رئيس التحرير: عادل صبري 04:30 صباحاً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

القتال المستمر في شمالي غرب سوريا يقلق الأمم المتحدة

القتال المستمر في شمالي غرب سوريا يقلق الأمم المتحدة

العرب والعالم

الحرب في سوريا خلّفت دمارًا واسعًا

القتال المستمر في شمالي غرب سوريا يقلق الأمم المتحدة

متابعات 09 يوليو 2019 23:36
قالت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إنّها لا تزال تشعر بقلق بالغ إزاء التداعيات الإنسانية المستمرة للأعمال العدائية شمال غربي سوريا منطقة "خفض التصعيد" بما في ذلك الحوادث التي تضر بالمدارس والمستشفيات وغيرها من الهياكل الأساسية المدنية.
 
جاء ذلك على لسان نائب المتحدث باسم الأمين العام "فرحان حق" في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.
 
وأوضح "حق" أنه "خلال الأسبوع الماضي فحسب، فر حوالي 26 ألف شخص من المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة (النظام) في حلب وحماة وإدلب واللاذقية".
 
وأشار أن الأمم المتحدة تجري حاليا عمليات لتقييم الاحتياجات وتقديم المساعدة الإنسانية للفارين، وتابع: "من بين أكثر من 300 شخص قُتلوا في الشمال الغربي السوري في الأشهر الأخيرة كان هناك 140 طفلاً على الأقل، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف".
 
واستطرد: "رغم الأعمال العدائية المستمرة، يواصل العاملون في المجال الإنساني التابعون للأمم المتحدة وشركاؤها تقديم المساعدة الضرورية لإنقاذ أرواح مئات الآلاف من المدنيين، بما في ذلك الغذاء والحماية والمأوى والتعليم والمياه النظيفة".
 
ومضى قائلاً: "تحث الأمم المتحدة جميع الأطراف على الوفاء التام بالتزاماتها باحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك التزامها بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".
 
وأكد أن "مكافحة الإرهاب لابد وأن تتوافق مع قواعد القانون الدولي"، وأشار إلى أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا جير بدرسن متواجد حاليًّا في دمشق، وسيلتقي خلال اليوم أو الأربعاء وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم ومسؤولين آخرين بهدف دفع العملية السياسية.
 
ومنذ 25 أبريل الماضي، يشن النظام السوري وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد"، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية.
 
ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.
 
ويقطن المنطقة حاليا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.
 
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت في تقرير حديث إن 487 مدنيًّا قتلوا في قصف النظام وحلفائه على منطقة "خفض التصعيد" خلال الفترة بين 26 أبريل، و23 يونيو الماضيين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان