رئيس التحرير: عادل صبري 04:28 صباحاً | الاثنين 19 أغسطس 2019 م | 17 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

تطورات مرعبة في أزمة السودان.. 117 قتيلاً منذ فض اعتصام الخرطوم

تطورات مرعبة في أزمة السودان.. 117 قتيلاً منذ فض اعتصام الخرطوم

العرب والعالم

احتجاجات السودان

تطورات مرعبة في أزمة السودان.. 117 قتيلاً منذ فض اعتصام الخرطوم

أيمن الأمين 09 يونيو 2019 13:18

تطورات جديدة ضربت الشارع السوداني، بعد أيام من فض اعتصام الخرطوم، على خلفية إعلان لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية)، اليوم الأحد، ارتفاع عدد القتلى إلى 117 شخصاً.

 

وقالت اللجنة، في بيان، نشرته على حسابها بموقع "فيسبوك"، إن شخصاً تُوفي في وقت سابق من الأحد، بعد إصابته برصاص قوات الأمن في الصدر، بمنطقة الخرطوم بحري.

 

وأفادت في تغريدة لها نشرتها على "تويتر"، بأن عدد القتلى منذ فض الاعتصام، أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم، الاثنين الماضي، ارتفع إلى 117 شخصاً.

 

 

وقبل ساعات، أيضا، أعلنت قوى سياسية معارِضة وتجمُّعات مهنية بالسودان إطلاقها عصياناً مدنياً شاملاً ومفتوحاً ابتداء من اليوم الأحد، يستمر حتى تسليم المجلس العسكري الانتقالي السُّلطة إلى حكومة مدنية.

 

وقال تجمُّع المهنيين السودانيين في بيان له، إن العصيان المدني الذي يسعى إلى تنفيذه ابتداء من الأحد، يهدف إلى شل الحياة العامة تماماً، حتى يفقد النظام سيطرته التي يحاول فرضها "من خلال مجرمي مليشيات جهاز الأمن والجنجويد".

 

وأضاف البيان أن العصيان يعني ألا أحد سيدفع أي نقود "لخزينة النظام المتجبر"، ولا أحد سيستجيب أو ينصاع "لأوامر النظام الفاسد المجرم"، وفقاً للبيان.

 

 

البيان أشار إلى أن العصيان يشمل أيضاً البقاء في المنازل والامتناع عن العمل، أو التعامل بأي شكل من الأشكال مع النظام القائم.

 

وأكد تجمُّع المهنيين السودانيين الذي أطلق الحركة الاحتجاجية في السودان، أن العصيان المدني سيبدأ اليوم الأحد، ولن ينتهي إلا بقيام حكومة مدنية، بإذاعة "إعلان بيان تسليم السُّلطة"، من خلال التلفزيون السوداني.

 

بدورها جددت لجنة صيادلة السودان المركزية التزامها العصيان المعلن.

 

 

وقالت اللجنة إن العصيان يشمل القطاعات العامة والخاصة، باستثناء أقسام الطوارئ وفروع صيدليات الصندوق القومي للإمدادات الطبية في العاصمة.

 

وقبيل ساعات من بدء سريان العصيان المدني، قالت مصادر في قوى "إعلان الحرية والتغيير" إن الترتيبات اكتملت -لبدء العصيان الشامل- من خلال لقاءات مباشرة مع القواعد وعن طريق الرسائل النصية، لحشد مشاركة المعلمين والطلاب في العصيان، باعتباره إحدى الوسائل السلمية للضغط على العسكر من أجل تسليم السُّلطة وإقامة نظام حكم مدني ديمقراطي.

 

وأكد عوض شيخ أحمد -من لجنة معلمي شرقي النيل- أن شباب الأحياء (لجان المقاومة) ينفذون توجيهات قوى "الحرية والتغيير"، بإغلاق الطرق الرئيسة والفرعية، ويهيئون السكان للبقاء داخل الدُّور أطول فترة ممكنة خلال فترة العصيان.

 

وانشغل سكان العاصمة، خلال ساعات ما قبل بدء العصيان المدني، بشراء المواد الغذائية من المتاجر، وتراصت السيارات أمام محطات الوقود؛ وهو ما ينبئ بأن أزمة المحروقات بدأت تطلُّ برأسها.

وما يشجع "قوى التغيير" على المضي قدماً في طريق التصعيد حتى بلوغ العصيان الشامل، أن سلطات المجلس تواصل حملة اعتقالها الناشطين رغم إعلانها قبول وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي.

 

وبحسب "سي إن إن"، شملت الاعتقالات التي جرت في وقت متأخر من السبت، الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان إسماعيل جلاب، والمتحدث باسم الحركة مبارك العريض، ومحمد عصمت القيادي بقوى "إعلان الحرية والتغيير" المحرِّكة للاحتجاجات في السودان، وهو من بين القيادات التي التقت الجمعة الماضي، رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي أعرب عن استعداده للتوسط بين قوى "الحرية والتغيير" والمجلس العسكري الانتقالي.

 

والخميس، أعلنت اللجنة ارتفاع عدد القتلى في عملية الفض إلى 113، قبل الإعلان عن الحصيلة الجديدة، في حين قالت وزارة الصحة، الخميس الماضي، إن عددهم لا يتجاوز 61 قتيلاً.

 

وفي ساعة مبكرة من صباح الاثنين الماضي، اقتحمت قوات الأمن السودانية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وفضته بالقوة، بحسب قوى المعارضة التي أعلنت آنذاك مقتل 35 شخصاً على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان الحصيلة الجديدة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان