رئيس التحرير: عادل صبري 03:48 مساءً | الثلاثاء 23 يوليو 2019 م | 20 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

في معلومات.. ما قصة الوساطة الفرنسية بين أمريكا وإيران؟

لتهدئة التوتر بين واشنطن وطهران..

في معلومات.. ما قصة الوساطة الفرنسية بين أمريكا وإيران؟

أيمن الأمين 10 يوليو 2019 13:45

في إطار البحث عن حلول وتهدئة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، على خلفية اشتعال الأزمة بينهما عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، دخلت فرنسا على خط الأزمة بينهما.

 

وقبل ساعات، أعربت الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، عن ترحيبها بوساطة فرنسية لخفض التوتر بين واشنطن وطهران، فيما دعت الدول الأوروبية إلى تنفيذ التزاماتها تجاه الاتفاق النووي.

 

جاء ذلك بحسب تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، لوكالة أنباء "إيرنا" المحلية (رسمية).

 

وقال موسوي إن بلاده ترحب بدور فرنسا لخفض التوتر وتنفيذ الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن الأخيرة "جزء من الاتفاق ومن واجبها المحافظة عليه".

 

وأوضح المتحدث أن إيران قررت إيجاد آلية لتقليص التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، رداً على خروج الولايات المتحدة من الاتفاق ومماطلة الأطراف الأوروبية في تنفيذ التزاماتها تجاه إيران.

واعتبر أن "خروج الولايات المتحدة غير القانوني من الاتفاق النووي وفرضها عقوبات على إيران، هو إرهاب اقتصادي ودخول في حرب اقتصادية".

 

كذلك تطرق موسوي إلى زيارة مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الدبلوماسية "عمانوئيل بين" إلى طهران ولقاءاته المرتقبة مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ووزير الخارجية، جواد ظريف، في إطار محاولات بلاده خفض التصعيد.

 

وتأتي زيارة المستشار الفرنسي غداة إصدار فرنسا وبريطانيا وألمانيا بياناً مشتركاً دعا إلى عقد اجتماع "بصورة عاجلة" لبحث رفع إيران مستوى تخصيب اليورانيوم فوق الحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي.

 

كما أعربت تلك الدول عن "قلقها البالغ" إزاء مساعي إيران زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب.

 

والاثنين، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، أنها تحققت من تجاوز إيران الحد المسموح لتخصيب اليورانيوم بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.

وقالت الوكالة في بيان، إن مفتشيها تحققوا من أن "إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم فوق مستوى 3.67٪".

 

ولم تحدد الوكالة التي تتخذ من فيينا مقراً لها، إلى أي مدى تجاوزت إيران الحد المسموح لتخصيب اليورانيوم.

 

وكان مسؤول إيراني -شبه رسمي- قال لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، إنّ بلاده تجاوزت اليوم "مستوى 4.5% في تخصيب اليورانيوم.

 

في السياق، وفي هذه الأجواء المشحونة يزور المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء طهران. ولم يُعلن جدول مواعيد زيارته التي تستمر ليومين.

 

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن بون "سيزور طهران لإيجاد عناصر تساهم في التخفيف من حدة التوتر مع خطوات يجب أن تتخذ فورا قبل 15 يوليو"، من دون مزيد من الإيضاحات.

 

وأعلنت الرئاسة الفرنسية "نحن في مرحلة حرجة للغاية"، وأضافت أن "الإيرانيين يتّخذون إجراءات تنتهك (الاتفاق) إنما مدروسة بدقة".

 

وتضيف الرئاسة الفرنسية أن "الإيرانيين يبالغون انما ليس كثيرا، وترامب يمارس أقصى الضغوط ريثما يحين الوقت الذي يتمكن فيه من التوصل الى اتفاق".

وأعلن الرئيس الأميركي مرارا أنه يريد دفع الإيرانيين إلى التفاوض من أجل إبرام "اتفاق أفضل"، وهو ما ترفضه طهران.

 

وبخروجها من اتفاق فيينا أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران أغرقت اقتصاد الجمهورية الإسلامية في ركود حاد وأفقدتها أسواق تصريف النفط الواحدة تلو الأخرى.

 

وتشترط طهران على شركائها في الاتفاق النووي، وبخاصة الأوروبيين اتخاذ إجراءات فاعلة تتيح لها الالتفاف على العقوبات الأميركية.

 

لكن واشنطن تواصل ضغوطها. وستعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بناء لطلبها اجتماعا طارئا في 10 يوليو لبحث ما أعلنته إيران مؤخرا.

 

وباستثناء الصين قابلت الدول الأخرى المشاركة في الاتفاق القرارات الإيرانية الأخيرة بفتور كبير، وحضّت إيران على التراجع عنها.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان