رئيس التحرير: عادل صبري 05:08 صباحاً | الثلاثاء 23 يوليو 2019 م | 20 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

باتفاقية الدفاع المشترك.. هل تتدخل تركيا عسكريا في ليبيا؟

باتفاقية الدفاع المشترك.. هل تتدخل تركيا عسكريا في ليبيا؟

العرب والعالم

أردوغان والسراج

دعمًا لطرابلس..

باتفاقية الدفاع المشترك.. هل تتدخل تركيا عسكريا في ليبيا؟

أيمن الأمين 08 يوليو 2019 11:39

بعد 94 يومًا من القتال الضاري بين حكومة الوفاق والجنرال الليبي خليفة حفتر، على خلفية هجوم الأخير في الرابع من أبريل الماضي على العاصمة طرابلس، بات الموقف أكثر تعقيدًا من ذي قبل..

 

تدخلات فرنسية وروسية، يقابلها آخر تركي، تزامنًا مع تحريض أمريكي ودعم عربي لبعض الدول، بدا الحديث يزداد عن قرب تدخل عسكري تركي في ليبيا.

 

التدخل العسكري التركي في ليبيا بات على مقربة من التحقق، تحديدا بعد الزيارة التي قام بها رئيس حكومة الوفاق فايز السراج لإسطنبول قبل أيام، وما أعقبه من تصريحات حول اتفاق دفاع مشترك أبرم بين الحكومة التركية ونظيرتها الليبية.

لقاء رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإسطنبول مساء الجمعة الماضية تساؤلات عدة بشأن نوع التعاون والدعم خلال الفترة المقبلة لحكومة الوفاق.

 

التساؤلات المطروحة تتعلق بمسألة توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين طرابلس وأنقرة، على الرغم من أنها لم تؤكد من مصدر رسمي حتى الآن، إلا أن عضو المجلس الأعلى للدولة عادل كرموس أوضح أنه يحق لحكومة الوفاق طلب الدعم من تركيا عسكريا، لصد ما وصفه بـ"الهجوم على طرابلس".

 

من جهته، قال عادل كرموس عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، إنه يحق للمجلس الرئاسي طلب الدعم العسكري من أي دولة لصد ما وصفه بـ"أي عدوان عليها".

وأضاف في تصريحات صحفية، أن الليبيين اعتادوا التدخل في شؤونهم وعلى الأرض، وأن حكومة الوفاق في موقف المعتدى عليها، في حين يتيح لها القرار 2441 لمجلس الأمن في عام 2018، طلب الدعم العسكري للقوات الأمنية التابعة لها في مكافحة تنظيمات "داعش"، وتنظيم القاعدة، وجماعة أنصار الشريعة، مهيبا باللجنة أن تنظر في هذه الطلبات على وجه السرعة.

 

وتوترت العلاقات بين قوات الجنرال الليبي خليفة حفتر وتركيا قبل أيام، حيث تصاعدت هذه الأزمة عقب اتهام المتحدث باسم قوات حفتر اللواء أحمد المسماري تركيا بتقديم الدعم لحكومة الوفاق بكل المقدرات، معتبرا أن كل السفن والطائرات التركية من الآن هي أهداف معادية.

 

وتأتي هذه التطورات بعد اعتقال مديرية الأمن بمدينة إجدابيا شرقي ليبيا 6 أتراك، وإغلاق جميع المحال والمطاعم التركية هناك.

وبررت المديرية الواقعة في مناطق نفوذ اللواء المتقاعد خليفة حفتر في بيان لها الاعتقال بأنه تنفيذ لأوامر حفتر، ورد على تركيا التي تدعم المليشيات الإرهابية في ليبيا، حسب البيان. كما طالبت بالإبلاغ عن أي شخص تركي أو شركة تركية تعمل في مدينة إجدابيا.

 

وبعد الاعتقال بساعات، هددت الخارجية التركية قوات حفتر، قائلة إنها في مرمى نيرانها، قبل أن تطلق قوات حفتر سراح الأتراك.

 

ومنذ الرابع من أبريل الماضي يشن الجنرال الليبي خليفة حفتر معارك على العاصمة طرابلس، وأوقعت تلك المعارك مئات القتلى وآلاف الجرحى.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان