رئيس التحرير: عادل صبري 08:09 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

تظاهرات مؤيدي الانفصاليين في اليمن.. استعراض قوة

تظاهرات مؤيدي الانفصاليين في اليمن.. استعراض قوة

العرب والعالم

جانب من المظاهرات التي عمت مدن جنوب اليمن

تظاهرات مؤيدي الانفصاليين في اليمن.. استعراض قوة

إسلام محمد- وكالات 05 سبتمبر 2019 19:55

احتشد آلاف من مؤيدي الحركة الانفصالية في عدن جنوب اليمن، الخميس، في عرض للقوة بعد نحو شهر من اندلاع معارك مع قوات الحكومة المعترف بها دوليا، أسفرت عن سيطرة الانفصاليين على المدينة الجنوبية.

 

وتدور حرب في اليمن بين الحوثيين التابعين لإيران، وقوات موالية للحكومة يدعمها تحالف عسكري بقيادة السعودية والإمارات، منذ سيطر الحوثيون على مناطق واسعة بينها صنعاء قبل أكثر من أربع سنوات.

 

ولكن ثمة خلافات عميقة في المعسكر المعادي للحوثيين، فالقوات التي يفترض أنّها موالية للحكومة في الجنوب، حيث تتمركز السلطة، تضم فصائل مؤيدة للانفصال عن الشمال.

 

وفي ضوء هذه الخلافات، يشهد الجنوب منذ الخامس من أغسطس معارك أسفرت عن سيطرة الانفصاليين المؤيدين للمجلس الانتقالي الجنوبي، القوة السياسية الرئيسية المؤيدة للانفصال، على عدن ومناطق أخرى.

 

وفي شارع مدرم وسط عدن، لوّح المشاركون في التجمع بالعلم الانفصالي، ورفعوا صورة قادة في الحركة الانفصالية وقادة من السعودية والإمارات.

 

ونُظّم التجمع تحت عنوان "مليونية الوفاء للإمارات"، الداعم الرئيسي لقوات الانفصاليين في الجنوب اليمني.

 

وتتّهم الحكومة اليمنية الإمارات بدعم تحركات الانفصاليين في الجنوب، لكن أبوظبي تنفي هذا الاتهام، مؤكّدة أنّها تحض الطرفين على الجلوس الى طاولة حوار للتوصل إلى حل لأزمة تهدّد بإطالة النزاع اليمني.

 

وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا رفضت الأربعاء محاورة الانفصاليين الجنوبيين، لكنّها أبدت في المقابل رغبتها في اجراء حوار مع دولة الإمارات.

 

وقال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري في كلمة نشرت على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية اليمنية على موقع يوتيوب "إذا كان لا بد من حوار فسيكون مع الاشقاء في الإمارات العربية المتحدة وتحت إشراف الأشقاء في المملكة العربية السعودية، باعتبار ان الامارات هي الطرف الأساسي والأصيل في النزاع بيننا وبينهم، وما المجلس الانتقالي الا واجهة وأداة أساسية لهم".

 

وشهدت المكلا القريبة من عدن وجزيرة سقطرى تجمّعين مماثلين تأييدا للحركة الانفصالية.

 

وقتل في النزاع بين المتمردين والقوات الموالية للحكومة آلاف الأشخاص منذ 2014، حين سيطر الحوثيون على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية، بينها العاصمة صنعاء، قبل أن يتصاعد النزاع مع تدخل التحالف لوقف تمدد المتمردين في مارس 2015 .

 

ويخشى مراقبون أن تؤدي المعارك في جنوب اليمن إلى "حرب أهلية داخل حرب أهلية"، وكان الجنوب دولة مستقلة قبل الوحدة مع الشمال في 1990.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان