رئيس التحرير: عادل صبري 10:25 مساءً | الأحد 15 سبتمبر 2019 م | 15 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

سابقة سودانية.. اتجاه نحو تعيين «سيدة» وزيرةً للخارجية

سابقة سودانية.. اتجاه نحو تعيين «سيدة» وزيرةً للخارجية

متابعات 02 سبتمبر 2019 21:02
تتواصل مشاورات السودانية" target="_blank">تشكيل الحكومة السودانية الجديدة، اليوم الاثنين، بعد أن دفع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، لترشيح امرأة لمنصب وزير الخارجية وذلك للمرة الأولى بتاريخ البلاد.
 
تقارير إعلامية كشفت أنَّ حمدوك وافق على 13 اسمًا حتى الآن، اختارها تحالف قوى "إعلان الحرية والتغيير" لشغل حقائب وزارية، لكنه تحفظ على أسماء مرشحة لبقية الحقائب من بينها ثلاثة أسماء مرشحة لمنصب وزير الخارجية.
 
حمدوك رشح السفيرة السابقة، أسماء محمد عبد الله لشغل منصب وزيرة الخارجية، وفي حال اكتمال تعيينها، فستكون المرة الأولى التي تتولى فيها امرأة سودانية منصب الخارجية.
 
وتعد أسماء عبد الله واحدة من أوائل السودانيات اللائي عملن في السلك الدبلوماسي، قبل نقلها لقطاع آخر مع بدايات نظام الرئيس المعزول عمر البشير.
 
كما شملت ترشيحات حمدوك أسماء نساء أخريات ضمانًا للتمثيل العادل للنساء، وهو الأمر الذي تضغط جماعات نسوية لتحقيقه خلال الفترة المقبلة، وسبق أن نجحت تلك الجماعات في فرض امرأتين في عضوية مجلس السيادة.
 
يأتي هذا فيما توقّع القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير كمال بولاد، الذي يرأس الاجتماعات، أن تكتمل كل المشاورات خلال اليوم والغد، وأن يتم الإعلان عن التشكيلة النهائية في ساعة متأخرة من غدٍ الثلاثاء.
 
وكان المجلس المركزي لقوى "إعلان الحرية والتغيير" قد عقد أمس الأحد، اجتماعًا لمناقشة تحفظات أبداها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك على أسماء مرشحين لسبع وزارات.
 
والأسبوع الماضي، سلَّمت "الحرية والتغيير" أكثر من 60 مرشحًا، بمتوسط ثلاثة مرشحين لكل وزارة، على أن يُترك لرئيس الوزراء اختيار شخصية واحدة.
 
وأشارت تقارير إلى أنّ هناك 13 وزارة تم حسم مرشحيها، من بينها الدفاع والداخلية، اللتان رشح وزيريها أعضاء مجلس السيادة من العسكريين، وذلك حسب الوثيقة الدستورية الموقعة بين المجلس العسكري وقوى "إعلان الحرية والتغيير".
 
وكان من المقرر أن يكون الوزراء المختارون قد أدوا اليمين الدستورية يوم 31 أغسطس الماضي، وأن يعقد مجلسا السيادة والوزراء اجتماعًا مشتركًا، أول من أمس السبت، بيد أن المشاورات الجارية بين أطراف العملية السياسية عطلت الالتزام بالخريطة الزمنية لإكمال هياكل السلطة الانتقالية الملحقة بوثيقة الإعلان الدستوري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان