رئيس التحرير: عادل صبري 10:32 صباحاً | الأحد 21 يوليو 2019 م | 18 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

«جريمة قتل» تُفجِّر بركان غضب إثيوبيًّا في إسرائيل.. القصة الكاملة

«جريمة قتل» تُفجِّر بركان غضب إثيوبيًّا في إسرائيل.. القصة الكاملة

العرب والعالم

تظاهر الجالية الإثيوبية في إسرائيل

«جريمة قتل» تُفجِّر بركان غضب إثيوبيًّا في إسرائيل.. القصة الكاملة

مصر العربية 02 يوليو 2019 19:39
انتفضت الجالية الإثيوبية في إسرائيل غضبًا على إثر إطلاق شرطي إسرائيلي "خارج الخدمة" النار على شاب إثيوبي، حيث دخلت تظاهراتهم اليوم الثالث على التوالي.
 
 
وقتل الإثيوبي "سولومون تاكه"، البالغ من العمر 19 عامًا، برصاص شرطي في مدينة كريات حاييم، وعلى إثر ذلك، أغلق مئات المتظاهرين الغاضبين مساء الأحد والاثنين، العديد من الشوارع في إسرائيل وأضرموا النيران في إطارات السيارات وألقوا الحجارة والمفرقعات النارية على الشرطة.
 
وقالت هيئة البث الإسرائيلية "رسمية"، إنَّ متظاهرين هاجموا مركزًا للشرطة في مدينة كريات حاييم مساء الاثنين، وألقوا عليه الحجارة والمفرقعات النارية، ما أدّى إلى إصابة ثلاثة من عناصر شرطة الاحتلال بجروح طفيفة.
 
وأضافت أنَّ ثلاثة متظاهرين أصيبوا بجروح طفيفة في حين تم تقديم العلاج الطبي لعشرة متظاهرين في الميدان، بعد أن أطلق عناصر الشرطة قنابل الصوت.
 
في سياق متصل، نقلت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية، اليوم، عن الشرطة قولها إنّه في يوم الأحد، تواجد شرطي خارج الخدمة، مع زوجته وأطفاله الثلاثة في متنزه، عندما لاحظ مشكلة بين عدد من الشبان في مكان قريب.
 
وأضافت الصحيفة أنَّ الشرطي اقترب من الشبان، وعرّف على نفسه بأنه شرطي، وحينها شرعوا برشقه بالحجارة، فيما زعم الشرطي أنّ حياته كانت في خطر حينما أطلق النار، إلا أنَّ هيئة البث قالت إنّ قيادة الشرطة أعربت عن "شكوكها" بشأن شهادة الشرطي.
 
وأمس الاثنين، أفرجت محكمة الصلح الإسرائيلية، عن الشرطي، لكنَّها فرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله لمدة 15 يومًا.
 
 
وذكرت محطة الأخبار الإسرائيلية الثانية: "وفقًا للتحقيق حتى الآن، تعتقد الشرطة أن الشرطي أخطأ.. إذا ما شعر الشرطي خارج الخدمة بالتهديد، فيجب عليه أن يطلق النار أولاً في الهواء، بدلاً من إطلاق النار على ساقيه، لقد ارتدت الرصاصة من الأسفلت، وأصابت الشاب (تاكه) في صدره".
 
في المقابل، صرّحت مديرة جمعية التعليم والإدماج الاجتماعي للمهاجرين الإثيوبيين، ميشال أفيرا صموئيل لصحيفة "معاريف" الاسرائيلية: "الشرطة تبني الآن قضية، وتحاول التخفيف من الأضرار وتقول إن الأولاد كانوا يقومون بأعمال شغب".
 
وأضافت:" لا تزال هناك افتراضات وتحيزات عنصرية ضد أفراد من الجالية.. لا يوجد سبب يدعو صبي إثيوبي، ولد في إسرائيل، لأن يشعر في العام 2019 بأنه غير آمن في الذهاب إلى الخارج، ولكن هذا ما يحدث اليوم في الأحياء".
 
 
وأوضحت راشيل جيل يوسيف، إحدى الناشطات في تنظيم المظاهرات الاحتجاجية، لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "من الآن فإنّ الوضع لم يعد كما كان.. عندما تظاهرنا على مقتل يهودا بيادغا (مطلع العام الجاري) قلنا إنه إذا لم تتم معالجة هذه المشكلة من جذورها فإنني سنبكي المزيد من الاطفال، وها نحن الآن نفعل ذلك".
 
وأضافت: عندما لا تتعامل السلطات مع هذه المشكلة، وعندما لا يولي الشعب أهمية فإننا سنعد موتانا الأطفال، نحن نعيش في خوف والآباء يخشون على أطفالهم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان