رئيس التحرير: عادل صبري 08:19 صباحاً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

قمة السبع تخصص 20 مليون دولار لمواجهة حرائق الأمازون

قمة السبع تخصص 20 مليون دولار لمواجهة حرائق الأمازون

العرب والعالم

حرائق الأمازون

تستلزم موافقة الدول الأمازونية..

قمة السبع تخصص 20 مليون دولار لمواجهة حرائق الأمازون

محمد الوكيل 27 أغسطس 2019 14:16

أعلنت دول مجموعة السبع، أمس الاثنين، تخصيص 20 مليون دولار كإجراء عاجل لمكافحة الحرائق الهائلة التي تلتهم غابات الأمازون، بالإضافة إلى وضع خطة مساعدة لإعادة زرع الأشجار في هذه المناطق المتضررة.

 

وتستوجب هذه "المبادرة من أجل الأمازون" موافقة البرازيل والدول الأمازونية الثماني الأخرى المجاورة بالتعاون مع السكان المحليين والمنظمات غير الحكومية.

 

ومن المقرر أن تقدم فرنسا دعمًا عسكريًا لها من خلال قواتها المنتشرة في غويانا، إضافة إلى إرسال طائرات متخصصة في إخماد الحرائق، كما اتفقت مجموعة السبع على خطة مساعدة ترمي إلى إعادة زرع الأشجار على مستوى الأمم المتحدة سيتم وضع اللمسات الأخيرة عليها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية سبتمبر المقبل.

 

وتستلزم هذه "المبادرة من أجل الأمازون" موافقة البرازيل والدول الأمازونية الثماني الأخرى بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية والسكان المحليين.

وقال الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا الذي شارك في القمة، إن دول الأمازون تحتاج بصورة عاجلة إلى وحدات من الإطفائيين وطائرات متخصصة في إخماد الحرائق.

 

وأضاف بينيرا: "المرحلة الثانية التي اتفقنا عليها مع دول الأمازون ستكون في إطار الجمعية العامة المقبلة لتطبيق خطة تهدف إلى حماية الغابات والتنوع البيئي وإعادة تشجير هذه المناطق من العالم".

 

ووعد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس الاثنين، تقديم مساعدة قيمتها 10 ملايين جنيه للمساهمة في إعادة تشجير غابة الأمازون.

 

كما دعا الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي حضر القمة، الأسرة الدولية إلى تعبئة أكبر، قائلاً: "آمل أن نتمكن من تعبئة موارد أكثر لمساعدة دول منطقة الأمازون".

 

وعلى الرغم من ذلك، تساءل الرئيس الفرنسي عن جدوى إضفاء وضع دولي على غابة الأمازون في حال اتخذ قادة المنطقة قرارات مضرة بكوكب الأرض، في إشارة واضحة إلى الرئيس البرازيلي الذي سبق أن اتهم نظيره الفرنسي بـ"عقلية استعمارية".

 

وقال ماكرون: "ليس إطار المبادرة التي نتخذها هو المهم، والمسألة تطرح نفسها في حال اتخذت دولة ذات سيادة بصورة ملموسة إجراءات تتناقض مع مصلحة كوكب الأرض".

 

وأضاف "المبادلات بين بينيرا وبولسونارو لا تذهب في هذا الاتجاه، أعتقد أنه مدرك لهذا الموضوع. في أي حال أود أن أعيش على هذا الأمل"، مُلمحًا إلى أن الرئيس البرازيلي لن يعارض إرسال طائرات متخصصة في إخماد الحرائق بفضل وساطة تشيلية.

 

وأوضح أن مثل هذا الإجراء، طريق يبقى مفتوحًا في الأشهر والسنوات المقبلة لأن الرهان كبير من الناحية المناخية وبالتالي لا يمكن القول "هذه ليست مشكلتي"، والأمر ينطبق أيضًا على أولئك الذين لديهم على أراضيهم مساحات جليدية.

 

وجعل ماكرون من الوضع في الأمازون إحدى أولويات القمة داعيًا كافة الدول إلى التعبئة للتصدي للحرائق وإعادة تشجير الأمازون.

 

وتشهد غابة الأمازون في البرازيل حرائق حرجية هائلة تلتهم أكبر غابة فى العالم، والتى يعزو العلماء سببها إلى تآكل الغابات المستشرى، قد أثارت غضبًا دوليًا، خشية التأثير على المناخ.

 

ومنذ بداية السنة اندلع 80 ألف حريق في الغابات في البرازيل أكثر من نصفها في الأمازون، وتحت وطأة الضغوط الدولية تحركت البرازيل وأرسلت الأحد إلى الأمازون طائرتي هيركوليس سي-130.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان