رئيس التحرير: عادل صبري 11:19 مساءً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

«737 ماكس».. تعديلات شاملة تفك الحظر عن طراز بوينج المُجمَّد

«737 ماكس».. تعديلات شاملة تفك الحظر عن طراز بوينج المُجمَّد

متابعات 04 سبتمبر 2019 19:29
دخلت شركة "بوينج" في المرحلة الأخيرة لتطبيق التعديلات المطلوبة، بهدف رفع حظر الطيران عن طائرتها "737 ماكس"، المجمدة منذ ستة أشهر بعد كارثتين جويتين أودتا بحياة 346 شخصًا، وفق مصادر مقربة من الملف.
 
وأنهت الشركة المصنعة للطائرات العمل على تعديلات في النظام المضاد للسقوط الذي اعتبر المسؤول عن الكارثتين، كما أكدت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
 
وتواصل بوينج أيضًا العمل على إجراء تعديلات في نظام السيطرة على الطيران الذي رصدت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية ثغرات فيه، حسب مصدر آخر.
 
ويتطلب إصلاح هذه المشكلة تحديثًا لبرمجيات نظام السيطرة على الطيران، وليس استبدالًا للمعدات الموجودة فيه الذي يتطلب وقتًا أطول ويكلّف أكثر.
 
ومن المقرر أن تعرض الشركة هذه التعديلات على الجهات التنظيمية خلال هذا الشهر حتى تتمكن طائراتها من العودة إلى الجو خلال الربع الرابع من العام.
 
ويتوقع أن يقدّم الرئيس التنفيذي لبوينج دينيس مولنبورج معلومات دقيقة حول التعديلات التقنية التي أجرتها الشركة على نظام السيطرة على الطيران خلال مؤتمر صحفي في 11 سبتمبر في كاليفورنيا.
 
وتقول السلطات الأمريكية من جهتها، إنَّ اختيار موعد اختبار الطيران الضروري لتحديد ما إذا كانت "ماكس 737" ستعود للخدمة يعتمد على التقدم في التعديلات المطلوبة من الشركة.
 
وقبل أشهر، كانت الشركة مستعدةً لتقديم تعديلاتها على النظام المضاد للانهيار، لإدارة الطيران الفدرالية الأمريكية، قبل أن يطلب منها مراجعة نسختها أو توفير معلومات إضافية.
 
وتوقعت المصادر أنَّه من الممكن ألا تتمكن بوينج أيضًا هذه المرة من إعادة طائرتها للجو خلال الجدول الزمني الذي تريده، حيث لا يزال أمامها عائقان أساسيان، الأول إعلان الجهة التي تضم السلطات التنظيمية الأساسية للملاحة الجوية، شكّلتها الإدارة الفدرالية الأمريكية بعد انتقادات لصلاتها الوثيقة مع بوينج في 30 أغسطس الماضي، أنها تحتاج لوقت إضافي من أجل دراسة وثائق التعديلات في "ماكس 737".
 
وتضم هذه الجهة المسماة "فريق المراجعة الفنية المشتركة بين السلطات"، الأجهزة التنظيمية الجوية الأسترالية، والبرازيلية، والكندية، والصينية، والإندونيسية، واليابانية، والسنغافورية، ومن الاتحاد الأوروبي.
 
والعائق الثاني مسألة إعداد الطيارين التي ينقسم عليها الأمريكيون، والأوروبيون، والكنديون.
 
ويريد الأوروبيون والكنديون تدريب الطيارين على طائرة مزودة ببرمجية تحاكي ماكس 737، فيما يقول الأمريكيون إن الطيارين الذين يملكون خبرة في طائرة 737 أن جي، النسخة السابقة لماكس، لا يحتاجون إلا لتدريب عبر الكمبيوتر أو الآيباد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان