رئيس التحرير: عادل صبري 09:12 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

تهويد مدارس القدس.. مخطط إسرائيلي لإلغاء الوجود الفلسطيني

تهويد مدارس القدس.. مخطط إسرائيلي لإلغاء الوجود الفلسطيني

العرب والعالم

طلبة فلسطييون

تهويد مدارس القدس.. مخطط إسرائيلي لإلغاء الوجود الفلسطيني

متابعات 27 أغسطس 2019 23:48
تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس، إلى إلغاء الوجود الفلسطيني بشكل كامل وخلق جيل "جاهل" بتاريخه وهويته وثقافته، ومحاولة ترسيخ "القومية اليهودية" في عقول الطلبة وسلخهم عن هويتهم.
 
وقالت صحيفة "انتدبدبت عربية"، إنّ سلطات الاحتلال تستخدم أساليب الترهيب والترغيب من خلال زيادة دعمها للمدارس الإسرائيلية، مقابل عدم سماحها ببناء مدارس فلسطينية جديدة وابتزازها للمدارس القائمة.
 
ويتوجه أكثر من 85 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم في القدس، موزعين مناصفة بين المدارس الفلسطينية التابعة للأوقاف والخاصة، وبين تلك المدارس التابعة لوزارة المعارف الإسرائيلية.
 
وفي حين تتولى وزارة التربية والتعليم الفلسطينية دفع تكاليف مدارس الأوقاف من رسوم ورواتب لمدرسيها، فإنها بدأت بدعم المدارس الخاصة، لتجنبها الابتزاز الإسرائيلي الذي يشترط دعمها تدريس المناهج التعليمية الإسرائيلية.
 
ولا تزيد نسبة مدارس الأوقاف في القدس التي تدعمها السلطة الفلسطينية على 14%، في حين تبلغ نسبة المدارس الخاصة نحو 34%.
 
ويتوجه نحو نصف الطلاب المقدسيين إلى مدارس تابعة لوزارة المعارف الإسرائيلية التي تعمل على إلغاء المنهج التعليمي الفلسطيني، وحذف بعض مواده المتعلقة بالتاريخ والقضية.
 
ويشكو الفلسطينيون من حاجتهم إلى 2400 غرفة جديدة حيث تمنعهم سلطات الاحتلال من بناء مدارس أو توسيع القديمة. 
 
وعلى الرغم من أنّ المنهج الإسرائيلي يوفر إمكانات لوجستية ووسائل تعليمية حديثة وإعفاء من الرسوم ومواصلات للطلبة، فإنّ أقل من 10% من الطلبة المقدسيين وافقوا على المشاركة فيه.
 
ويتهم الفلسطينيون، سلطات الاحتلال بأنها تخطط لفرض منهجها التعليمي على نحو 90% من الطلبة الفلسطينيين مع حلول عام 2022 من طلبة القدس، وتجفيف التعليم في البلدة القديمة للقدس، والاستيلاء على المدارس التاريخية فيها وتهويديها.
 
وتسجل نسبة تسرب الطلبة من مدارسهم في القدس رقمًا قياسيًّا، إذ تبلغ نحو 50% في المرحلة الثانوية، وبخاصةً في مدارس وزارة المعارف الإسرائيلية.
 
وتعمل سلطات الاحتلال على تجهيل الطلبة ودفعهم لترك مدارسهم، والعمل في المصالح الإسرائيلية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة للفلسطينيين في القدس.
 
وتقول ديما السمان مديرة وحدة القدس في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية للصحيفة، إنّ سلطات الاحتلال تستهدف العناصر الرئيسية للعملية التعليمية في القدس، التي تتكون من الطلبة والمعلمين والمدارس والمنهج التعليمي.
 
وتضيف أن الوزارة تدفع علاوة مالية خاصة للمدرسين الفلسطينيين في القدس، كما تمنح المدارس الخاصة دعماً مالياً كي لا تتعرض إلى الابتزاز المالي الإسرائيلي.
 
وتوضح السمان أن إسرائيل تسعى إلى التضييق على المدارس الفلسطينية مقابل افتتاحها مدارس إسرائيلية جديدة تدرس المنهج الإسرائيلي، وتحذر من وجود 11 مركزًا شبابيًّا إسرائيليًّا في القدس ينفذ 520 برنامجًا ثقافيًّا ورياضيًّا واجتماعيًّا، مشيرةً إلى أنّ تلك المراكز تعمل على غسل أدمغة الطلبة لدمجهم بالإسرائيليين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان