رئيس التحرير: عادل صبري 06:30 مساءً | الاثنين 14 أكتوبر 2019 م | 14 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

تركيا تسيطر على رأس العين.. ماذا تعرف عن أهم مدن الحسكة السورية؟

تركيا تسيطر على رأس العين.. ماذا تعرف عن أهم مدن الحسكة السورية؟

العرب والعالم

هجوم تركي على مناطق كردية

في عملية نبع السلام..

تركيا تسيطر على رأس العين.. ماذا تعرف عن أهم مدن الحسكة السورية؟

أيمن الأمين 12 أكتوبر 2019 14:26

بعد 4 أيام من القتال والقصف العنيف على مواقع كردية شمالي سوريا، أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم السبت، عن سيطرة القوات التركية على إحدى المدن بمحافظة الحسكة قرب الحدود السورية مع تركيا، وذلك ضمن العملية العسكرية التي أعلنت أنقرة إطلاقها الأسبوع الماضي ضد مواقع قوات حماية الشعب الكردية السورية.

 

ومدينة رأس العين السورية هي أحد أهم المدن بمحافظة الحسكة السورية والتي تسيطر عليها مجموعات مسلحة كردية منذ فترة طويلة.

 

وذكرت وزارة الدفاع التركية في بيان لها إنه "ضمن العمليات الناجحة التي يتم تنفيذها في إطار عملية ينابيع السلام، تمت السيطرة على مدينة رأس العين شرقي الفرات".

 

في الغضون، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن العملية العسكرية التركية بشمال سوريا تهدف لضمان أمن تركيا وستحرر السوريين الذين يعيشون في المنطقة من استبداد المنظمات الإرهابية وتقضي على مهددات الوحدة الجغرافية والسياسية لسوريا.

 

وأوضح في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز أن هذه العملية لا تستهدف الشعب الكردي في سوريا وأن أي رؤية تقول إن الأتراك ضد الأكراد هي قول خبيث وكاذب فـ "الأكراد ليسوا أعداءنا".

وأضاف أنهم في تركيا على قناعة بأنهم يفتحون الطريق لعودة اللاجئين السوريين لبلادهم وضمان عدم عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وأي مجموعة "إرهابية" أخرى.

 

وأكد جاويش أوغلو أن هذه العملية ستساعد في معالجة البعد الإنساني لمشكلة اللاجئين وتسهم في العملية السياسية.

 

وقال إنه من المثير للقلق أن وسائل الإعلام الأميركية تصوّر هذه العملية باعتبارها هجوما على الأكراد وإضعاف الحرب على فلول "ما تُسمى بالدولة الإسلامية" وإلحاق الضرر بمصداقية أميركا مع حلفائها، مشيرا إلى أن تحالف شمال الأطلسي البالغ من العمر 67 عاما الذي عقدته تركيا مع الولايات المتحدة ليس مؤقتا أو تكتيكيا أو للمتاجرة.

واستمر يقول إن بلاده لم تقبل قط وجود ممر تديره جماعة "إرهابية" على حدودها واقترحت مرارا إنشاء منطقة آمنة، بما في ذلك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وطالبت الولايات المتحدة بالتوقف عن تقديم الدعم المادي لـ "الإرهابيين".

 

في المقابل، نفى مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية، اليوم السبت، سيطرة القوات التركية على وسط مدينة رأس العين.

 

ونقلت وكالة "رويترز" عن مروان قامشلو، المسؤول الإعلامي لقوات سورية الديمقراطية، إن القوات المدعومة من تركيا دخلت أحد أحياء رأس العين، المنطقة الصناعية، بعد ساعات من القصف التركي العنيف الذي أجبر "على التراجع التكتيكي" من تلك المنطقة.

 

وأضاف "الآن بدأ هجوم قوات سوريا الديمقراطية وهناك اشتباكات عنيفة للغاية".

وتابع "الاشتباكات مستمرة في المنطقة الصناعية"، مضيفا أن هذا كان جزءا من رأس العين الأقرب إلى الحدود التركية.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن في التاسع من أكتوبر الجاري، إطلاق عملية عسكرية في منطقة شمال سوريا، تحت اسم "نبع السلام".

 

وقالت تركيا إن "العملية تهدف للقضاء على التهديدات التي يمثلها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومسلحو تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) وتمكين اللاجئين السوريين في تركيا من العودة إلى ديارهم بعد إقامة "منطقة آمنة".

 

وبدأت تركيا يوم الأربعاء، عملية عسكرية شمالي سوريا، تحت اسم "نبع السلام" وادعت أن هدف العملية هو القضاء على ما أسمته "الممر الإرهابي" المراد إنشاؤه قرب حدود تركيا الجنوبية، في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ"حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار محاربة "داعش".

 

وكانت تركيا تهدد بشكل متكرر بشن عملية في شرق الفرات، وكذلك في منبج السورية، ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية، إحدى فصائل قوات سوريا الديمقراطية، التي تصنفها أنقرة ككيان إرهابي، إذا لم تسحبها الولايات المتحدة من هناك، وتعارض دمشق هذا الاتفاق بشكل قاطع، وتعتبره انتهاكا صارخا لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وخرقا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان