رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 مساءً | الثلاثاء 16 يوليو 2019 م | 13 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بطرق استيطانية.. الاحتلال يعلن بدء العد التنازلي لتهويد الأغوار

بطرق استيطانية.. الاحتلال يعلن بدء العد التنازلي لتهويد الأغوار

العرب والعالم

منطقة الأغوار

بطرق استيطانية.. الاحتلال يعلن بدء العد التنازلي لتهويد الأغوار

أيمن الأمين 07 يوليو 2019 11:59

على خلفية بدء العد التنازلي لتهويد واحدة من الأراضي الفلسطينية "الأغوار"، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بشق طرق استيطانية بمنطقة المرمالة القريبة من مستوطنة "مسكيوت" في الأغوار الشمالية.

 

وأفادت مصادر محلية بأن عددًا من الجرافات الثقيلة التابعة للاحتلال الإسرائيلي باشرت بشق الطرق مع تواجد لعدد من المستوطنين في المنطقة.

 

وتتعرض الأغوار الشمالية، شرق محافظة طوباس، لسياسة تهويد ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال، تتمثل بهدم المساكن والاستيلاء على الأرض أو تحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة، والتضييق على المواطنين لحملهم على الرحيل منها.

في السياق ذاته، قالت الكاتبة سهير جرادات، في مقال لها بعنوان "تهويد الأغوار": سعى مشروع الاحتلال الإسرائيلي الذي ينفذ بمباركة وتأييد أمريكي إلى إفقارنا كدولة وشعب، وعزل المنطقة الحدودية مع الأردن تمهيدًا لضمها، وصولًا إلى غايته بتهويد الأغوار، بتطبيق إجراءات جديدة فيها، وطرح مشروع قانون خاص لضمها إلى إسرائيل؛ ما يمهد لتغيير خريطة الحدود التي تحاول إسرائيل رسمها لنفسها، وبالتالي تُحدث تأثيرًا في دول الجوار، ومستقبل المنطقة.

 

وأضافت جرادات، أن هذا ما تم الإعلان عنه خلال ورشة المنامة الخاصة بالشق الاقتصادي من "صفقة القرن" ، والتي تتضمن اقتراحًا بشأن غور الأردن، إذ ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عدة تصريحات له، عزمه إحياء مشروع قديم يُمكّن إسرائيل من ضم غور الأردن الواقع على الحدود بين الضفة الغربية والأردن، ويبلغ أكثر من ربع مساحة الضفة الغربية، وتطمع إسرائيل التي تعد الغور لا يوفر عمقًا إستراتيجيًّا لها إلى القضاء على أي تواصل على الأرض بين أجزائها مع محيطها الجغرافي والبشري، لضمان أمن "إسرائيل".

 

وأردفت الكاتبة أنه بعد أن منح البيت الأبيض دولة الاحتلال الإسرائيلي حق توسيع أراضيها، بتوقيع ترامب على مرسوم يمنح سيادة تل أبيب على هضبة الجولان السورية، يكون تحقق لها إغلاق وادي الأردن بالكامل علينا، وعزلنا تمامًا عن الضفة الغربية.. 

بالتالي ضمان السيطرة على الحدود والتحكم بالمشاريع التي يتم تنفيذها في الأردن من شق طرق ومد سكك حديد وتمديد أنابيب الغاز الإسرائيلي المقبل إلينا بموجب اتفاقية الغاز، وتجهيز مشاريع في منطقة صناعية مشتركة في وادي الأردن بين البلدين لصالح دولتهم المزعومة .

 

 

أين يقع غور الأردن؟

 

غور الأردن، هو تجمع سكاني بدوي فلسطيني في منطقة أعلن الاحتلال الإسرائيلي عنها منطقة إطلاق نار.

 

وتشكل منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت قرابة %30 من مساحة الضفة الغربية، وهي احتياطيّ الأراضي الأكبر بالنسبة للفلسطينيين.

 

ومنذ عام 1967 تعمل إسرائيل بعدة طرق من أجل ضمّ هذه المنطقة فعليًا إلى المناطق التابعة لها: فهي تمنع تطوير البلدات الفلسطينية في المنطقة وتدمّر أماكن سكنى العرب البدو بشكل منهجيّ وتمنع منالية موارد الماء وتقيّد بشكل كبير حرية الحركة الخاصة بالسكان الفلسطينيين. إلى جانب هذا، فهي تستغلّ موارد المنطقة لاحتياجاتها الخاصّة وتخصص للمستوطنات مساحات شاسعة ومصادر مياه.

 

يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يضيق الخناق كثيرا على الفلسطينيين سكان الأغوار بهدف دفعهم للرحيل منها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان