رئيس التحرير: عادل صبري 12:19 مساءً | الخميس 17 أكتوبر 2019 م | 17 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

2500 إضراب حول العالم.. هل تنجح قمة العمل المناخي في إيقاف الاحتباس الحراري؟

2500 إضراب حول العالم.. هل تنجح قمة العمل المناخي  في إيقاف الاحتباس الحراري؟

العرب والعالم

قمة العمل المناخي تواجه تحديات الاحتبا س الحراري

2500 إضراب حول العالم.. هل تنجح قمة العمل المناخي في إيقاف الاحتباس الحراري؟

وكالات - أحمد الشاعر 21 سبتمبر 2019 11:58

تتجه أنظار العالم بأسرة إلى قمة الأمم المتحدة للعمل المناخي، إذ تترقب الدول جهود رؤسائها في تقليل معدل الاحتباس الحراري وإيقافه عند 1.5 درجة مئوية.

 

ويشارك ملايين الأشخاص حول العالم في إضرابات لرفع التوعية حول قضية تغير المناخ، فيما لا تزال قضية الهجوم على منشآت نفط سعودية تتطور.

 

ومشكلة المناخ من أهم أزمات القرن 21، إذ يعتبر قضية عالمية نظرا إلى امتداد تأثيره على العالم بأسره.

 

 

 

 

وتتسبب التغيرات المناخية والاحتباس الحراري  في تبديل أنماط الجو بشكل يهدد عملية إنتاج الغذاء، ويرفع مستويات مياه البحر، ما يزيد خطر الفيضانات الكارثية والهجرة.

 

ويقول خبراء إن العالم بحاجة إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة آثار تغير المناخ، وإيقاف معدل تضخم الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية.

ولفت تقرير تقييم الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ لعام 2018، إلى أن الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بحيث تبقى عند عتبة 1.5 درجة مئوية، سيتطلب "تحولات سريعة وشاملة وغير مسبوقة" مجتمعيا.

 

وفي سياق وثيق الصلة، يجتمع عدد كبير من القادة وصناع القرار إضافة إلى ناشطين، من أجل الدفع بعملية مكافحة تغير المناخ في قمة الأمم المتحدة للعمل المناخي التي ستنطلق الإثنين المقبل.

 

وتأتي القمة في فترة ارتفعت فيها حدة التوترات الجيوسياسية، بعد هجمات استهدفت منشأتين نفطيتين لشركة "آرامكو" السعودية.

 

وأدت هجمات أرامكو إلى خفض إنتاج النفط السعودي من 9.7 ملايين برميل في اليوم، إلى 5.7 ملايين برميل، بنسبة تعادل النصف تقريبا، ما أدى إلى قفز أسعار النفط 10 بالمئة خلال يوم واحد.

 

وينظم  ملايين الأشخاص، في حوالي 120 دولة، 2500 إضراب، للفت الانتباه إلى خطورة قضية التغيرات المناخية والاحتباس الحراري.

ففي نيويورك، ستسمح المدارس للطلاب بالخروج من أجل المشاركة في الفعاليات المناخية.

 

الناشطة الشابة "غريتا ثونبرغ"، هي واحدة من الشخصيات البارزة التي ستقود الإضرابات مع الشباب والأطفال، وكذلك العمال والنقابات والعائلات ستشارك فيها أيضا، بحسب وكالة الأناضول.

 

وبعد الإضراب ستلقي ثونبرغ خطابا موجها إلى الأمم المتحدة.

 

وتترقب الأمم المتحدة من الصين، شرحا حول خططها من أجل تحقيق أهدافها لتخفيض انبعاثات الكربون بحلول منتصف القرن.

كشفت الصين، أكبر مصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة بالعالم، نيتها تكثيف جهودها في مجال العمل المناخي عبر رفع أهدافها المناخية.

 

ووعدت بكين بنشر خطة طويلة الأمد لاستراتيجيتها من أجل إيقاف انبعاثات الكربون، التي لم تتضح تفاصيلها حتى الآن.

 

وتساهم الحرب التجارية بين واشنطن وبكين في ارتفاع حدة التوتر قبيل قمة المناخ، وكذلك تهدد بعض الأحداث الأخيرة مثل التوتر في إقليم "كشمير"، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بخطف الأضواء من قمة العمل المناخي.

 

وتستعد كل من بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والهند، والصين، وإندونيسيا، وروسيا، وتشيلي، وفنلندا، وعدد من الجزر الصغيرة، لإعلان خططها تجاه التغييرات المناخية والاحتباس الحراري.

 

ومن المزمع  أن يطرح قادة الاتحاد الأوروبي خططهم للأعوام 2030 و2050.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان