رئيس التحرير: عادل صبري 01:30 مساءً | الاثنين 17 يونيو 2019 م | 13 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

جوتيريش يُندِّد بغياب «الدافع الأخلاقي» لإنهاء الحرب في ليبيا

جوتيريش يُندِّد بغياب «الدافع الأخلاقي» لإنهاء الحرب في ليبيا

العرب والعالم

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش

جوتيريش يُندِّد بغياب «الدافع الأخلاقي» لإنهاء الحرب في ليبيا

أحمد علاء - وكالات 12 يونيو 2019 19:08
ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الأربعاء، بغياب "الدافع الأخلاقي" لإنهاء الحرب في ليبيا.
 
جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن حول "منع الصراعات والوساطة"، برئاسة وزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الحمد الصباح، وماري روبنسون، رئيسة "لجنة الحكماء"، ونائبها بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بحسب وكالة "الأناضول".
 
وأضاف جوتيريش: "لقد شرح ممثلي الخاص في ليبيا (غسان سلامة) أمام المجلس الخسائر الفادحة في الأرواح البشرية الناجمة عن الاشتباكات المسلحة والقتال".
 
ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح على الشرعية والسلطة، يتركز حاليًّا بين حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًّا، واللواء متقاعد خلفية حفتر، قائد قوات الشرق.
 
وندَّد جوتيريش بـ"الافتقار إلى الدافع الأخلاقي لإنهاء الحرب"، وأضاف أنَّ سلامة يعمل على وقف إطلاق النار، والعودة إلى طاولة المفاوضات.
 
وحول الأزمة السورية، حذر الأمين العام من مغبة "سيناريوهات استمرار دورات عدم الاستقرار والعنف والمعاناة"، وشدَّد على أنَّه "لا يمكن إحلال سلام دائم إذا استمرت كافة الأطراف في تنفيذ عمليات عسكرية".
 
وأضاف: "لا يوجد حل عسكري للصراع من دون حل سياسي شامل، بناءً على قرار المجلس رقم 2254، الذي يعالج الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار، لن تعرف سوريا مطلقًا الاستقرار أو السلام".
 
وتابع: "يعمل مبعوثي الخاص إلى سوريا (غير بيدرسن) على بناء الثقة مع جميع الأطراف، والتأكيد على أن المستقبل الذي يراعي الاحتياجات والتطلعات المشروعة لجميع السوريين هو أمر ممكن".
 
وعن الأزمة اليمنية، صرّح جوتيريش بأنَّ اتفاق ستوكهولم، الذي توصلت إليه أطراف الأزمة اليمنية العام الماضي، خطوة مهمة يجب أن تنتقل الآن إلى تسوية متفاوض عليها.
 
وأضاف أن المبعوث الأممي إلي اليمن مارتن جريفيث، يعمل على نطاق واسع مع كافة الأطراف، لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة، ومنع عودة الصراع المفتوح.
 
وحول أزمة فنزويلا، حذّر جوتيريش من "استمرار الأزمة (الصراع على الرئاسة) في فنزويلا وتداعياتها الإنسانية التي باتت تشكل مصدر قلق بالغ.
 
وكرر الإعراب عن دعمه للجهود الدولية الراهنة لـ"إيجاد حل سلمي تفاوضي بين الجهات السياسية الرئيسية في فنزويلا"، وقال: "ما تزال مساعيي الحميدة متاحة لدعم المفاوضات الجادة بين الطرفين".
 
وأضاف: "الانقسامات في المجتمع الدولي تعني استمرار الحروب، مع قيام الجهات الخارجية بتأجيجها، بينما يدفع المدنيون الثمن.. مع عودة للشعبوية والسياسات التي تسهم في تزايد مشاعر الاستياء والتهميش والتطرف، حتى في المجتمعات التي لا تعيش في حالة حرب". 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان