رئيس التحرير: عادل صبري 02:53 مساءً | الثلاثاء 16 يوليو 2019 م | 13 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| بدأت بصورة وانتهت باعتداء..  القصة الكاملة لضرب مهندسين عرب فى كازاخستان

فيديو| بدأت بصورة وانتهت باعتداء..  القصة الكاملة لضرب مهندسين عرب فى كازاخستان

العرب والعالم

الإعتداء بالضرب على مهندسون وعمال عرب فى كازاخستان

فيديو| بدأت بصورة وانتهت باعتداء..  القصة الكاملة لضرب مهندسين عرب فى كازاخستان

فادي الصاوي 30 يونيو 2019 18:31

 

تعرض عمال ومهندسون عرب يحملون الجنسيات اللبنانية والأردنية والفلسطينية، للاعتداء بالضرب على يد ملثمين كازاخستانيين فى موقع شركة المقاولات التي يعملون بها وفي مقر إقامتهم، ما تسبب في إصابة بعضهم بجروح.

 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للحظة الاعتداء الوحشي على عمال ومهندسين العرب يعملون بشركة "اتحاد المقاولين CCC"، معبرين عن غضبهم الشديد من المواقعة التى تمت فى كازخستان، وأصدرت الدول التي ينتمي إليها العمال والمهندسون بيانات إدانة وشجب عن الواقعة، ووصفها البعض بالغوغاء.

وجاءت واقعة الاعتداء بسبب صورة نشرها المهندس اللبناني (إيلي داوود) أحد العاملين في الشركة مع زميلته الكازاخستانية على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار حفيظة العمال والسكان هناك الذين اعتبروها إهانة وإساءة لهم ولبلدهم.

 

فما كان من المهندس اللبناني صاحب الصورة إلا أن نشر مقطع فيديو قدم فيه اعتذارا للشعب الكازاخستاني، موضحا أنه لم يقصد "أي نية سيئة"، وأنها فقط صورة له مع زميلته في العمل، وأنه يكن كل الاحترام للشعب الكازاخي "الذي يعيش ويعمل بينهم منذ عامين".

 

لم يشفع فيديو اعتذار الشاب اللبناني للكازخستانيين، وتحول الأمر الذى بدأ بصورة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى هجوم على جميع الأجانب بالشركة وعددهم 300 Hجنبي، ولم يتوقف الهجوم إلا بعد تدخل الجيش.

 

ووفقا لشهادات عمال عرب، فقد تعرض أردنيون وفلسطينيون ولبنانيون لأبشع أشكال التعذيب ويقبع عدد منهم بالمستشفيات لتلقى العلاج، فيما أصدرت الشركة قرارا بترحيل الشاب اللبناني المتسبب فى الواقعة إلى بلاده.

 

وبسبب الواقعة أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #كازاخستان الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاجات انتشارا في عدد من الدول العربية كلبنان والأردن ومصر والكويت والبحرين وقطر والمملكة العربية السعودية حاصدا أكثر من 32 ألف تغريدة، انقسم من خلالها المستخدمون بين مؤيد ورافض لما قام به العمال الكازاخيون.

 

فى أول رد فعل لها، أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بيانا أدانت فيه واقعة الاعتداء على مواطنيها، موضحة أن هجوم العمال الكازخيون تم بتحريض من أحزاب المعارضة التى كانت تريد الاحتجاج على نتائج الانتخابات الأخيرة ولإحراج الحكومة أمام الرأى العام الدولي".

 

فيما أشارت وسائل إعلام كازاخية، إلى أن صورة المهندس اللبناني مع الفتاة، أثارت كراهية قديمة للأجانب بسبب تدنى أجور العمال المحليين فى مقابل مرتبات مرتفعة للأجانب.

 

ومن جانبه وجه رئيس مجلس الوزراء اللبنانى سعد الحريري، الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، بسرعة التحرك وإجراء الاتصالات اللازمة لتبيان تفاصيل الأشكال المؤسف الذى وقع فى إحدى الشركات فى كازاخستان اليوم، بين بعض المواطنين هناك وأحد اللبنانيين، والعمل على تسهيل عودته إلى لبنان".

 

 

 وأجرى وزير الدفاع اللبناني اتصالا بنظيره الكازاخي، عبر فيه عن استنكار لبنان للحادث الذي شهدته كازاخستان واستهدف لبنانيّين وعدداً من العرب، كما طلب من نظيره أخذ جميع الإجراءات لحماية الجالية اللبنانية في كازاخستان، كما اطمأن على حالة اللبنانيّين الذين أصيبوا في الهجوم.

 

وبدوره نشر وزير الخارجية والمغتربين الأردني، أيمن صفدي، صورة للعمال الأردنيين برفقة سفير الأردن فى كازاخستان يوسف عبدالغني، عبر صفحته الرسمية على "تويتر"، وعلق قائلا :" سفير المملكة مع شبابنا في كازاخستان. الحمد لله كلهم بخير وموجودون في فندق مؤمن بحراسة أمنية.

 

 وأشار الوزير الأردني إلى أن  وسفارة بلاده تتابع مع السلطات الكازاخستانية لحماية حقوقهم وضمان أمنهم، موضحا أن السلطات هناك أكدت له أنها اتخذت كل الاحتياطات وأن الأمور هدأت، كما كشف الوزير عن النسيق أيضا مع مدير الشركة هناك وهو مواطن أردني".

 

ومن جانبه كشف نقيب المهندسين الأردنيين أحمد سمارة الزعبى، أن غالبية المهندسين الذين تعرضوا لاعتداء فى كازخستان غادروا المدينة التى كانوا موجودين فيها إلى مدينة أخرى تبعد عنها نحو 400 كلم.

 

وأعلنت الخارجية الأردنية، عن نقل المواطنون الأردنيون العاملون بالشركة إلى منطقة اتروا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان