رئيس التحرير: عادل صبري 05:14 مساءً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

في ظل الحصار الهندي.. وسيلة مواصلات وحيدة لفقراء كشمير 

في ظل الحصار الهندي.. وسيلة مواصلات وحيدة لفقراء كشمير 

العرب والعالم

حصار هندي في كشمير

في ظل الحصار الهندي.. وسيلة مواصلات وحيدة لفقراء كشمير 

وائل عبد الحميد 10 سبتمبر 2019 23:29

قالت صحيفة دكا هيرالد اليوم الثلاثاء  إنه في الوقت الذي تفرض فيه القوات الهندية حصارا ضاريا وقيودا مستمرة وحالة طوارئ في كشمير على مدار آخر 36 يوما، لم يعد امام الفقراء الذين يمرون بظروف طارئة كالذهاب إلى المستشفيات إلا وسيلة انتقال واحدة.

 

الوسيلة المذكورة، وفقا للصحيفة البنغالية، تتمثل في الوقوف في الطريق وسؤال أصحاب السيارات الخاصة توصيلهم إلى الأماكن المنشودة في ظل اختفاء المواصلات العامة من شوارع الولاية ذات الأغلبية المسلمة.

 

وأشار التقرير إلى أن القيود تسببت في تكبيل الحياة الطبيعية بكشمير.

 

ومع مرور الوقت، بدأت السيارات الخاصة بأعداد قليلة في الظهور على الطريق وباتت بمثابة مصدر الانتقال الوحيد إذا رأف سائقوها بحال الفقراء.

 

وذكرت الصحيفة أنه جرت العادة في كشمير في أوقات الطوارئ أو الإضرابات هو سؤال المحتاجين سائقي السيارات الخاصة اصطحابهم في طريقهم.

 

ونقلت دكا هيرالد عن مريض يدعى أحمد  قوله: " يتعين علي الانتقال من أنانتناج في جنوب كشمير لزيارة طبيب في سريناجار لإجراء الفحوصات الطبية كل أسبوعين".

 

وخلال أول عشرين يوم من الحصار الهندي، لم يستطع أحمد الوصول إلى الطبيب جراء الوضع الشائك.

 

ولفت أحمد إلى أن جارا له أخبره كيف استطاع الانتقال إلى سريناجار بعد أن طلب من صاحب سيارة خاصة توصيله مما بث الأمل مجددا في نفس أحمد من إمكانية معاودة طبيبه.

 

أرشد خان، الذي يعمل في مؤسسة طبية بكشمير ويتعين عليه السفر من ضاحية بسريناجار إلى وسط المدينة يوميا لتأدية واجبات وظيفته قال إنه في ظل الظروف السائدة، فإن  الموافقة على توصيل المحتاجين هو أقل شيء ينبغي أن يفعله المرء.

 

وانتقدت صفية بانو، وهي امرأة متوسطة العمر تقطن في منطقة كوبوارا في شمال كشمير ويتعين عليها استشارة طبيب في سريناجار بشكل دوري تحمل الفقراء تبعات الأوضاع الاستثنائية في كشمير مثل حالات الطوارئ والإضرابات.

 

وفسرت ذلك قائلة: "على مدار سنوات، يُسمح في تلك الأوضاع الطارئة لأصحاب السيارات الخاصة بالانتقال بحرية أثناء فترات القيود، بينما يتم حظر المواصلات العامة على الفقراء ويتم تركهم في حالة من البؤس".

 

وأردفت: "إنه ظلم كبير وعدم عدالة يقع على عاتق هؤلاء الذين لا يقوون على اقتناء سيارات".

 

رابط النص الأصلي


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان