رئيس التحرير: عادل صبري 05:15 صباحاً | الأحد 20 أكتوبر 2019 م | 20 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

في «رئاسية تونس».. لماذا سقط الكبار؟

في «رئاسية تونس».. لماذا سقط الكبار؟

العرب والعالم

انتخابات تونس

وسط تقدم سعيد والقروي..

في «رئاسية تونس».. لماذا سقط الكبار؟

أيمن الأمين 17 سبتمبر 2019 17:24

بعد فرز أكثر من 80% من أصوات الناخبين، أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس الثلاثاء أن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية أظهرت تقدم المرشح المستقل قيس سعيّد.

 

وأوضحت أنه بعد احتساب 89% من المحاضر جاء ترتيب المرشحين الثلاثة الأوائل كالتالي: في الصدارة قيس سعيد بنسبة 18.8%، تلاه نبيل القروي 15.7%، ثم عبد الفتاح مورو 12.8%.

 

تقدم قيس سعيد في الانتخابات الرئاسية وضع العديد من علامات الاستفهام حول أسباب تلك النتائج.

مراقبون يرون أن أسباب تراجع الكبار، ترجع لوجود عقاب من الشعب التونسي للمرشحين الكبار.

 

فتراجع مورو، أرجعه الخبراء، لكون تراجع شعبية حركة النهضة في السنوات الأخيرة، هذا من جانب، أيضًا لتفتيت أصوات القوى الإسلامية بين الجبالي والمرزوقي وعبد الفتاح مورو.

 

أما بالنسبة لتراجع المرزوقي فكان بسبب ابتعاد حزبه عن متطلبات الشارع التونسي، وعدم استعداده في إقناع الناخبين.

وكان أعلن المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، محمد المنصف المرزوقي، اليوم الأحد، "فشله" في إقناع أغلبية الناخبين في التصويت له في هذه الانتخابات، معتبرا ان هذه النتيجة "مخيبة للآمال".

 

وأكد المرزوقي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على "فيس بوك" مساء اليوم الأحد، بعد نتائج تقديرية أصدرتها عدد من شركات سبر الاراء، وأظهرته في مراتب متأخرة ضمن قائمة المترشحين، "تحمله كامل المسؤولية في فشل إقناع أغلبية الناخبين بشخصه وببرنامجه لقيادة تونس في الخمس سنوات المقبلة".

 

أما سقوط رئيس الحكومة يوسف الشاهد، ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، فرآه الخبراء، كون الشارع التونسي لا يرغب في العودة والالتفاف للوراء، كون الشاهد فشل في وضع إصلاحات اقتصادية إبان وجوده على رأس الحكومة التونسية، بينما الزبيدي يراه البعض ممثلا للجيش.

إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء التونسية أن مجلس هيئة الانتخابات، عقد اجتماعا مغلقا الثلاثاء للحسم نتائج الرئاسية بعد دراسة التقارير المتعلقة بالإخلالات.

 

وأوضحت أنه من المنتظر عقد مؤتمر صحفي للإعلان عن النتائج الأولية، في وقت لاحق اليوم.

 

يذكر أن سعيد، كان تقدم في الترتيب بحسب نتائج أمس الاثنين، وحل أولا بنسبة 18.8 بالمئة بعد حصوله على دعم 489145 ناخبا، يليه المرشح السجين نبيل القروي بنسبة 15.5بالمئة بعد حصوله على ثقة 403438 ناخبا، وذلك بعد فرز 77 بالمئة من مجموع الأصوات، وهو ما يعني ترشحهما إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية للتنافس على رئاسة تونس.

وشكل تقدم أستاذ القانون المحافظ وقطب الإعلام المحتجز، نبيل القروي على 24 مرشحا آخرين، من بينهم رئيس الوزراء ورئيسا وزراء سابقان ورئيس سابق ووزير الدفاع، زلزالا سياسيا في تونس، وأظهر وجود رفض قوي للحكومات المتعاقبة التي لم تستطع تحسين مستوى المعيشة أو إنهاء الفساد.

 

وكانت مراكز الاقتراع في تونس أغلقت أبوابها مساء الأحد بعد انتهاء التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

 

وتوجه التونسيون لاختيار رئيسهم الأحد من بين 24 مرشحا، بعد انسحاب المرشحين محسن مرزوق وسليم الرياحي، لصالح وزير الدفاع المستقيل عبد الكريم الزبيدي.

 

وشارك في تأمين الانتخابات 70 ألف عنصر أمن، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية الأحد، بينما سخرت وزارة الدفاع 32 ألف عسكري، لحماية 4000 مركز اقتراع والإشراف على نقل الصناديق إلى مراكز التجميع والفرز ومراقبتها، إلى حين الإعلان عن النتائج.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان