رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 مساءً | الاثنين 24 يونيو 2019 م | 20 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

لهذه الأسباب.. فشل الأسد في معارك الشمال الغربي

لهذه الأسباب.. فشل الأسد في معارك الشمال الغربي

العرب والعالم

معارك الشمال السوري

تقرير يكشف ضعف النظام في حماة..

لهذه الأسباب.. فشل الأسد في معارك الشمال الغربي

أيمن الأمين 11 يونيو 2019 12:17

في تقرير جديد لمركز البحوث الأمريكي عن الحرب الدائرة في سوريا، كشف التقرير أن الهجوم الذي شنته قوات النظام السوري على معاقل المعارضة في مناطق الشمال الغربي من البلاد، فشل في تحقيق جميع أهدافه نتيجة غياب دعم القوات الإيرانية، والمساندة العسكرية التي قدمتها تركيا للمعارضة.

 

وقال معهد الشرق الأوسط في تقرير نشره قبل ساعات، إن هجمات المعارضة المضادة أرغمت قوات النظام على وقف الهجوم، والاستعاضة عنه بغارات جوية بدعم روسي، ضمن سياسة عقوبات جماعية؛ ما أدى إلى مقتل 420 مدنيًّا، ونزوح نحو 326 ألف شخص“.

 

وأضاف التقرير أن قوات النظام تقدمت بشكل كبير، وحققت انتصارات مهمة في الأيام الأولى من الهجوم، لكنها أرغِمت على التراجع من معظم المناطق التي استولت عليها، بسبب هجمات المعارضة، وكثافة النيران التي تعرضت لها، لافتًا إلى أن الهجوم أسفر عن سيطرة النظام على نحو 1% فقط من المناطق، شمال مدينة حماة وشمال شرق مدينة اللاذقية الساحلية؛ ما دفع بالقوات السورية والروسية إلى شن حملة جوية عشوائية.

وأشار التقرير الذي أعده مدير قسم مكافحة الإرهاب في المعهد، تشارلز ليستر، إلى أن قوات المعارضة نجحت في الأيام القليلة الماضية في شن هجمات كبيرة شمال حماة، أسفرت عن استعادة معظم المناطق التي احتلتها قوات النظام في 6 أسابيع.

 

واعتبر أن نجاح المعارضة وفشل قوات النظام في تلك المعارك، يعود بشكل أساس إلى غياب الدعم البري الإيراني، والمساندة العسكرية التي قدمتها تركيا لقوات المعارضة على شكل صواريخ ومدافع هاون وصواريخ مضادة للدبابات وعربات مدرعة، إضافة إلى أنَّ ثمة عناصر معارضة تم تدريبها من قبل الجيش التركي، تم إرسالها من منطقة شمال حلب.

 

وأضاف: استغلت المعارضة النقص الكبير في أعداد القوات البرية للنظام، بسبب غياب المشاركة الإيرانية، لشن هجمات كبيرة ضمن حرب استنزاف ضد قوات النظام في تلك المناطق.. والحقيقة أن قوات النظام كانت تخطط للقيام بحرب استنزاف ضد المعارضة لاستعادة ما تبقى من تلك المناطق، لكنها وجدت نفسها عرضة لمثل هذه الحرب.

وأشار التقرير إلى أن صواريخ غراد التي حصلت عليها المعارضة من تركيا، أرغمت قوات النظام على إغلاق قاعدة طائرات مروحية أنشأتها أخيرًا في تلك المناطق، في حين نجحت المعارضة في تدمير عدد من دبابات الجيش السوري بواسطة صواريخ تركية، في الوقت الذي تعرضت فيه قوات النظام ومنشآته العسكرية شمال حماة إلى هجمات بطائرات دون طيار، وعمليات انتحارية بواسطة دراجات نارية؛ ما أضعف دفاعاتها بشكل كبير، وأرغمها على وقف الهجوم.

 

وختم معهد الشرق الأوسط تقريره قائلًا إنه على الرغم من قدرة النظام على تصعيد الموقف، إلا أن التحدي الكبير الذي أظهرته قوات المعارضة في مناطق الشمال الغربي، كان أكبر بكثير مما هو متوقعًا…والحقيقة أن ضعف أداء قوات النظام في تلك المناطق لا يبشر بالخير بالنسبة لجهود روسيا لفرض سيادة النظام على كامل المناطق السورية.

 

 

وتدور في سوريا معارك واشتباكات عنيفة منذ قرابة الـ 8 سنوات، خلفت ورائها آلاف القتلى والجرحى، والتي وصلت بحسب الإحصائيات لقرابة الـ700 ألف قتيل، وملايين الجرحى والمهجرين.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان