رئيس التحرير: عادل صبري 03:05 صباحاً | الأربعاء 17 يوليو 2019 م | 14 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

العسكري السوداني يسلم الورقة الأثيوبية ويحمل المعارضة مسئولية ضحايا 30 يونيو

العسكري السوداني يسلم الورقة الأثيوبية ويحمل المعارضة مسئولية ضحايا 30 يونيو

العرب والعالم

تظاهرات 30 يونيو في السودان

بعد 7 قتلى و181 مصابًا..

العسكري السوداني يسلم الورقة الأثيوبية ويحمل المعارضة مسئولية ضحايا 30 يونيو

إنجي الخولي 01 يوليو 2019 05:56

أعرب رئيس لجنة الأمن والدفاع في المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، الفريق أول ركن جمال الدين عمر، عن أسف المجلس العسكري عما اعتبره انحراف التظاهرات عن مسارها، وتجاوز قوات الأمن في محاولة للوصول إلى القصر الجمهوري وساحة القيادة العامة.

 

وحمّل عمر في بيان رسمي، قوى الحرية والتغيير المسئولية كاملة، عن الخسائر في القوات النظامية والمواطنين.

 

وقال عمر إن قوى الحرية والتغيير أخلت بما اتُفق عليه، وحرضت المتظاهرين على التوجه إلى القصر الجمهوري والقيادة العامة، وهو ما دعا قوات الشرطة السودانية لتفريق المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع.

 

أضاف بيان المجلس الذي قرأه جمال الدين عمر رئيس لجنة الأمن والدفاع بالمجلس العسكري السوداني، أن القوات النظامية لن تسمح بمظاهر التفلت والتعرض للمواطنين، وأن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على عناصر قامت بإطلاق النار على قوات الدعم السريع والمواطنين في الخرطوم خلال المسيرات الاحتجاجية الحاشدة التي شهدها السودان يوم الأحد.

وأبدى المجلس العسكري أسفه لانحراف المسيرات عن أهدافها، مشيرا إلى أن أمله كان التوصل لاتفاق سياسي نهائي الأسبوع المقبل.

 

وأردف المتحدث أن القوات النظامية التزمت بضبط النفس رغم استهدافها من المتظاهرين، لافتا إلى إصابة عدد من عناصر قوات الدعم السريع والشرطة بأعيرة نارية.

 

وذكر المسئول أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين أمام القيادة.

 

ضحايا مليونية "30 يونيو"

 

وشهدت مظاهرات الأحد 30 يونيو ، في مناطق عدة من البلاد، مقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من 181 آخرين، وفقا لوزارة الصحة.

 

وبحسب لجنة أطباء السودان المركزية، التابعة لقوى الاحتجاج، : "ارتقت أرواح 4 شهداء بمدينة أم درمان في طريق ثورتنا المنتصرة حتما ليرتفع العدد لـ 5 شهداء".

وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) عن مسئولين بوزارة الصحة، قولهم إن 7 أشخاص قتلوا، وأصيب 181 آخرون، في المسيرات.

 

وكانت قوى الحرية والتغيير، التي تتزعم الاحتجاجات المطالبة بنقل السلطة من المجلس العسكري للمدنيين منذ عزل الرئيس السابق، عمر البشير في أبريل الماضي، قد أعلنت عن إطلاق ما أسمته بـ "مليونية مواكب الشهداء وتحقيق السلطة المدنية"، الأحد.

 

وقال نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، محمد حمدان دقلو، إن قناصة أطلقوا النار على مدنيين وقوات الدعم السريع خلال المسيرات.

 

ووصلت المحادثات بين المجلس العسكري والمعارضة إلى طريق مسدود في ظل خلافات عميقة بشأن تشكيل المجلس السيادي المنوط به تسيير المرحلة الانتقالية.

 

الورقة الأثيوبية الأفريقية

 

وسلم المجلس العسكري الانتقالي في السوادن، الاثنين، رده على الورقة الأفريقية الإثيوبية، وفقا لما ذكرت تقارير صحيفة.

 

وأوضحت وسائل إعلام أن رئيس اللجنة السياسية الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي الفريق الركن شمس الدين كباشي قد سلم في القصر الجمهوري في الخرطوم رد المجلس لمبعوثي الاتحاد الأفريقي وأثيوبيا بحضور عضو اللجنة السياسية الفريق ياسر العطا عضو المجلس نائب رئيس اللجنة السياسية. 

وقال كباشي أن الوثيقة التي جرى تقديمها للمبعوثين تمثل وجهه نظرة المجلس، وهي ورقة تفاوضية أكد من خلالها المجلس أن مقترح الاتحاد الأفريقي يشكل قاعدة ممتازة للتفاوض، وأن المجلس جاهز للتفاوض اعتبارا من اليوم.

 

وأعرب الكباشي عن شكر المجلس للمبعوثين وتثمينه لجهودهما في سبيل الوصول إلى حل سياسي في البلاد، وأن ما جاء في المقترح ينبع من تفهمهم الكامل للشأن السوداني.

 

وأضاف رئيس اللجنة السياسية:"نأمل في حل سياسي شامل بحضور الجميع وفي أقل وقت وتحت مظلة الاتحاد الأفريقي" مشيرا إلى أن أي جهود أخرى يجب أن تكون بالتنسيق معه.

 

وكان الآلاف قد خرجوا في مسيرات بالعاصمة السودانية الخرطوم، الأحد 30 يونيو ، استجابة لدعوات أطلقتها قوى الحرية والتغيير، في محاولة منها لممارسة ضغوط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى إدارة مدنية.

وشهدت مناطق واسعة في العاصمة تظاهرات، هي الأكبر منذ أن فضت القوات الأمنية اعتصام المعارضة مطلع الشهر الجاري. وردد المحتجون شعارات مطالبة المجلس العسكري بضرورة تسليم السلطة للمدنيين ومحاسبة المتورطين في واقعة فض الاعتصام.

 

وكانت قوات نظامية سودانية قد اقتحمت في الثالث من يونيو الجاري ساحة اعتصام القوى المعارضة التي أقامها المحتجون أمام القيادة العامة للجيش بوسط العاصمة الخرطوم وفض اعتصامهم بالقوة، ما أسفر عن وقوع أكثر من 100 قتيل.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان