منظمات الهيكل"، والذي يضم أكثر من 20 منظمة يهودية متطرفة، كثف دعواته لأنصاره وجمهور المستوطنين للمشاركة في اقتحامات واسعة للأقصى بدءً من صباح اليوم الاثنين تزامنًا مع عيد "العرش".

 

هذا وتشهد مدينة القدس المحتلة خلال الأعياد اليهودية تضييقات وتشديدات إسرائيلية يتخللها عادةً إغلاقات لشوارع المدينة وبلداتها ومداخلها، ونصب للحواجز العسكرية، بالإضافة لعمليات تفتيش وتضييق على المقدسيين وحركة تنقلهم، بهدف تأمين الحماية الكاملة للمستوطنين لأداء شعائرهم التلمودية.

يذكر أنه قبل يوم، كشفت تقارير إعلامية حجم المأساة التي يتعرض لها الفلسطينيون ومقدساتهم الإسلامية، تحديدا المسجد الأقصى.

 

وقال مركز معلومات وادي حلوة إن 2408 مستوطنين وطلاب يهود اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال سبتمبر الماضي، فيما أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 14 قرار إبعاد عن المسجد.

 

وبين المركز في تقريره الشهري قبل أيام، أن المستوطنين نفذوا اقتحاماتهم خلال سبتمبر الماضي بشكلٍ يوميّ، ما عدا يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، حيث شهدت الأيام الأخيرة من الشهر اقتحامات واسعة للأقصى في "رأس السنة العبرية".

 

ما هو عيد العرش؟

 

ويأتي عيد "العُرْش"، المعروف أيضاً بـ"عيد المظلة" أو "سوكوت" بعد "يوم الغفران" بخمسة أيام، ويعتبر أحد الأعياد الثلاثة التي كان يحتفل اليهود بها حتى عام 1970، حيث كانوا يزعمون أنهم يقومون في هذا اليوم بحج جماعي إلى "جبل الهيكل"، ولذلك تُعرَف هذه الأعياد بـ"أعياد الحج".

ويعتبر "يوم الغفران" أقدس أعياد اليهود، وهو اليوم الوحيد الذي تفرض الشريعة عليهم صيامه، وتمنع فيه الحركة بصورة كاملة، وفيه أيضاً تشدد سلطات الاحتلال الإسرائيلي الخناق على الفلسطينيين.

 

وفي العام 2015 اعترفت الأمم المتحدة بـ"يوم الغفران" باعتباره عطلة رسمية، لأول مرة في تاريخ المنظمة، حيث يستطيع من يحتفل بالعيد اليهودي الحصول على يوم عطلة.

 

أيضا، ارتبط عيد العرش عند الإسرائيلين بنزول المطر، حيث ساد الاعتقاد مفهوم خاطئ وهو أن نزول المطر دلالة على أن الرب يعبر عن رضاه عن اليهود، لدرجة ذهاب البعض الى الاعتقاد أن إسرائيل تفتعل الأمطار وتقوم بعمليات كيماوية في السماء، لاستدرار الأمطار.

 

وشهد المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية والدعوات المتطرفة لاقتحامه خلال فترة الأعياد اليهودية، وسط قيود مشددة على الفلسطينيين.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان