رئيس التحرير: عادل صبري 12:07 مساءً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

تقرير أوروبي يفنّد الجرائم الإسرائيلية في القدس المحتلة

تقرير أوروبي يفنّد الجرائم الإسرائيلية في القدس المحتلة

متابعات 03 سبتمبر 2019 17:51
دعت منظمة حقوقية أوروبية، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي لاتخاذ قرارات لوقف الانتهاكات الإسرائيلية تجاه مدينة القدس.
 
وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في تقريرٍ أوردته وكالة "الأناضول": "على المجتمع الدولي تحمل المسئولية تجاه القدس والفلسطينيين فيها، وحمايتهم باعتبارهم سكان منطقة محتلة". 
 
وأضاف أنّ الاحتلال ارتكب 477 انتهاكًا في مدينة القدس المحتلة خلال شهر أغسطس الماضي، متابعًا: "أخطر ما شهدته المدينة كان صبيحة يوم عيد الأضحى (11 أغسطس) عندما اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى وسط قمع واسع للمصلين المسلمين أسفر عن إصابة 65 منهم بجروح واعتقال 8 آخرين".
 
وسجّل فريق الأورومتوسطي خلال هذا الشهر اقتحام 3687 مستوطنًا إسرائيليًا لساحات المسجد الأقصى، ترافقهم حراسات مشددة من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة، رافقتها أعمال استفزازية واعتداءات على المتواجدين في الساحات، ومحاولات لتأدية طقوس تلمودية.
 
ورصد التقرير 17 حادثة إطلاق نار واعتداء مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في أحياء القدس المحتلة، أسفرت عن مقتل طفل وإصابة 110 آخرين بجروح منهم 3 أطفال وامرأتان وصحفيان، وحارسان من حراس المسجد الأقصى، ومسعف.
 
ووثّق المرصد تنفيذ قوات الاحتلال61 عملية اقتحام لبلدات وأحياء القدس المحتلة، تخللها اعتقال 115 مواطنًا. 
 
وبدا من الواضح أن قوات الاحتلال تمارس الاقتحام والاعتقال والاستدعاء كأداة للعقاب والترهيب دون أي ذريعة أو سبب قانوني.
 
وسجل حالات هدم وتوزيع إخطارات لمنازل المواطنين وممتلكاتهم في القدس المحتلة، ترتب عليها هدم 6 منازل، منها 2 أجبر أصحابها على هدمها ذاتيا لتجنب دفع غرامات باهظة الثمن.
 
كما وزعت ما لا يقل عن 30 إخطارًا لهدم منازل ومنشآت، جميعها تصب في سياسة الاحتلال الرامية لتهجير المقدسيين وتغيير الواقع الديمغرافي وطابع المدينة العربية المحتلة.
 
وأشار المرصد إلى أنه مقابل هذا التدمير للمنازل والمنشآت الفلسطينية، وثق 3 قرارات إسرائيلية تتضمن بناء 5071 وحدة سكنية استيطانية، كما وثق 9 قرارات إسرائيلية، تقيّد حق الفلسطينيين في تنظيم لقاءات وفعاليات سياسية ورياضية في القدس المحتلة، بذريعة منع مظاهر السيادة الفلسطينية في المدينة المحتلة.
 
وحث المرصد، المنظمات الدولية المعنية، على التدخل، لوقف سياسة الإبعاد القسري وانتهاك الحريات والحق في العبادة.
 
وتقبع القدس الشرقية، منذ 6 يونيو 1967، تحت الاحتلال الإسرائيلي، فيما يخضع الشق الغربي من المدينة لإسرائيل منذ 1948، لكنها أخلته من سكانه العرب الفلسطينيين فور سيطرتها عليه.
 
ويعمل الاحتلال، منذ احتلاله للقدس الشرقية، على تهويدها وطمس معالمها الإسلامية والمسيحية، وطرد سكانها، بكل عزم ممكن، وبكافة السبل المتاحة، حسب شواهد عديدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان