رئيس التحرير: عادل صبري 07:13 مساءً | الخميس 18 يوليو 2019 م | 15 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

التاسع خلال شهر.. إصابة 9 مدنيين في هجوم حوثي على مطار أبها السعودي

التاسع خلال شهر.. إصابة 9 مدنيين في هجوم حوثي على مطار أبها السعودي

العرب والعالم

هجوم حوقي على مطار أبها

التاسع خلال شهر.. إصابة 9 مدنيين في هجوم حوثي على مطار أبها السعودي

إنجي الخولي 02 يوليو 2019 05:40

تعرض مطار أبها السعودي الأربعاء لهجوم حوثي بطائرات مسيرة، ما تسبب في إصابة 9 مدنيين بعد سقوط طائرة حوثية مسيرة بالمواقف الخارجية للمطار.

 

وقال المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي، إنه "عند الساعة الثانية عشرة وخمسة وثلاثين دقيقة فجرا ، وقع هجوم إرهابي من المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بمطار أبها الدولي، الذي يمر من خلاله يومياً آلاف المسافرين المدنيين من مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة".

 

وهذا ثالث استهداف يعلن عنه التحالف خلال 3 أسابيع، حيث سبق أن أقر في 12 يونيوالماضي، و23 من الشهر ذاته بهجمات مماثلة من جانب الحوثيين.

 

وأضاف المالكي، أن "الهجوم الإرهابي أدى إلى إصابة (9 أشخاص) من المدنيين، 8 منهم سعوديون وواحد يحمل الجنسية الهندية بإصابات جميعها مستقرة مبدئياً وقد تم نقلهم جميعاً إلى المستشفيات المتخصصة".

وأضاف العقيد المالكي أن "المليشيا الحوثية الإرهابية مستمرة في ممارساتها اللاأخلاقية باستهداف المدنيين والأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، حيث أعلنت عبر وسائل إعلامها مسؤوليتها الكاملة عن هذا العمل الإرهابي باستخدام طائرة بدون طيار (مسيّره) ما يمثل اعتراف صريح ومسئولية كاملة باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين التي تعنى بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، وهو ما قد يرقي إلى جريمة حرب باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة".
 

وبيّن العقيد المالكي، أن "استمرار مثل هذه الأعمال الإرهابية وبقدرات نوعية متقدمة، يثبت تورط النظام الإيراني بدعم المليشيا الحوثية الإرهابية واستمرار انتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها القرار (2216) والقرار (2231)".
 

وأكد أن "قيادة القوات المشتركة للتحالف وأمام هذه الأعمال الإرهابية والتجاوزات اللاأخلاقية من المليشيا الحوثية الإرهابية، مستمرة بتنفيذ الإجراءات الصارمة لردع هذه المليشيا الإرهابية، وبما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".

في المقابل، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة في صنعاء، العميد يحيى سريع اليوم الثلاثاء، استهداف مرابض الطائرات الحربية في مطار أبها الدولي جنوب غربي السعودية بطائرات مسيرة مفخخة نوع قاصف كا-2.

 

وقال سريع في بيان على صفحته على "فيس بوك" إنه "تم استهداف مرابض الطائرات الحربية في مطار أبها الدولي جنوب غربي السعودية بطائرات مسيرة مفخخة نوع قاصف كا-2".

 

وأكد أن "العمليات أدت إلى توقف الملاحة في المطار"، مشيراً إلى "أن استمرار العمليات على المطار أصابته بالشلل".

 

وقال: "إن السعودية تحاول عدم الاعتراف بنتائج هذه العمليات على حركة المطار لاسيما توقف حركة الملاحة لعدة ساعات بعد كل عملية لسلاح الجو المسير. وأضاف أنها لن تتمكن مع استمرار العمليات من إعادة الحركة للملاحة الجو للمطار المستهدف".

ويعد هجوم "أنصار الله" على مطار أبها هو التاسع خلال نحو شهر، حيث أعلنت الجماعة الأحد، شن عملية هجومية بطائرات مسيرة مفخخة نوع قاصف 2K على مرابض الطائرات الحربية فيه، مؤكدةً تحقيق اصابات دقيقة. 

 

وأوضح أن "سلاح الجو المسير استهدف مرابض الطائرات الحربية بمطار أبها مما أدى لتعطل حركة الملاحة باتجاه المطار".

 

خبيرو العمليات العسكرية يؤكدون بأن الحوثيين ليس لديهم أي قدرات كما يدعون، وإن كانوا ينفذون هجمات ويحققون اختراقات بين الحين والآخر في المناطق السعودية القريبة من حدود اليمن، فإن ذلك يتم بأسلحة إيرانية خالصة وخبراء إيرانيين، وهذا ما جعل منهم مجرد أداة تنفيذية تتلقى أوامرها لخدمة أهداف طهران في المنطقة.

 

وأقوى ما لدى الحوثيين من قدرات هو ما يطلق عليه اليمنيون ولاعة الحوثي، وكذلك مفاتيح الجنة التي يوزعها على أتباعه لتشجيعهم على الموت في حربه العبثية.

 

وسبق أن أعلن التحالف عن استهدافين حوثيين لمطار "أبها" خلال نحو شهر، الأول في 12 يونيو، عبر "مقذوف" أطلقته جماعة "الحوثي"، وتبنت الأخيرة الهجوم، وقالت إنها قصفت المطار بصاروخ "كروز".

والثاني في 23 من الشهر ذاته، حيث أقر التحالف باستهداف المطار لاعسودي مجددا من قبل جماعة "الحوثي"، ما أسفر عن مقتل مقيم سوري وإصابة 21 آخرين.


وبخلاف إعلاني التحالف، أعلن الحوثيون في 26 يونيو، استهداف مطاري "أبها" و"جيزان" السعوديين جنوبي المملكة، ولم يؤكده التحالف.

 

وفي الآونة الأخيرة، كثّف الحوثيون من هجماتهم الجوية على منشآت ومدن سعودية.

 

ومنذ مارس 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده السعودية، القوات الحكومية اليمنية في مواجهة الحوثيين، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ في العالم، وفقا لوصف سابق للأمم المتحدة.

 

وأدى النزاع الدامي في اليمن، حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد. كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين، فضلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة خاصة الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان