رئيس التحرير: عادل صبري 06:19 صباحاً | الأربعاء 24 يوليو 2019 م | 21 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

كيم وترامب .. من الشتائم الى تصريحات «الحب»

كيم وترامب .. من الشتائم الى تصريحات «الحب»

العرب والعالم

دونالد ترامب وكيم جونج اون

كيم وترامب .. من الشتائم الى تصريحات «الحب»

إسلام محمد- وكالات 29 يونيو 2019 22:30

من الشتائم الشخصية خلال السنة الأولى، إلى فشل قمة هانوي في فبراير الماضي، مرورا بـ"اللقاء الرائع" في سنغافورة، مرت العلاقة بين دونالد ترامب وكيم جونج أون بتقلبات شديدة.

 

في الثاني من فبراير وحتى قبل تسلمه مهامه الرئاسية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كوريا الشمالية لن تكون أبدًا قادرة على صنع "سلاح نووي يصل الى الأراضي الأمريكية". وفي مايو أعرب عن الاستعداد للقاء الزعيم الكوري الشمالي.

 

لكن كوريا الشمالية أجرت خلال صيف العام 2017 تجربتي إطلاق صواريخ عابرة للقارات، وأعلن كيم أن "كل الأراضي الأمريكية باتت تحت مرمى" .

 

الصواريخ الكورية الشمالية. عندها نشبت أزمة حادة بين البلدين نجم عنها فرض عقوبات مالية أمريكية وتوعد ترامب بالرد ب"النار والغضب" على أي هجوم كوري شمالي.

 

ورد الكوريون الشماليون بإجراء تجربة نووية سادسة، وأعلنوا بعدها أنهم اختبروا قنبلة هيدروجينية.

 

في سبتمبر 2017 وصف ترامب الزعيم الكوري الشمالي أمام الجمعية العامة للامم المتحدة بـ"الرجل الصاروخ الصغير"، فرد الأخير متوعدا بـ"تأديب قطعة الحلوى الأميركية المختلة عقليا بالنار".

 

في نوفمبر من العام نفسه تكلم ترامب عن "الجرو المريض" في كلامه عن كيم، قبل أن يتفاخر في مطلع العام 2018 بحجم الزر النووي الذي يملكه.

 

في سبتمبر 2017 اتهم دونالد ترامب بيونج يانج بأنها "عذبت بشكل لا يوصف" الطالب الأمريكي اوتو وارمبييه خلال سجنه في كوريا الشمالية طيلة 18 شهرا، وعادت وسلمته الى بلاده وهو في حالة غيبوبة في يونيو 2017 ليتوفى بعد أسبوع.

 

ونفت كوريا الشمالية هذه التهم مشيرة الى أن الطالب الأمريكي أصيب بمرض عضال في السجن.

في نوفمبر قررت واشنطن إعادة وضع كوريا الشمالية على لائحة "الدول الداعمة للإرهاب".

 

في مارس 2018 فاجأ ترامب الجميع عندما وافق على دعوة وجهها له كيم جونج أون ونقلتها كوريا الجنوبية بعد الألعاب الأولمبية التي جرت في الشطر الجنوبي وساهمت في تحسن العلاقة بين الكوريتين.

 

وقام مايك بومبيو يزيارتين الى بيونج يانج، الأولى بصفته مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي أي ايه" في ابريل، والثانية بصفته وزيرا للخارجية في مايو من العام 2018.

 

في الثاني عشر من يونيو 2018 التقى دونالد ترامب وكيم جونج أون في سنغافورة، وتصافحا بحرارة أمام كاميرات التلفزيون من كافة أنحاء العالم. ووصف كيم اللقاء بـ"القمة التاريخية" في حين اعتبره ترامب "لقاء رائعا".

 

ووقع الرجلان بيانا مشتركا تتعهد فيه بيونج يانج بالعمل على "نزع كامل للسلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية"، في حين وعدت واشنطن بـ"ضمانات أمنية" لكوريا الشمالية.

 

ومنذ هذه القمة كرر ترامب مرارا الكلام عن "الصداقة" التي تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي، وذهب الى حد القول في نهاية سبتمبر 2018 أنهما "وقعا في غرام بعضهما البعض"!.

 

بعد أشهر عدة من المحادثات غير المثمرة حول الملف النووي انعقدت قمة جديدة في هانوي في الثامن والعشرين من فبراير 2019، لكنها فشلت خاصة بسبب مسألة رفع العقوبات الاميركية عن بيونغ يانغ، ونزع سلاح كوريا الشمالية.

 

في نهاية أبريل من العام نفسه توجه كيم الى روسيا وعقد أول قمة له مع فلاديمير بوتين. واتهم الولايات المتحدة بأنها كانت "سيئة النية" خلال قمة هانوي وحذر من أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية وصل الى "نقطة حساسة".

 

وفي مطلع مايو استأنفت بيونغ يانغ تجارب إطلاق الصواريخ قصيرة المدى، للمرة الأولى منذ نوفمبر 2017. لكن دونالد ترامب قلل من أهمية ما حصل وقال "إنها صواريخ قصيرة المدى جدا" مكررا "الثقة" بالزعيم الكوري الشمالي.

 

في التاسع والعشرين من يونيو وقبل أن يتوجه الى سيول بعد قمة مجموعة العشرين في اوساكا في اليابان، عرض ترامب في تغريدة على الزعيم الكوري الشمالي الالتقاء في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين.

 

وقال ترامب "إذا رأى زعيم كوريا الشمالية كيم هذه الرسالة، يمكنني أن أقابله على الحدود/المنطقة المنزوعة السلاح لمجرد مصافحة يده والقول مرحباً(؟)، ورأت بيونغ يانغ هذا الاقتراح "مثيرا للاهتمام".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان