رئيس التحرير: عادل صبري 12:08 مساءً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| ترامب وزملاؤه.. «شجار» بسبب روسيا يُعكِّر صفو قمة مجموعة السبع

فيديو| ترامب وزملاؤه.. «شجار» بسبب روسيا يُعكِّر صفو قمة مجموعة السبع

العرب والعالم

قمة مجموعة السبع

فيديو| ترامب وزملاؤه.. «شجار» بسبب روسيا يُعكِّر صفو قمة مجموعة السبع

متابعات 26 أغسطس 2019 19:27
في الوقت الذي سادت فيه ملامح من الإيجابية على مجموعة السبع" target="_blank">قمة مجموعة السبع التي أقيمت في فرنسا، إلا أنّ هذه الأجواء لم تخلُ من أحاديث عن خلافات دبّت بين القادة المشاركين.
 
صحيفة "ذا جارديان" البريطانية نقلت عن مصادر دبلوماسية، اليوم الاثنين، إنّ شجارًا وقع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزملائه في مجموعة السبع حول فكرة عودة روسيا إلى المجموعة. 
 
المصادر أوضحت أنّ ترامب رفض مسألة أن تبقى مجموعة السبع اتحادًا للديمقراطيات الليبرالية، وأصرّ على عودة روسيا للمجموعة.
 
قبل ذلك، كشف مصدرٌ في الاتحاد الأوروبي لوكالة "نوفوستي"، أنّ مسألة دعوة روسيا لمجموعة السبع نوقشت على العشاء من قبل قادة المجموعة في "بياريتز"، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن عودة موسكو.
 
وبحسب المعلومات التي تكشّفت بشأن مجريات القمة، فإنّ ترامب ناقش مسألة عودة روسيا قادة المجموعة خلال لقاء أمس، لكن لم يوافقه الجميع على ضرورة عودتها.
 
وقال ترامب، في تصريحات على هامش اجتماعات القمة: "هناك عمل مستمر، والكثير من الناس يريدون عودة روسيا إلى مجموعتنا ولو عادت سيكون الأمر إيجابيًّا، مع ما يشهده العالم".
 
وأضاف: "ناقشنا الأمر ولا أعرف إن كنا سنصل إلى قرار أم لا، ربما لم يتفق معي الجميع".
 
في الوقت نفسه، أعلن الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أنّ الكرملين لا يعتبر تصريحات ترامب بشأن دعوة روسيا للمشاركة في القمة المقبلة لمجموعة السبع، "استفزازًا".
 
وردًا على سؤال صحفي فيما إذا اعتبر الكرملين تصريح الزعيم الأمريكي حول دعوة روسيا للمشاركة في القمة المقبلة لمجموعة الدول السبع الكبار في الولايات المتحدة، بالرغم من موقف بعض أعضاء المجموعة الآخرين، قال بيسكوف: "لا، لا نعتبره".
 
وشدّد على أن مشاركة روسيا في عمل هذه المجموعة لا تعد غاية بذاتها بالنسبة لموسكو، مشيرًا إلى أنّ الأخيرة لا تنوي فرض مشاركتها فيها، وقال إنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤيد تطبيع العلاقات مع كل الدول الأعضاء في مجموعة (G7). 
 
وأضاف: "طبعًا فإنّ الرئيس بوتين يدعم تطبيع العلاقات مع كل الدول المشاركة في مجموعة السبع، واتصالاتنا مع عددٍ من هذه الدول، مثلًا مع اليابان وإيطاليا وفرنسا وألمانيا، تتطور بشكل إيجابي".
 
وتابع: "رغم بعض الخلافات الموجودة بشكل حتمي في العلاقات مع هذه الدول، لا يزال هناك تطور وتوسع للحوار على مستويات مختلفة، وهذا الحوار يساعد في تقليل حجم عدم الثقة والخلافات، كما يساعد في مناقشة وإيجاد حلول في الحوار وليس في المواجهة. ونأمل بأن تنضم الدول الأخرى إلى هذه النزعة لاحقا أيضًا".
 
و"مجموعة السبع" هي منظمة تتكون من أكبر سبع دول اقتصادية على مستوى العالم، وهي كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وتتخذ المجموعة قيم الحرية، وحقوق الإنسان، والديمقراطية، حكم القانون، والرخاء، والتنمية المستدامة كمبادئ رئيسية لها.
 
أقيمت القمة الأولى لهذا الكيان عام 1975 عندما اجتمعت ست دول "لتبادل الأفكار والحلول المحتملة" لأزمة الاقتصاد العالمي، وفي العام التالي انضمت كندا لهذه المجموعة.
 
ويحضر القمة الوزراء والموظفون المدنيون من الدول السبع على مدار العام لمناقشة الشؤون والمصالح المشتركة، وتتولى كل دولة من دول المجموعة رئاسة هذا الكيان لعام واحد بالتناوب، وتكون الدولة التي ترأس المجموعة مضيفة لقمة السبع السنوية التي تمتد ليومين.
 
وتحتل سياسات الطاقة، والتغير المناخي، ومرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، والأمن العالمي مكانا بارزاً بين قضايا أخرى كثيرة تناقشها القمة، ويصدر عنها بيانٌ ختامي يوضح ما تم الاتفاق عليه.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان