رئيس التحرير: عادل صبري 01:53 مساءً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

تهجير أهل غزة.. تعرف على خطة الاحتلال الإسرائيلي لتفريغ الأرض «طواعية» ؟

تهجير أهل غزة.. تعرف على خطة الاحتلال الإسرائيلي لتفريغ الأرض «طواعية» ؟

العرب والعالم

تهجير أهل غزة

بعد حصارهم وتجويعهم واستهدافهم..

تهجير أهل غزة.. تعرف على خطة الاحتلال الإسرائيلي لتفريغ الأرض «طواعية» ؟

إنجي الخولي 21 أغسطس 2019 04:24

بعد حصارهم لـ12 عاما، وتجويعهم، وحرمانهم من الحقوق الأساسية، أصبح غزة" target="_blank">أهل غزة مجبرون على الاختيار ما بين الموت البطيء في الغيتو الذي فرضته دولة الاحتلال الإسرائيلي وما بين هجرة وطنهم الذي ليس لهم سواه.. فما هي خطة إسرائيل لتفريغ  غزة من أهلها ؟  وكيف جاء الرد الفلسطيني؟.

 

قال أحد كبار المسئولين في الحكومة الإسرائيلية، الإثنين، إنَّ السلطات الإسرائيلية مستعدة للسماح لسكان قطاع غزة الذين يرغبون في الهجرة بالسفر جواً عبر إسرائيل، في حال كانت هناك دولة تقبل استقبالهم.

 

وأوضحت صحيفة  "هآرتس" الإسرائيلية، نقلاً عن المسئول الحكومي، أنَّ إسرائيل ستتحمَّل تكاليف السفر أيضاً.

 وأضاف المسئول أنَّ الحكومة سألت بعضَ الدول، بما في ذلك بعض الدول في الشرق الأوسط، إذا كانت تقبل استقبال الفلسطينيين من سكان قطاع غزة، فجاء الردُّ بالرفض.

 

ونقلت بعض وسائل الإعلام في إسرائيل تصريحَ هذا المسئول، الذي تحدَّث إلى الصحفيين خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أوكرانيا، حيث قال إن إسرائيل مستعدة لتنظيم رحلات مكوكية من قطاع غزة إلى مطار في الجنوب ينطلقون منه.

 

وزعمت الصحيفة الإسرائيلية، إنَّه خلال العام الماضي، هاجر 35 ألف فلسطيني من غزة عبر معبر رفح، الذي يقع على الحدود مع مصر. وكان معظم هؤلاء المهاجرين من الشباب ميسوري الحال نسبياً، بما في ذلك 150 طبيباً من مستشفيات غزة.

 

وزعمت الصحيفة أنَّ معظم هؤلاء المهاجرين سافروا إلى تركيا، حيث يضعهم الوسطاء المحليون على متن سفن متَّجهة إلى اليونان، ومن هناك ينطلقون إلى أوروبا.

 

وفي نوفمبر 2017، فُتح معبر رفح للفلسطينيين لأول مرة منذ عِقد، ما سمح للكثيرين منهم بمغادرة القطاع.

 وقبل فتح المعبر، لم يكن سكان قطاع غزة يستطيعون السفر جواً إلا في ظروف نادرة واستثنائية، وبموافقة السلطات الأمنية الإسرائيلية.

 

الاحتلال يقر بخطة التهجير
 

ومن جانبه، أقر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، بأن الحكومة الإسرائيلية ناقشت تهجير سكان قطاع غزة من خلال تشجيعهم على المغادرة بواسطة رحلات جوية منظمة، مدعيًا أن "المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت)، بحث هذه التفاصيل وناقش المقترحات، لكن النقاشات لم تشر إلى عملية (تهجير) على نطاق واسع".

 

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها إردان خلال حديثه لإذاعة هيئة البث الإسرائيلي "كان بيت"، في أول تعقيب رسمي على التقرير الذي نشرته "هآرتس".

 

وقال إردان إنه "لا يعرف إذا تم التوجه لدول إضافية بهذا الخصوص"، وأكد أنه تمت مناقشة هذا الموضوع مرارا، وتم طرح العديد من المقترحات والخيارات.
 

 وادعى أنه "يجب أن نحدد الأمور، وسائل الإعلام تتحدث عن ترانسفير أو تطهير عرقي، لكن الحديث يدور حول القطاع الذي يعاني من واقع إنساني صعب وهناك وكثافة سكانية عالية وهناك من هو متحمس لفكرة الهجرة".

 

وأضاف إردان أن "المساهمة الإسرائيلية" في تشجيع الهجرة قد تتم عبر تسهيل نقل الغزيين عبر معابر القطاع وتنظيم رحلات سفر والاتفاق مع دول توافق على استيعابهم"، ونفى أن يكون الأمر يقتصر على مجرد دردشات و"أحاديث" لأعضاء الكابينيت.

 

وشدد على أنه تم طرح مقترحات حول خطوات إسرائيلية عملية في هذا الشأن، مضيفًا أنه على حد علمه، فإن "المقترحات لم تشر إلى عمليات (تهجير) واسعة".

 

مناقشات بدون خطوات عملية

 

وأفاد مراسل شؤون الكنيست في هيئة البث الإسرائيلي، زئيف كام، الذي يرافق نتنياهو في رحلته إلى أوكرانيا، نقلا عن وزير إسرائيلي يشارك في عضوية "الكابينيت"، أن المجلس الوزاري المصغر ناقش مسألة تشجيع هجرة الغزيين في خمس مناسبات على الأقل.

 

وشدد المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، أن المناقشات لم تسفر عن خطوات عملية من قبل الجانب الإسرائيلي، لأن الحكومة الإسرائيلية فشلت في التوصل لاتفاق مع دول توافق على تمويل رحلات تهجير الغزيين واستيعابهم.
 

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن المصدر قوله إن ما تسمى "الهيئة للأمن القومي" في مكتب رئيس الحكومة عملت في السنة الأخيرة على السماح لغزيين بالهجرة (دون عودة) من قطاع غزة.

وأكد المصدر بدء العمل بالخطة بمصادقة رئيس الحكومة، وعرضت عدة مرات في السنة الأخيرة خلال مداولات المجلس الوزاري المصغر.

 

وأضاف أن إسرائيل أبدت استعدادا لتمويل عملية الهجرة إلى دولة ثالثة في حال العثور على دولة توافق على استيعابهم؛ وجاء أن "الهيئة للأمن القومي" توجهت إلى دول في الشرق الأوسط، وفحصت ما إذا كانت ستوافق على استيعاب غزيين، ولكن دون جدوى.
 

احتلال غزة
 

وانضم وزير المواصلات ووزيرة القضاء السابقة في دولة الاحتلال لمقترحات تهجير غزة" target="_blank">أهل غزة.

 

وأكد من جانبه ، أن هوية "المصدر السياسي الرفيع" الذي تحدث عن التهجير طواعية هو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي يرعى خطة الترحيل المشتهاة من قبل إسرائيل.

 

كما رجّح موقع "واينت" أن يكون مطلق تلك التصريحات (تشجيع الهجرة) هو نتنياهو نفسه على لسان مسئول حكومي، أو كلف أحد من حاشيته بتسريب هذه المعلومات لوسائل الإعلام والعاملين فيها الذين يرافقون نتنياهو في رحلته إلى أوكرانيا".

 

وفي حديث للإذاعة العبرية العامة، دعا الثلاثاء وزير المواصلات المستوطن المتطرف بتسلئيل سموطريتش إسرائيل للعودة لغزة واحتلالها وإدارتها والعمل على تشجيع أهاليها على الرحيل بخاطرهم.

 

وتابع سموطريتش: "لا بد من العودة لغزة وتحمل المسؤولية. الواقع تعلّم أنه عندما نأخذ المسؤولية على عاتقنا هناك تكون الأوضاع أفضل للحالتين. علينا العودة لغزة من أجل تأمين الأمن والسلام والهدوء وجودة حياة للجميع. العودة أولا وتحمل المسؤولية ومن ثم حل المشكلة. ثلاثة أرباع سكان غزة لاجئون، وهم يستخدمون كأداة من قبل دول عربية ضد إسرائيل منذ 1948".

 

وقال إن الحديث يدور عن بقعة أرض أصغر من تلبية احتياجات سكانها، بصرف النظر عن أي حالة سياسية أو أي تطور جيو سياسي مستقبلي.

وتابع سموطريتش في دعوته لـ"الترحيل الطوعي": "واجبنا أن نعود إلى غزة ونقوم بفتح أبوابها من أجل إتاحة هجرة واسعة أمام أهاليها. حسب كل الاستطلاعات يدرك معظم أهالي غزة أنه لا يمكن العيش داخل القطاع، ولا يوجد مستقبل فيه لهم، ليس بسبب إسرائيل ولا بسبب الحصار، إنما بسبب مساحة الأرض الصغيرة".

 

واعتبر أنه من الممكن إعداد خطة لعشر سنوات لتشجيع الهجرة بهذا المضمار يتم فيها تأمين مهنة للأشخاص وإرسالهم لأوروبا، حيث يحتاجون إلى أيد عاملة. وقال إنه يمكن القيام بذلك بشكل منظم، و"هذه خطة كلفتها أقل بكثير من أي حل آخر، وبالطبع من جولات حرب تكلفنا ميزانيات طائلة".

 

وتابع: "على المدى البعيد طبعا. أقترح قراءة "الخطة السياسية" لحسم الصراع لليمين الإسرائيلي التي أعددتها قبل مدة، وتتحدث عن تحمل مسؤولية وتطبيق السيادة. فكرة الهجرة هي بالرغبة وعن رضا لا عنوة، ومن الممكن إنتاج محفزات ومرغبات لتشجيع أكبر عدد ممكن من العرب على الهجرة من "أرض إسرائيل".

 

وزعم أنه لا يوجد أي حل آخر للمدى البعيد، وتابع: "إن كنا نرغب ببقاء إسرائيل كدولة يهودية مع أغلبية يهودية كبيرة ومع أمن وسلام وهدوء وازدهار اقتصادي واجتماعي- فلا يوجد حل آخر، لا توجد طريقة أخرى فهناك شعبان يتصارعان على البلاد منذ أكثر من قرن، والعرب كشعب وكجماعة يريدون تدمير إسرائيل ويرفضون التسليم بها كدولة يهودية ولا بشرعية وجودها حتى ليوم واحد. لا حل آخر، وعلينا تحمل المسؤولية والقيام بتشجيع هجرة العرب للخارج بالمحفزات وبالتدريج، فغزة المكتظة هي قنبلة موقوتة تهدد مستقبل إسرائيل" بحسب زعمه.

 

ومن جانبها ، اعتبرت زعيمة حزب اليمين الإسرائيلي الجديد، إيليت شاكيد، الثلاثاء، أن هجرة سكان غزة هي مصلحة إسرائيلية في المقام الأول، ودعت لمنح الفرصة لمن يريد الهجرة من غزة، وتسهيل حدوث ذلك.

 

وأشارت شاكيد إلى أنها حين كانت في الحكومة الإسرائيلية، انتقدت تصرف الحكومة والجيش بمنع سكان غزة من الهجرة والمغادرة، مؤكدة أنها دعمت هذا الخيار.

 

وقالت: "غزة تعاني من انفجار سكاني، وازدحام شديد، لقد حان الوقت لإسرائيل أن تستيقط وتسمح لأولئك الذين يريدون الهجرة بالرحيل".

 

إسرائيل تحول غزة لـ "غيتو"

 

وأثارت هذه التصريحات بشأن العمل على تحفيز الفلسطينيين لمغادرة قطاع غزة، غضبا فلسطينيا عارما، على مستوى القيادة والشارع.

 

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، الثلاثاء، سياسة التهجير التي تمارسها إسرائيل بحق سكان قطاع غزة.

 

وقالت الوزارة، في بيان، إنها "تنظر بخطورة بالغة لما تناقله الإعلام العبري من تصريحات لمصدر إسرائيلي كبير بأن إسرائيل عملت على تشجيع هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول أخرى".

 

 وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية "تتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن معاناة شعبنا في قطاع غزة، جراء الحصار الظالم والعدوان المتواصل والجرائم البشعة التي ترتكبها يوميا واستهداف مقومات حياة السكان والتضييق عليهم لدفعهم إلى الهجرة".

 

وأكدت الوزارة أن "انتهاكات الاحتلال ترقى لمستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ما يستدعي صحوة دولية لرفض تلك الدعوات وعدم الاستجابة لها وإدانتها، وسرعة التحرك الدولي لرفع الحصار عن قطاع غزة".

 

ووصف النائب بالكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، ما يتردد عن تشجيع الهجرة طوعا من قطاع غزة بأنها "عملية ترحيل طوعية".

 

وفي تعقيبها على ذلك، قالت النائبة عايدة توما سليمان، في بيان صدر عنها، إنه "بعد أكثر من عقد على تنفيذ حكومة إسرائيل خطة ما أسموه بالانفصال عن غزة، تزداد يومًا بعد يوم بشاعة الحصار المفروض والهادف إلى عزل المواطنين في غزة عن باقي أبناء شعبنا الفلسطيني وجعل قطاع غزة غيتو يتحكم فيه الاحتلال".

 

ووصفت توما المخطط الإسرائيلي بـ"عملية التطهير العرقي تحت ستار تشجيع الهجرة"، مضيفة أن الاحتلال "يتحكم بسكان القطاع من خلال محاصرتهم، تجويعهم، وحرمانهم من الحقوق الأساسية، وفي النهاية على المواطن الغزي الاختيار ما بين الموت البطيء في الغيتو الذي فرضته إسرائيل وما بين هجرة وطنه الذي ليس له سواه".

 

وأكدت أن هذه الخطوات تهدف في الأساس إلى تيئيس الفلسطينيين وحثهم على هجرة وطنهم، كما أننا نعرف اليوم أكثر من أي يوم وقت مضى، بأن عملية التطهير العرقي يمكن أن تمارس تحت غطاء الديمقراطية وليست حكرًا على أنظمة معينة مرت في مجرى التاريخ.

 

تطهير عرقي

 

بدوره، اعتبر النائب د. إمطانس شحادة أن "نيّة الحكومة الإسرائيلية تهجير أهالي غزّة جريمة حرب وشكل من أشكال التطهير العرقي"، وأضاف في بيان صدر عن مكتبه أن "ما تقوم به إسرائيل هو تهجير قسري للفلسطينيين في غزة، وهو يندرج في إطار التطهير العرقي الذي تقوم به إسرائيل بحق الفلسطينيين منذ العام 1948".

 

وأضاف: "إسرائيل تحاول أن تلوّن نيتها الإجرامية بكلمة 'هجرة' ولكن ما يحدث على أرض الواقع هو استغلال للأزمة الإنسانية المسؤولة عنها إسرائيل نفسها نتاج سنوات من الحصار والحرب والتدمير، وها هي الآن تريد اقتلاع أهالي غزة من أرضهم كجزء من خطّتها لتصفية القضية الفلسطينية".

 

وأكد النائب شحادة: "الشعب الفلسطيني يرفض هذه المحاولات، جملةً وتفصيلًا، وهو متمسّك بأرضه ووطنه حتى إنهاء الاحتلال ورفع الحصار".

 

حماس: غزة" target="_blank">أهل غزة صامدون

 

وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حازم قاسم: "إن هناك حلماً صهيونياً قديماً جديداً، أن يترك الشعب الفلسطيني أرضه ويتخلى عنها، حيث ارتكبت إسرائيل المجازر من أجل أن تهجير شعبنا، وتمدد الكيان الصهيوني، تطبيقاً لمقولتهم الأكثر كذباً في التاريخ، بأن هذه الأرض بلا شعب".

 

وأضاف: "شعبنا الفلسطيني أثبت من خلال المحطات التاريخية المختلفة تشبثه بأرضه واستعداده للتضحة بكل ما يملك من أجل أن يحافظ عليها، وقدم قافلة طويلة من الشهداء والأسرى والمبعدين والجرحى،  ليسترد أرضه وليس أن يتركها".
 

 

وقال قاسم: "قطاع غزة يعيش أزمة إنسانية خانقة بفعل الحصار والحروب التي شنت على القطاع، ولكن وجدنا أهالي قطاع غزة برغم هذا القتل والعدوان، متمسكون بأرضهم".

 

وشدّد قاسم على أن الفلسطينيين بحاجة إلى دعم كبير ومتواصل من قبل الأمة العربية والإسلامية ودول العالم، من أجل أن يعطوا قطاع غزة حقه من العيش الكريم، ومطلوب من الدول العربية أن تكثف دعمها لقطاع غزة.

 

وتابع: "هذا ما نحاول إحداثه من خلال زياراتنا المختلفة للخارج، أو اللقاءات مع الوفود ، وكل ذلك من أجل تعزيز صمود شعبنا على أرضه، وثقتنا بالشعب الفلسطيني عالية بأنهم لن يتركوا أرضهم للمحتل وسيواصلون السعي من أجل كسر الحصار عن أنفسهم".

 

تاريخ من محاولات التهجير

 

يشار إلى أن فكرة تهجير الفلسطينيين ولدت في اليسار الصهيوني قبل النكبة، وأشرف بن غوريون عليها بعد التوافق عليها في "البيت الأحمر" في تل أبيب عام 1934، كما كشف سابقا في دراسته المؤرخ اليهودي بروفيسور إيلان بابه في كتاب "التطهير العرقي في فلسطين" قبل أكثر من عقد.

 

وعاد اليسار الصهيوني نفسه ومن خلال أحزاب وجهات كثيرة للفكرة من أجل استكمال التطهير بوسائل مختلفة، ومنها ترحيل سكان منطقة المثلث داخل أراضي 48، وهي فكرة قادها النائب السابق، نائب وزير الأمن سابقا، إفرايم سنيه، قبل أكثر من عقدين، وما لبثت أن تبنتها عدة أحزاب، منها حزب الوزير الجنرال الراحل رحافعام زئيفي، الذي أقام برنامجه السياسي على فكرة الترحيل لكل الفلسطينيين على طرفي الخط الأخضر.

 

وسبق أن عبر رئيس حكومة الاحتلال الراحل إسحق رابين، قائد تهجير مدينتي اللد والرملة في نكبة 1948، عن تأييده لفكرة التهجير بتمنيه "لو يستيقظ يوما ويجد أن غزة قد غرقت في البحر". وحمل النائب أحمد الطيبي على تصريحات الساسة الإسرائيليين حول تهجير الفلسطينيين، فقال للإذاعة الإسرائيلية العامة إن إسرائيل تفرض حصارا على غزة، والسكان يكابدون هناك، والحل لمعاناتهم الكبيرة هو إنهاء الحصار بدلا من أفكار الترحيل الطوعي التي عرفت في عام 1948 بـ"التطهير العرقي".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان