رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 مساءً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

«تواطؤ مع الحوثيين» يثير شكوكًا حول تعامل الأمم المتحدة مع أزمة اليمن

«تواطؤ مع الحوثيين» يثير شكوكًا حول تعامل الأمم المتحدة مع أزمة اليمن

متابعات 21 أغسطس 2019 19:26
كثيرٌ من الانتقادات توجّه إلى تعاطي الأمم المتحدة مع الأزمة القائمة حاليًا في اليمن، المندلعة منذ أن أشعلت مليشيا الحوثي الانقلابية الحرب في صيف 2014 وانقلبت على الشرعية.
 
ففي الوقت الذي تتهم فيه بعض الأطراف اليمنية الموالية للشرعية، المنظمة الدولية بأنّها تتساهل مع ممارسات الحوثيين، وصل الأمر إلى دعم تقدّمه جهات تابعة للأمم المتحدة من أجل تحقيق هذا الغرض.
 
وسائل إعلام يمنية كشفت عن تنظيم منظمة إغاثية تدعى "إيواء"، أنشطة طائفية في محافظة حجة تحت مسمى "فعاليات ترفيهية" استهدفت غسل عقول الأطفال وبخاصة الأيتام الذين لقى ذووهم حتفهم بالقتال مع المليشيات الحوثية، وتجنيد الكثير منهم والدفع بهم لجبهات القتال في صفوف الانقلابيين.
 
هذه الأنشطة تمّ تنظيمها بدعمٍ مباشر ومتوصل من قِبل منظمة "اليونيسف" التابعة للأمم المتحدة، لتفرض مزيداً من الريبة حول الدور الذي تلعبه المنظمة في اليمن على مدار السنوات الماضية، كما تقول مصادر إعلامية محلية.
 
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها توجيه اتهامات لمنظمة "اليونيسف" بدعمها المليشيات الحوثية، فقبل أيام كشفت مصادر مطلعة أنَّ الانقلابيين حصلوا على تمويلٍ من المنظمة لتحويل مبنى تابع لجامعة إب إلى مدرسة تحمل اسم رئيس مجلس حكم الجماعة الانقلابي السابق صالح الصماد.
 
ويتأهّب الحوثيون لافتتاح المدرسة التي زعموا أنّهم سيجعلون منها مدرسة نموذجية للمتفوقين، بعد استكمال التجهيزات التي تكفلت "يونيسيف" بتمويلها.
 
كما اتُهمت "اليونيسف" بالتكفُّل بجميع تكاليف المراكز الصيفية التي تقيمها المليشيات للطلاب، وذلك عبر منظمة "الشراكة العالمية من أجل التعليم" التابعة لوزارة التربية والتعليم في حكومة الانقلابيين غير المعترف بها.
 
المنظمة قدّمت الكثير من الدعم للحوثيين من خلال تسليمها الحافز المالي للمئات من التابعين للمليشيات بعد إسقاط المدرسين من الكشوفات واستبدالهم بعناصرها، إضافة إلى الاستقطاعات الكبيرة التي نفذتها بالتنسيق مع المنظمة، متجاوزة بذلك الاتفاق مع وزارة التربية والتعليم في الحكومة الشرعية، علاوةً على الدعم المقدم للمليشيا عبر برامج مختلفة.
 
وفي 2016، سلّمت "اليونيسف" مبلغ 40 مليون دولار لمنظمة الشراكة العالمية، الخاضعة لمليشيا الحوثي بغرض إنشاء معامل في مدارس صنعاء، إلا أنها لم تنفذ أياً من هذه المشروعات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان