رئيس التحرير: عادل صبري 03:37 مساءً | الخميس 18 يوليو 2019 م | 15 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الأمراض تطارد دير بلوط الفلسطيني.. هذا ما يحدث في مخيمات اللجوء

الأمراض تطارد دير بلوط الفلسطيني.. هذا ما يحدث في مخيمات اللجوء

العرب والعالم

معاناة مخيم دير بلوط

في سوريا..

الأمراض تطارد دير بلوط الفلسطيني.. هذا ما يحدث في مخيمات اللجوء

أيمن الأمين 07 يوليو 2019 11:31

معاناة جديدة يعيشها الفلسطينيون في مخيمات اللجوء، تحديدا الواقعة داخل الأراضي السورية، والتي لم يتوقف فيها القتال منذ 8 سنوات.

 

وفي الساعات الأخيرة، أجلت النقطة الطبية في مخيم دير بلوط شمال سورية أكثر من 50 حالة مرضية بسبب لدغات بعوض المستنقعات المنتشرة في المنطقة.

 

وقال أحد الكوادر الطبية العاملة في المخيم حسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، إن الحالات المرضية تعاني من تحسس طفيف وبعض الحالات تعاني من صدمات تحسسية.

وأوضح إلى أن لدغة البعوض تسبب ألماً ووذمة بالطرف الملدوغ مع ارتفاع حرارة الطرف وتغير لونه للحمرة، وأكد أن إحدى الحالات التي تم إسعافها يشكو الملدوغ من صعوبة بالتنفس ووذمة في طرف الوجه الأيمن وألم مكان اللدغ.

 

وتم تعامل الكادر الطبي مع كل الحالات بشكل إسعافي بإعطائها الأدرينالين ومضادات التحسس، مع مراقبة المريض وتحويل الحالات الإسعافية الشديدة إلى المشفى.

 

وطالب الكادر الطبي في المخيم المجلس المحلي في جنديرس برش المبيدات الحشرية داخل المخيم، وتنظيف مجرى نهر عفرين ومنع تشكل المستنقعات.

وعانى الأهالي في المخيم من انتشار مرض "ليشمانيا" أو ما يعرف بحبة حلب بين اللاجئين خلال العام الماضي، ونشر الناشطون حينها صوراً لعدد من المهجرين توضح إصابات جلدية وحبوب حمراء صغيرة وكبيرة وتقرحات على أجزاء من أجسادهم.

 

هذا وتتواصل معاناة مئات العائلات من اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من مخيم اليرموك إلى الشمال السوري، حيث تشكو من أوضاع إنسانية مزرية نتيجة ضعف الخدمات الأساسية والمعيشية.

 

وفي جنوب سوريا، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في مخيم درعا بدء تسجيل طلاب المخيم في مدراسها، من تاريخ 30-06 وينتهي بتاريخ 18-07 يوليو الحالي في دائرة التخطيط والإحصاء.

 

وأشارت الوكالة في بيان صحفي أن طلبات التسجيل توزع مجاناً ولا يتطلب التسجيل دفع أي مبلغ، منوهة إلى أن التسجيل لا يعني قبول الطالب في إحدى مدارسها.

ويتابع الأهالي في مخيم درعا تدريس أبنائهم في المدرسة البديلة التابعة لوكالة الغوث والتي تم تسجيل (525) طالباً وطالبة فيها، إلا أن العملية التعليمية واجهت عقبات عديدة منها ضيق الصفوف واكتظاظها بالطلاب وعدم التهوية المناسبة، والافتقار إلى الدعم المادي والمستلزمات الدراسية.

 

وكانت الوكالة قد أعلنت في وقت سابق أن الدمار في مخيم درعا طال ثلاث مدارس، وعيادة طبيّة وروضة أطفال، في حين لم يصب مركز التوزيع الغذائي بأضرار.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان