رئيس التحرير: عادل صبري 05:28 مساءً | الجمعة 19 يوليو 2019 م | 16 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

قوات تُريد روسيا زجها في معارك حماة.. ما هي؟

قوات تُريد روسيا زجها في معارك حماة.. ما هي؟

العرب والعالم

معارك سوريا

قوات تُريد روسيا زجها في معارك حماة.. ما هي؟

أيمن الأمين 02 يوليو 2019 12:57

بعد فشل بعض المليشيات التي تتقاتل في معارك حماة، في تحقيق تقدم وسيطرة على تلك المناطق، والتي كانت تخطط روسيا لها وصولا لإدلب، تفكر روسيا بالاستعانة بمليشيات جديدة.

 

وأشارت عدة مصادر عسكرية، وفق تقارير إعلامية، أن القوات الروسية غاضبة من ميليشيات "النمر" بقيادة العميد سهيل الحسن، وكذلك من ميليشيات الفيلق الخامس المؤلّف أغلبيته من فصائل المصالحة.. 

 

وأكّدت المصادر أن روسيا تُخطط لإعادة هيكلية ودعم هذه الميليشيات بعد فشلها في معارك ريف حماة، والاعتماد على قوات وميليشيات جديدة منها قوات الفرقة الرابعة وبعض فرق القوات الخاصة التي كانت محسوبة على إيران، وبعض هذه القوات كانت روسيا قد أخرجتها من ريف حماة منذ أشهر بعد خلافها مع ميليشيات الفيلق الخامس لتعود وتطلب نجدتها مؤخراً، حسب نفس المصادر.

وذكرت بعض الصفحات الموالية والتي يُديرها ضباط من فرق القوات النظامية مشاركتهم بمعارك حماة مؤخراً، وأظهرت الصور وجودهم بمحيط أرض المعركة مع القوات الروسية، ونشرت نفس هذه الصفحات أسماء بعض قتلى القوات خلال آخر معارك ريف حماة في تل ملح والجبّين.

 

وحسب الخبير العسكري، العميد أحمد رحال فإن "القوات الروسية استعانت بقوات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة والفرقة الرابعة عشرة قوات خاصة، وبعض الفرق النظامية التابعة لوزارة الدفاع، واستلم زمام هذه القوات اللواء "طلال مخلوف" الذي استغلّ فشل ميليشيات سهيل الحسن لاستلام زمام قيادة المعركة في ريف حماة الشمالي".

 

وبسياق مختلف، يقول الخبير العسكري المقدم حسين الخالدي، في تصريحات صحفية "رغم خلاف السيطرة الحاصل بين الميليشيات الموالية لروسيا والميليشيات الموالية لإيران، ورغم أن روسيا عملت جاهدة على إبعاد الميليشيات الموالية لإيران عن جبهات ريف حماة وسهل الغاب منذ أشهر، إلا أن القوات الروسية سمحت للميليشيات المحسوبة على إيران بالدخول والمشاركة في معارك ريف حماة الأخيرة".

ويُتابع الخالدي حديثه، "من هذه الميليشيات كانت قوات الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد، والتي سحبت عناصرها منذ أوائل العام الجاري إلى حدود منطقة مصياف وجبل الأكراد بعد خلافها واشتباكها مع ميليشيات الفيلق الخامس التابع للقوات الروسية، ولكن بعد فشل الميليشيات الروسية عادت ميليشيات الفرقة الرابعة والميليشيات الموالية لها من بلدات ريف حماة الغربي إلى جبهات ريف حماة الشمالي للمشاركة بعمليات استعادة تل ملح والجبّين".

 

ووفق الخالدي فإن، "روسيا تسعى لاستمالة الميليشيات المحسوبة على إيران كالفرقة الرابعة والحرس الجمهوري لتكون بديلاً لميليشيات سهيل الحسن التي ضاقت بها روسيا ذرعاً لتكرار فشلها في معارك ريف حماة على مدى شهرين ونيّف دون تحقيق الهدف المخطط له بالسيطرة على المنطقة العازلة كأقل تقدير".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان