رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 مساءً | الأربعاء 17 يوليو 2019 م | 14 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

انقلابات تطارد عسكري السودان.. ما حقيقة الإطاحة بالبرهان؟

انقلابات تطارد عسكري السودان.. ما حقيقة الإطاحة بالبرهان؟

أيمن الأمين 13 يوليو 2019 14:12

بعد الحديث المتواصل على  قرب اتفاقات سودانية بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، كشف نائب رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي السوداني، الفريق ركن ياسر عبد الرحمن العطا، معلومات جديدة عن المحاولات الانقلابية للإطاحة بالمجلس و"قوى إعلان الحرية والتغيير" من المشهد السياسي.

 

وقال العطا في تصريحات لصحيفة "الصيحة"، اليوم السبت، إن إحدى المحاولات الانقلابية كانت من ضباط يظنون أنهم يدعمون الثورة بهذا التصرّف.

 

وشدّد على أنّه كان يمكن أنّ يؤدي بالبلاد إلى انفلات أمني يصعب تداركه.

وأوضح العطا أنّ المحاولة الانقلابية الثانية كانت أكثر حركة وتم التعامل معها، مشيرا إلى أنّ هذه المجموعة تتبع لها خلايا أخرى بدأت العمل، كاشفا عن أنّ هذه الخلايا تنتمي إلى النظام القديم.

 

وقال نائب رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي السوداني، الفريق ركن ياسر عبد الرحمن العطا:

 

وكان المجلس العسكري الانتقالي السوداني قد كشف عن إحباط مُحاولة انقلابية جديدة فَاشلة، مساء الخميس الماضي، نفّذها عدد من الضباط وضباط الصف، عددهم (12) ضابطاً تم القبض على (4) منهم.

وأعلن عضو المجلس العسكري، الفريق جمال عمر، في بيان، الخميس، أن اللجنة الأمنية أحبطت مُحاولة انقلابيةً فاشلةً قَامَت بها مجموعة من الضباط وضباط الصّف، وعددهم (12) ضابطاً، (7) منهم بالخدمة و(5) بالمعاش، وأكّد القبض على (4) ضباط والتحفُّظ عليهم، وأبان أنه جار البحث عن البقية، بما فيهم قائد المجموعة الانقلابية.

 

وقال عمر: إن القوات المسلحة والدعم السريع والأمن والشرطة يتعهدون بالحفاظ على الأمن والاستقرار بالبلاد، وشدّد عمر أن المحاولة الانقلابية الفاشلة قُصد بها في هذا التوقيت الحسّاس والدقيق استباق التّوقيع على الاتّفاق بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، في الوقت الذي يجري توقيع الاتفاق.

 

ووصف عضو المجلس هذه المجموعة الانقلابية بأنّها تَعمل ضد رغبات الشعب وعدم تحقيق المكتسبات والأهداف العليا للبلاد، وقطع بأن حكم البلاد لن يتم إلا بصناديق الاقتراع، وليس عبر المحاولات الانقلابية التي قال إنها مدمرة للوطـن.

 

تجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات بدأت في السودان ضد ارتفاع تكاليف المعيشة، في ديسمبر الماضي، لكنها سرعان ما تطورت إلى دعوة أوسع، لإزاحة الرئيس البشير وحكومته.

 

وفي الحادي عشر من أبريل الماضي، أعلنت قيادة الجيش عزل واعتقال الرئيس عمر البشير، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت في 19 ديسمبر 2018؛ تنديدًا بالغلاء، ثم طالبت بإسقاط النظام الحاكم منذ 30 عامًا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان