رئيس التحرير: عادل صبري 11:39 مساءً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

لليوم الخامس على التوالي.. الاحتلال يدنس باحات الأقصى

لليوم الخامس على التوالي.. الاحتلال يدنس باحات الأقصى

العرب والعالم

اقتحامات للأقصى

باقتحامات جماعية..

لليوم الخامس على التوالي.. الاحتلال يدنس باحات الأقصى

أيمن الأمين 10 يونيو 2019 11:23

لليوم الخامس على التوالي لم يتوقف الصهاينة عن اقتحام المسجد الأقصى المبارك وارتكاب الجرائم الوحشية ضد الشعب الفلسطيني، وسط خذلان دولي وعربي.

 

وصباح اليوم الاثنين، اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين باحات، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، ودنسوه باحاته، احتفالًا بما يسمى عيد "الأسابيع" اليهودي.

 

وأغلقت شرطة الاحتلال الساعة الحادية عشرة صباحًا باب المغاربة، عقب انتهاء فترة الاقتحامات الصباحية للمتطرفين اليهود.

 

 

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس لوكالة "صفا" إن 139 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى على عدة مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

 

وأوضح أن مرشدين يهود قدموا شروحات عن "الهيكل" المزعوم للمستوطنين أثناء اقتحامهم للأقصى، وحاول بعضهم أداء طقوس وشعائر تلمودية في باحات المسجد.

 

وواصلت شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس والأراضي المحتلة عام 1948 للمسجد الأقصى، ودققت في هوياتهم الشخصية، واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية.

 

 

وتأتي اقتحامات اليوم وسط دعوات أطلقتها "جماعات الهيكل" المزعوم لأنصارها وجمهور المستوطنين لاستباحة الأقصى تزامنًا مع بدء عيد "الأسابيع" اليهودي.

 

وقبل أيام، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عشرات الشباب، في حين أبعدت البعض عن القدس القديمة والمسجد الأقصى، ويأتي ذلك بعد تفريغ الاحتلال ساحات الحرم والأقصى من المعتكفين.

 

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا يومي الجمعة والسبت) لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، في محاولة لبسط السيطرة الإسرائيلية الكاملة عليه، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

 

 

يذكر أن الشعب الفلسطيني أحيا ذكرى نكبته ال 71 الشهر الفائت "مايو"، والتي تعد  أكبر كارثة في تاريخ البشرية "نكبة فلسطين"، والتي هاجمت فيها العصابات الصهيونية أرض الزيتون واحتلتها قبل أن تقيم بها المجازر والإبادة الجماعية.

 

فالنكبة تمثل أكبر كارثة إنسانية بحق الشعب الفلسطيني والعربي، حيث قتل المحتل الإسرائيلي قرابة 15 ألف فلسطيني، وهجر نحو 780,000 فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم، ودمرت أكثر من أكثر من 530 قرية فلسطينية.

 

كما أن "النكبة" هي كلمة يتكرر ذكرها في كل عام، تحديدا في مايو، يستذكر فيها الكبار سنوات من الجراح والآلام والمجازر الصهيونية، بينما يبحث الصغار عن بارقة أمل جديدة، ربما تساعدهم في البقاء داخل وطنهم المغتصب (فلسطين المحتلة).

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان