رئيس التحرير: عادل صبري 02:06 صباحاً | الأربعاء 24 يوليو 2019 م | 21 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالأرقام.. كل ما تريد معرفته عن الدفاعات العسكرية التي اشترتها قطر من أمريكا

بالأرقام.. كل ما تريد معرفته عن الدفاعات العسكرية التي اشترتها قطر من أمريكا

العرب والعالم

دفاعات باتريوت

في آخر الصفقات..

بالأرقام.. كل ما تريد معرفته عن الدفاعات العسكرية التي اشترتها قطر من أمريكا

أيمن الأمين 10 يوليو 2019 16:20

بعد زيارة لأمير دولة قطر تميم بن حمد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وقعت الدوحة على عدة صفقات عسكرية كان أهمها: التزام وزارة الدفاع القطرية بشراء منظومة الدفاع الجوي "ناسام"، ومنظومة صواريخ "باتريوت" من شركة "رايثيون"، بحسب بيان لمكتب الاتصال الحكومي القطري.

 

الدفاعات الجوية التي تعاقدت الدوحة عليها، هي واحدة من أهم الدفاعات العسكرية الأمريكية، تحديدا، منظومة باتريورت وناسام.

 

وتعتبر "ناسام" نظام دفاع جوي متوسط إلى بعيد المدى، وهو النظام الأول الذي يستخدم صواريخ "أمرام جو – جو" ضمن منظومة دفاع "أرض – جو".

وهو أيضاً أول نظام "أرض – جو" غربي مزود بتوجيه راداري نشط، وقد تم الإعلان عن دخوله الخدمة في العام 1998.

 

ويعمل نظام ناسام بشكلٍ متكامل مع منظومة صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي، ونظام "هوك" الدفاعي، كجزءٍ من نظام الدفاع الجوي الصاروخي الخاص بشركة "رايثيون".

 

ويستخدم نظام "ناسام" للعمليات في كل من واشنطن، والنرويج، وهولندا، وإسبانيا، وفنلندا، وسلطنة عُمان إضافةً إلى دولةٍ غير محددة.

البطارية الواحدة تتألف من عربتين تحمل كل واحدة 6 صواريخ في بيت النار، بالإضافة الى عربة الرادار والتحكم.

 

كما أن المنظمة مُجهزة برادار ثلاثي الأبعاد؛ مع نظام لإدارة و التحكم في النار وأنظمة توجيه وكشف ليزرية حرارية وبصرية.

 

في حين، منظومة دفاع جوي صاروخي من نوع "أرض-جو"، حلت محل كل من نظام (نايك-هرقل) للدفاع العالي والمتوسط ونظام "إم آي إم-23" هوك التكتيكي للدفاع المتوسط، فضلاً عن دوره كنظام مضاد للصواريخ الباليستية (TBM) وهي مهمته الرئيسية في الوقت الحاضر.

 

يستعمل باترويت أنظمة متقدمة للصواريخ الجوية الاعتراضية وأنظمة رادار ذات كفاءة عالية، ويوجد منه نوعان القديم "PAC-2"، أما الجديد والمحدث فهو "PAC-3".

ويبلغ طول صاروخ باتريوت من النوع "PAC-2" نحو 5 أمتار في حين يصل وزنه إلى 900 كيلوغرام منها 90 كيلوغراماً مواد متفجرة، وتفوق سرعة الصاروخ الواحد عند إطلاقه من منصة الإطلاق سرعة الصوت، ويمكن تزويد منصة الإطلاق بأربعة صواريخ دفعة واحدة.

 

أما صاروخ الباتريوت الحديث "PAC-3" فطوله نحو 5 أمتار أيضاً ووزنه أقل من سابقه، حيث يصل إلى 312 كيلوغراماً منها 73 كيلوغراماً من المواد المتفجرة، ويمكن تحميل منصة الإطلاق 16 صاروخاً دفعة واحدة.

 

وكل منصة إطلاق تحتوي على رادار من نوع مصفوفة المسح الإلكتروني السلبي، وهو قادر على كشف مدى الصواريخ إلى 100 كيلومتر، كما يحدد الرادار سرعة الصاروخ ومساره وتحديد إن كان الصاروخ معتدياً أو صديقاً من خلال نظام تشفير بين الأسلحة الصديقة.

 

وبفضل تقنية المصفوفة الطورية يمكن لهذا النظام تتبع مسار 100 صاروخ معتدٍ، والتحكم في مسار 9 صواريخ باتريوت في نفس اللحظة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان