رئيس التحرير: عادل صبري 02:28 صباحاً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

«إسرائيل» تصعد وتقصف أهدافا في سوريا ولبنان وفلسطين

«إسرائيل» تصعد وتقصف أهدافا في سوريا ولبنان وفلسطين

العرب والعالم

قصف إسرائيلي لمناطق عربية

«إسرائيل» تصعد وتقصف أهدافا في سوريا ولبنان وفلسطين

أيمن الأمين 26 أغسطس 2019 12:08

سارعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الساعات الأخيرة، لقصف وفتح جبهات قتالية عدة، بدأتها على الأراضي السورية، ثم اللبنانية، وصباح اليوم في قطاع غزة المحاصر؟

 

القصف الإسرائيلي للمناطق والأهداف العربية، اعترفت به حكومة الاحتلال، متوعدة بالمزيد وسط نبرة تهديد جديدة.

 

القصف المفاجئ وضع المنطقة أمام فوهة بركان، احتمالية مواجهات عسكرية بين حزب الله وإسرائيل وسط تهديدات بمواجهات إيرانية أمريكية.

 

أيضا كان لقطاع غزة المحاصر البعض من القصف والإجرام الإسرائيلي، فقبل ساعات، قصفت طائرات "إسرائيلية، فجر اليوم الاثنين"، أهدافاً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة، ومواقع للجبهة الشعبية الفلسطينية –القيادة العامة- في منطقة قوسايا في البقاع اللبناني على القرب من الحدود السورية.

 

وأغارت الطائرات على موقع يتبع لكتائب القسام بأربعة صواريخ، في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، دون تسجيل أي إصابات.

 

كذلك نفذت الطائرات غارات على مواقع الجبهة الشعبية "القيادة العامة" في منطقة قوسايا دون وقوع أي إصابات بشرية، مع تسجيل أضرار مادية في الموقع المستهدف، وفق وسائل إعلامية لبنانية.

وقبيل قصف قطاع غزة، سادت حالة من التوتر الحدود اللبنانية مع الأراضي المحتلة،  بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير على عدة أهداف لحزب الله اللبناني في الضاحية الجنوبية، وداخل سوريا.

 

ويبدو أن حزب الله اللبناني، أحد أبرز أذرع إيران العسكرية في المنطقة، لن يقف صامتاً أمام الهجوم الإسرائيلي على عدة أهداف له، وهو ما يهدد بجر المنطقة إلى حرب شاملة مع "إسرائيل"، التي تتأهب هي الأخرى لهذا السيناريو.

 

وتوعد الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، بالرد على "إسرائيل" بعد استهدافها هدفاً للحزب داخل سوريا ومقتل اثنين من عناصره، وتنفيذها هجوماً بطائرة مسيرة على هدف آخر في الضاحية الجنوبية، فجر الأحد.

مؤمن مقداد، المراقب للشأن الإسرائيلي، رى أن الهدف الرئيسي لنتنياهو من العمليات الأخيرة ضد أهداف حزب الله هو سياسي داخلي متعلق بالانتخابات.

 

ويقول مقداد في تحليل له عبر حسابه في موقع "فيسبوك": "ما يجري هو كما حدث تماماً في عملية درع الشمال قبل الانتخابات السابقة، إذ يحاول نتنياهو تضخيم الحدث لصالحه، ولو أنه يعلم 1% بأنه سيكون هناك رد لما تجرأ على هذه الخطوة".

 

ويوضح مقداد أن نتنياهو يعلم جيداً أن الحرب ستتسبب في تدهور وضعه السياسي، لذا سيتجنب افتعال أي أحداث تجنباً لسقوطه السياسي.

 

وتشهد الحدود اللبنانية الفلسطينية توتراً بعد استهداف "إسرائيل" أهدافاً لحزب الله بطائرات مسيرة قبل يومين، مع تهديد من الحزب بالرد على هذا القصف.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان