رئيس التحرير: عادل صبري 12:39 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن تستبعد أنقرة من مقاتلات إف 35.. كيف سترد تركيا؟

واشنطن تستبعد أنقرة من مقاتلات إف 35.. كيف سترد تركيا؟

العرب والعالم

أردوغان وترامب

واشنطن تستبعد أنقرة من مقاتلات إف 35.. كيف سترد تركيا؟

أيمن الأمين 08 يونيو 2019 14:51

في خطوة تصعيدية بين أنقرة وواشنطن، كشف "البنتاجون" عن خطة لاستبعاد تركيا من برنامج مقاتلات "إف-35"، والوقف الفوري لأي تدريب جديد لطيارين أتراك على هذه المقاتلات؛ بسبب شراء أنقرة صواريخ "إس-400" الروسية.

 

وقالت وكالة "رويترز"، اليوم السبت، إنها اطلعت أمس الجمعة، على خطاب أرسله باتريك شاناهان، القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، إلى نظيره التركي، فصّل فيه خطوات استبعاد تركيا من البرنامج إلا إذا غيرت من نهجها.

 

وأعلن رئيس مؤسسة "روستيخ" الحكومية الروسية، سيرغي تشيميزوف، أن عملية تسليم منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-400" إلى تركيا ستبدأ خلال شهرين، في حين أمهلت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أنقرة حتى 31 يوليو، للعدول عن صفقة الصواريخ.

 

وتحدث تقرير نشرته "رويترز" عن قرار وقف قبول مزيد من الطيارين الأتراك للتدريب بالولايات المتحدة، وهو واحد من أوضح المؤشرات على أن الخلاف بين واشنطن وأنقرة يصل إلى مرحلة حرجة.

ويتضمن خطاب شاناهان القول صراحة: "لا تدريب جديداً على (مقاتلات) إف-35"، مشيراً إلى أن هذا العام كان سيشهد تدريب 34 طياراً آخرين على تلك المقاتلات.

 

ويقول ملف ملحق بالخطاب بعنوان "استبعاد تركيا من المشاركة في برنامج إف-35": إن "التدريب لن يجري، لأننا نعلق مشاركة تركيا في برنامج إف-35، ومن ثم لن تكون هناك حاجة بعد ذلك للحصول على مهارات على تلك الأنظمة".

 

وحذَّر شاناهان تركيا في الخطاب، من تبعات صفقتها مع موسكو على علاقتها بحلف شمال الأطلسي، وعلى الاقتصاد التركي بما قد يتسبب في اعتماد زائد على الحد على روسيا. وقال في خطابه: "ما يزال لديكم الخيار لتغيير المسار فيما يتعلق بأنظمة إس-400 (الروسية)".

جدير بالذكر أن تركيا واحدة من الشركاء الرئيسين في برنامج "إف-35"، وعبرت عن رغبتها في شراء 100 مقاتلة من هذا الطراز، في صفقة كانت ستبلغ قيمتها تسعة مليارات دولار بالأسعار الحالية.

 

وتقول وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن شركات تركية تنتج نحو 937 مكوناً في مقاتلات "إف-35"، أغلبها لمعدات الهبوط وهيكل الطائرة.

 

وتعتزم الولايات المتحدة حالياً نقل إنتاج تلك المكونات إلى مكانٍ آخر؛ بما يُنهي دور تركيا في التصنيع بحلول أوائل العام المقبل.

 

على الجانب الآخر، تعد صواريخ إس 400 أحد أهم إصدارات الأنظمة الصاروخية الروسية، فهي قادرة على تدمير أهداف من مسافات بعيدة، كما يصل عدد الأهداف التي بإمكانها تتبعها في وقت واحد إلى ثلاثمئة.

ويبلغ مدى تدميرها للطائرات ما بين ثلاثة و240 كيلومتراً، وبإمكانها تدمير جميع أنواع المقاتلات واعتراض الصواريخ المجنحة.

 

وبالإمكان تزويد المنظومة بخمسة أنواع من الصواريخ المختلفة المهام، بينها صاروخ (40Н 6 Е) القادر على تدمير طائرات الكشف الراداري البعيد وطائرات الشبح، وذلك على بعد أربعمائة كيلومتر.

 

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، على خلفية سعي الأخيرة شراء مضادات صاروخية من روسيا "إس 400".

 

ووقعت كل من روسيا وتركيا في ديسمبر عام 2017 بأنقرة اتفاقية حول قرض لتوريد أنظمة الدفاع الجوي "إس-400".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان