رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 مساءً | الأحد 21 يوليو 2019 م | 18 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

 اقتحامات جماعية للصهاينة.. 108 مستوطنين يدنسون الأقصى

 اقتحامات جماعية للصهاينة.. 108 مستوطنين يدنسون الأقصى

العرب والعالم

اقتحامات الأقصى

 اقتحامات جماعية للصهاينة.. 108 مستوطنين يدنسون الأقصى

أيمن الأمين 10 يوليو 2019 12:19

تزايدت الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى، انتهاكات لم تتوقف طيلة الأيام الفائتة، آخرها، اقتحام 108 من المستوطنين.

 

واقتحم مستوطنون متطرفون وعناصر من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة.

 

ووفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة للمستوطنين أثناء اقتحامهم للمسجد الأقصى وتجولهم في باحاته، وسط قيود مشددة فرضتها على دخول الفلسطينيين للمسجد.

 

وأفاد مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الديس بأن 86 مستوطنًا بينهم 20 طالبًا يهوديًا اقتحموا المسجد الأقصى على عدة مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

 

وأوضح أن 22 عنصرًا من مخابرات الاحتلال اقتحموا أيضًا المسجد، وتجولوا في باحاته.

 

وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الذين توافدوا من القدس والداخل المحتل منذ الصباح الباكر إلى المسجد الأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية.

وصعد المستوطنون وعناصر شرطة الاحتلال من اعتداءاتهم وانتهاكاتهم لحرمة المسجد الأقصى، والاعتداء على رواده وحراسه، وإبعاد العشرات منهم عن المسجد لفترات متفاوتة.

 

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا يومي الجمعة والسبت) لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة.

يذكر أن الشعب الفلسطيني أحيا ذكرى نكبته ال 71 شهر مايو الماضي، والتي تعد  أكبر كارثة في تاريخ البشرية "نكبة فلسطين"، والتي هاجمت فيها العصابات الصهيونية أرض الزيتون واحتلتها قبل أن تقيم بها المجازر والإبادة الجماعية.

 

فالنكبة تمثل أكبر كارثة إنسانية بحق الشعب الفلسطيني والعربي، حيث قتل المحتل الإسرائيلي قرابة 15 ألف فلسطيني، وهجر نحو 780,000 فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم، ودمرت أكثر من أكثر من 530 قرية فلسطينية.

 

كما أن "النكبة" هي كلمة يتكرر ذكرها في كل عام، تحديدا في مايو، يستذكر فيها الكبار سنوات من الجراح والآلام والمجازر الصهيونية، بينما يبحث الصغار عن بارقة أمل جديدة، ربما تساعدهم في البقاء داخل وطنهم المغتصب (فلسطين المحتلة).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان