رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 صباحاً | الجمعة 22 نوفمبر 2019 م | 24 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

جيش النظام يدخل على خط الأزمة.. هل يصطدم الأسد بالأتراك في الشمال؟

جيش النظام يدخل على خط الأزمة.. هل يصطدم الأسد بالأتراك في الشمال؟

العرب والعالم

عملية نبع السلام التركية

جيش النظام يدخل على خط الأزمة.. هل يصطدم الأسد بالأتراك في الشمال؟

أيمن الأمين 14 أكتوبر 2019 10:39

على وقع المعارك المحتدمة التي تشهدها منطقة شمال سوريا بين الجيش التركي وعناصر معارضة موالية له، ضد الجماعات الكوردية المسلحة، دخل جيش النظام السوري على خط الأزمة.

 

فبعد الحديث عن اتفاقيات أسدية- كوردية، اتجه رأس النظام لتسلم بعض المناطق التي تخضع لسيطرة الأكراد بريف حلب الشرقي.

 

من جهته، أرسل الجيش التركي وقوات المعارضة السورية تعزيزات عسكرية إلى محيط مدينة منبج غربي الفرات بريف حلب الشرقي، وذلك بعد إعلان ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية توصلها إلى اتفاق مع النظام السوري من أجل تسليمه مدينتي عين العرب (كوباني) ومنبج.

ومدينة منبج تقع غربي نهر الفرات، ولم تنفذ تركيا ولا المعارضة أي عملية عسكرية فيها ضمن عملية "نبع السلام"، التي تركزت بين مدينتي رأس العين وتل أبيض شرقي نهر الفرات شمالي سوريا.

 

وفي الساعات الأخيرة، تحديدا ليلة أمس، كانت الإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا أعلنت أنها اتفقت مع النظام السوري على نشر قواته على امتداد الحدود السورية التركية لصد ما وصفته "بالعدوان التركي"، وقال التلفزيون السوري إن وحدات عسكرية بدأت التحرك نحو الشمال.

 

وأوضحت الإدارة الكردية في بيان أصدرته قبل يوم، أنه تم الاتفاق مع الحكومة السورية "التي من واجبها حماية حدود البلاد والحفاظ على السيادة السورية، ليتدخل الجيش السوري وينتشر على طول الحدود السورية التركية".

 

 

وذكرت الإدارة الكردية أن هذا الاتفاق يتيح الفرصة أيضا لتحرير المدن السورية الأخرى التي دخلها الجيش التركي مثل عفرين، حسب تعبيرها.

 

وقال مسؤول قوات الدفاع في الإدارة الذاتية الكردية عصمت شيخ حسن إن الإدارة توصلت إلى اتفاق مع روسيا يقضي بتسليم مدينة عين العرب (كوباني) إلى النظام السوري، وأضاف أن من المتوقع دخول قوات النظام السوري الليلة إلى المدينة.

 

في المقابل، قال ياسين أقطاي مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي إن بلاده ماضية في عمليتها العسكرية "نبع السلام" رغم ما أُعلن عن اتفاق بين ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري يسمح بدخول قوات النظام لمناطق الشمال الشرقي لسوريا.

 

 

الأحداث الأخيرة وحسب تقارير إعلامية، أن ثمة صدام عسكري قد ينجم بين الأسد والجيش التركي، إذا ما دخل الأخير مدينة منبج أو مدينة عين العرب "كوباني"، خصوصا وأن الجيش التركي أعلن أنه لا تراجع عن العملية العسكرية في الوقت الراهن.

 

ويشن الجيش التركي عملية عسكرية أطلق عليها "نبع السلام" منذ التاسع من أكتوبر الجاري، ضد الوحدات الكردية من المناطق الحدودية الواقعة شرق نهر الفرات شمال سوريا، وإقامة "منطقة آمنة" تقول أنقرة إنها ستعمل على إسكان اللاجئين السوريين فيها.

 

وبينما لاقت العملية التركية ترحابا داخل الشارع التركي بحسب البعض، إلا أنها تواجه تنديدا دوليا كبيرا.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان