رئيس التحرير: عادل صبري 07:20 مساءً | الأربعاء 17 يوليو 2019 م | 14 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

رئيس «الصحفيين السودانيين» يدعو لرقابة دولية على الاتفاق السياسي (مقابلة)

رئيس «الصحفيين السودانيين» يدعو لرقابة دولية على الاتفاق السياسي (مقابلة)

العرب والعالم

مظاهرات السودان

رئيس «الصحفيين السودانيين» يدعو لرقابة دولية على الاتفاق السياسي (مقابلة)

أحمد علاء 06 يوليو 2019 20:28
ثمّن رئيس شبكة الصحفيين السودانيين المستقلين بكري عبد العزيز، الاتفاق السياسي الذي توصّل إليه المجلس الانتقالي العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، لتقاسم السلطة.
 
وقال عبد العزيز في حوارٍ لـ"مصر العربية"، إنّ هذا الاتفاق يُشكِّل إطارًا للتوافق لإحداث حلحلة سياسية، داعيًّا إلى رقابة دولية على المرحلة المقبلة منعًا للتلاعب بطموحات الشعب.
 
وتضمّن الاتفاق الذي تمّ التوصُّل إليه بوساطة إثيوبيا والاتحاد الإفريقي، إقامة مجلس سيادي يقود المرحلة الانتقالية لمدة ثلاث سنوات وثلاثة أشهر، ويتكون من خمسة عسكريين وخمسة مدنيين بالإضافة لعضو مدني يتوافق عليه الطرفان ليصبح المجموع 11 عضوًا.
 
وسيرأس المجلس في البداية أحد العسكريين لمدة 21 شهرًا على أن يحل مكانه لاحقًا أحد المدنيين لمدة 18 شهرًا، أي حتى نهاية المرحلة الانتقالية، مع تشكيل حكومة مدنية سميت حكومة كفاءات وطنية مستقلة برئاسة رئيس وزراء، وإقامة تحقيق دقيق شفاف وطني مستقل لمختلف الأحداث العنيفة التي عاشتها البلاد في الأسابيع الأخيرة.
 

إلى نص الحوار..

 

ما رأيكم في التوافق السياسي بين المعارضة والمجلس العسكري الحاكم؟

 

الاتفاق السياسي لحل الأزمة القائمة في البلاد هو اتفاق مناسب يمكن أن يُشكِّل إطارًا للتوافق من أجل حلحلة الوضع الراهن والوقوف على أرضية مشتركة من أجل تحقيق الاستقرار المنشود.
 

هل يعني ذلك أننا أمام حالة من التوافق العام؟

 

هذا الاتفاق مُرِضٍ لجميع الأطراف إلى حد بعيد من أجل الخروج إلى بر الأمان.
 

وماذا عن تشكيل الحكومة؟

 

لابد من تشكيل حكومة مستقلة بشكل كامل لمحاسبة كافة المجرمين ومنتهكي حقوق الشعب السوداني.
 

ومن يمكن أن يكون رقيبًا على المرحلة السياسية؟

 

نطالب المجتمع الدولي أن يكون رقيبًا على ما يجري تحسبًا لأي توجّه يُقدِم عليه المجلس العسكري لا يلبي تطلعات الشعب.
 

أي دول ساعدت السودان للعبور من أزمته؟

 

نشكر الولايات المتحدة الأمريكية والمفوضية الإفريقية لأنهم اتحدوا من أجل حل الأزمة، ونشكر كافة الدول التي ساعدت في إحلال السلام في السودان.
 

كيف تُقيِّمون ما وصلت إليه الثورة السودانية؟ 

 

الشعب قدّم تضحيات كبيرة، ومرّت في الفترة الماضية باقتتال وانتهاك مكمل للانتهاكات التي يرتكبها نظام المخلوع عمر البشيز وزمرته الفاشلة من قبل اللجنة الأمنية التي تمثل تكملة لهذا النظام الفاسد البائد.
 

أنتم أطلقتم حملة للخروج من الجامعة العربية.. ما الهدف منها؟

 

الخروج من الجامعة العربية بات ضرورة ملحة كونها تخدم الشعوب في المقام الأول، وندعو لتشكيل قوة جديدة تسمى باتحاد دول البحر الأحمر، يضم أيضًا السعودية ومصر وغيرهما.
 

وما سبب إطلاق الحملة؟

 

حملة الخروج من الجامعة العربية أطلقتها بعد التعرض للكثير من الإساءات، وصلت إلى حد اعتبار السودانيين ليسوا من العرب.. نحن السودانيون أفارقة نقع في القرن الإفريقي ونعتز بانتمائنا للقارة الإفريقية.
 

كيف تنظرون إلى أدوار الجامعة العربية على مدار تاريخها؟

 
الجامعة العربية لا تخدم الشعوب ولا تقدم أي شيء.. على العالم أجمع أن يعي جيدًا أنّ الجامعة العربية هي جامعة أنظمة لا تخدم الشعوب ولا مصالحهم على الإطلاق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان