رئيس التحرير: عادل صبري 04:04 صباحاً | السبت 19 أكتوبر 2019 م | 19 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

رسائل ترامب من إعلان مقتل حمزة بن لادن

رسائل ترامب من إعلان مقتل حمزة بن لادن

العرب والعالم

حمزة ووالده أسامه بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق

سبق وتأكد وفاته في يوليو الماضي

رسائل ترامب من إعلان مقتل حمزة بن لادن

معتز بالله محمد 14 سبتمبر 2019 23:24

لا يشكل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقتل حمزة بن لادن نجل مؤسس تنظيم القاعدة وزعيمها السابق، ضربة قاصمة للتنظيم الإرهابي، بل تأثير رمزي محدود.

 

وفي وقت سابق، اليوم السبت، قال ترامب في بيان "لقد "قتل حمزة بن لادن، المسؤول الكبير في القاعدة ونجل أسامة بن لادن، في عملية لمكافحة الإرهاب نفذتها الولايات المتحدة في منطقة حدودية بين أفغانستان وباكستان"، بحسب موقع "الحرة" الأمريكي.

 

وأشار البيت الأبيض إلى أن "حمزة كان مسؤولا عن التخطيط والتعامل مع باقي المجموعات الإرهابية"، معتبراً مقتله يقوض قدرة القاعدة على إدارة عملياتها ويحرمها من مهارات قيادية ورمزية والده".

 

ولم يذكر ترامب أو البيت الأبيض في البيان تاريخ اغتيال حمزة، الابن رقم 15 من أبناء أسامة بن لادن البالغ عددهم 20

.

وكانت وسائل إعلام أمريكية نقلت في يوليو الماضي عن مسؤوليين في وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" خبر مقتل حمزة، وذكرت أنه قتل خلال العامين الأخيرين في عملية بمشاركة الولايات المتحدة.

 

ووصفت الخارجية الأمريكية حمزة يحمل بـ"الزعيم الناشئ في القاعدة"، قائلة إنه "هدد بشن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها".

 

وأعلنت الولايات المتحدة في فبراير الماضي تخصيص مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان حمزه المولود في 1989، والذي يعتقد أنه ظهر برفقة والده في مقطع فيديو دعائي لـ"القاعدة".

 

وقتل أسامه بن لادن على يد قوة خاصة من سلاح البحرية الأمريكية، في مايو 2011، عندما داهمت منزله بمدينة "أبوت أباد" شمال شرقي باكستان، وخلفه في قيادة التنظيم المصري أيمن الظواهري.

 

وبحسب وسائل إعلام غربية نُقل بن لادن الابن مع عائلته إلى المنطقة الحدودية مع باكستان، وعمل مع الظواهري في الحفاظ على العلاقات مع "طالبان" في أفغانستان، وصياغة رسائل التنظيم.

 

 

أهداف ورسائل

ويأتي إعلان ترامب عن مقتل نجل زعيم القاعدة السابق، في وقت يحيي فيه الأمريكيون ذكرى هجمات 11 سبتمر 2001 التي تبناها التنظيم، وأسقطت نحو 3 آلاف قتيل.

 

كما يأتي بعد أيام من إعلان ترامب وقف المفاضات الجارية مع حركة "طالبان" الأفغانية، بعد مقتل جندي أمريكي في هجوم للحركة بالعاصمة كابل، وتهديده للحركة.

 

ويقول مراقبون إن ترامب أراد بإعلان مقتل حمزة، رفع شعبيته لدى الأمريكيين في ذكرى الهجمات، فضلاً عن توجيه رسالة لحركة طالبان، مفادها أن أيدي بلاده طويلة ويمكنها ضرب حلفائها وقاداتها إن لزم الأمر في كل مكان.

 

والسبت الماضي، أعلن ترامب، وقف محادثات السلام مع طالبان، مشيراً إلى أنه ألغى لقاء سريا كان مقررًا الأحد، بين الرئيس الأفغاني أشرف غني وقادة من الحركة، على خلفية هجوم كابل.

 

والأربعاء، توعد الرئيس الأمريكي طالبان بـ" تصعيد غير مسبوق في العمليات العسكرية ضدها.

 

وأضاف ترامب "إذا عادوا إلى بلادنا لأي سبب من الأسباب، فسوف نذهب حيثما كانوا، ونستخدم قوى لم تستخدمها الولايات المتحدة من قبل".

 

وتابع "أنا لا أتحدث حتى عن القوة النووية. لن يروا (طالبان) أبدًا أي شيء يشبه ما سيحدث لهم".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان