رئيس التحرير: عادل صبري 03:01 مساءً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

لهذا السبب.. الأسد يعلن وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب

لهذا السبب.. الأسد يعلن وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب

العرب والعالم

قتال في ليبيا

لهذا السبب.. الأسد يعلن وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب

أيمن الأمين 31 أغسطس 2019 12:18

توقف مفاجئ لإطلاق النار بمناطق خفض التصعيد في إدلب، بعد مجازر دامية أوقعت مئات القتلى والجرحى.

 

وقبل ساعات، أعلن مصدر عسكري سوري وفق تقارير إعلامية، الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد في منطقة إدلب اعتبارا من صباح اليوم السبت.

 

وقال المصدر لوكالة الأنباء السورية "سانا"، إنه تمت "الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب اعتبارا من صباح الـ 31 منأغسطس الحالي مع الاحتفاظ بحق الرد على أي خرق من الإرهابيين".

وقد أعلن المركز الروسي للمصالحة في قاعدة حميميم في وقت سابق قرار الجيش السوري وقف إطلاق النار من جانب واحد في إدلب اعتبارا من يوم السبت.

 

هذا وتعاني سوريا، منذ مارس 2011، من نزاع مسلح تقوم خلاله قوات النظام السوري بمواجهة جماعات مسلحة تنتمي لتنظيمات مسلحة مختلفة، وأيضا ثوار سوريا من الجيش الحر.

 

وتبحث تسوية الأزمة السورية في منصتي أستانا وجنيف، كما استضافت مدينة "سوتشي" الساحلية الروسية، يومي 29-30 يناير الماضي، مؤتمر الحوار الوطني السوري، تحت شعار "السلام للشعب السوري"، والذي أصبح الأول منذ بداية الصراع بجمعه مجموعة واسعة من المشاركين على منصة تفاوض واحدة. واختتم المؤتمر بالاتفاق على تشكيل لجنة دستورية.

يذكر أنه في منتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقاً لاتفاق موقع في مايو من العام نفسه.

 

وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب)، ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

 

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق "سوتشي" من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة المشمولة بالاتفاق في 10 أكتوبر من العام نفسه.

 

تجدر الإشارة إلى أن محافظتي إدلب وحماة تشهدان منذ عدة أشهر وحتى الآن حملة عسكرية عنيفة متمثلة بالقصف الجوي والمدفعي، طالت عشرات المدن والقرى الآمنة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين الأبرياء، وتهجير أكثر من 600 ألف نسمة من مناطق الاستهداف بحسب فرق الإحصاء المحلية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان