رئيس التحرير: عادل صبري 04:34 صباحاً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صاروخ روسي يصل لندن في 7 دقائق.. هكذا سيدمر عاصمة بريطانيا

صاروخ روسي يصل لندن في 7 دقائق.. هكذا سيدمر عاصمة بريطانيا

العرب والعالم

صاروخ روسي جديد

باليستي الجيش الأحمر..

صاروخ روسي يصل لندن في 7 دقائق.. هكذا سيدمر عاصمة بريطانيا

أيمن الأمين 08 يونيو 2019 14:33

في إطار السباق العسكري، يمكن للسلاح الروسي الذي يتجاوز سرعة الصوت الوصول إلى لندن في غضون سبع دقائق فقط وتدمير المدينة بأكملها في بضع ثوان.

 

وفي العام الماضي ، دخل صاروخ خي-47إم2 "كينجال" خدمة الجيش الروسي، وهو صاروخ باليستي ويحمل شحنة نووية. وتزود مقالة "ميغ-31بي" به.

 

وذكرت صحيفة ديلي إكبسرس البريطانية أنه تم تطوير الصاروخ كوسيلة لتخويف سفن الناتو الحربية التي تشكل تهديدا في بحر البلطيق.

 

وتشير المقالة أيضًا إلى أن "كينجال" (الخنجر) الروسي، قادر على ضرب الأهداف التي تبعد 1200 ميل، ويمثل أيضًا تهديدًا للمملكة المتحدة. تبلغ المسافة من الحدود الروسية إلى لندن 1192 ميلًا، بحيث يمكن لموسكو توجيه ضربة مباشرة إذا كانت الخصائص المعلنة صحيحة.

ولا يمكن لصاروخ خي-47إم2 أن يتحرك بسرعات تزيد عن 10 ماخ فحسب، بل يمكنه أيضًا المناورة طوال الرحلة لتجاوز أنظمة الدفاع الجوي المحتملة للعدو. تشير هذه الخصائص إلى أن الخنجر يمكنه الوصول بسهولة إلى لندن في غضون سبع دقائق فقط.

 

يلاحظ كالوم هاروم، كاتب في الصحيفة البريطانية، أن المقاتلات الروسية يمكنها إيصال الصاروخ إلى أي مكان، مما يجعل تعقب خي-47إم2 مستحيل تقريبا. كما يذكر أنه في وقت سابق في وسائل الإعلام كانت هناك معلومات حول زيادة محتملة في مدى الخنجر إلى 1900 ميل.

 

في حين، كتب كالوم هاروم أن الولايات المتحدة كانت مرتبكة من التهديد الروسي الجديد لسبب ما.

 

وتابع الكاتب، إن هذا الاهتمام الوثيق من قبل البريطانيين ورد فعل الولايات المتحدة يرجع إلى حقيقة أنه ليس فقط المملكة المتحدة لا تستطيع مواجهة أحدث الأسلحة الروسية، ولكن تحالف شمال الأطلسي بأكمله عاجز أمام القوة العسكرية لموسكو دون مساعدة أمريكية.

كما تشير المقالة إلى أن المملكة المتحدة على مدار السنوات الثماني الماضية تعمل على تطوير مفهوم صاروخ فائق السرعة من طراز Perseus CV401، والذي في المستقبل يجب أن يحل محل Harpoon و Exocet التي عفا عليها الزمن. ومع ذلك، يمكن أن يظهر سلاح جديد من لندن فقط في عام 2030.

 

أيضا، تشير صحيفة "ديلي إكسبريس" أيضًا إلى أن وكالة أبحاث الدفاع الأمريكية المتقدمة (DARPA) تعمل حاليًا على تطوير صاروخ اعتراض Glide Breaker ، والذي، وفقًا للمصممين، سيكون قادرًا على تدمير سلاح العدو الأسرع من الصوت. وهكذا، حتى الآن، لا يمكن للغرب أن يواجه الأسلحة الروسية بأي سلاح، مما يجعل لندن قلقة.

 

تجدر الإشارة إلى أن الجيش الروسي يمتلك قدرات خارقة تجعله ثاني أقوى جيش في العالم، بحسب تنصيف أمريكي، لكنه يحتل المرتبة الأولى كأضخم قوة دبابات في العالم، إضافة إلى امتلاك 7 آلاف قنبلة نووية و4 آلاف طائرة حربية.

 

ويصلح للخدمة العسكرية في روسيا 47 مليون شخص، بينما يصل عدد جنود الجيش الروسي 3.5 مليون فرد، بينهم 2.5 مليون جندي في قوات الاحتياط، بحسب موقع "غلوبال فير بور" الأمريكي.

 

ووفق تقارير عسكرية، يتكون سلاح الجو الروسي من 3914 طائرة حربية من أنواع مختلفة تشمل 818 مقاتلة، و1416 طائرة هجومية، إضافة إلى 1524 طائرة نقل عسكري، و414 طائرة تدريب، بينما يصل عدد المروحيات إلى 1451 مروحية، بينها 511 مروحية هجومية.

 

كما يمتلك الجيش الروسي أيضا، أكثر من 47 ألف مركبة برية، بينها 20300 دبابة في مقدمتها دبابة "أرماتا" ذات القدرات الخارقة، و27400 مدرعة، إضافة إلى 5970 مدفعا ذاتي الحركة، و4466 مدفعا ميدانيا، وأكثر من 3800 راجمة صواريخ.

 

ورغم قدرة روسيا على الوصول إلى غالبية المناطق الجغرافية في العالم عن طريق البر، إلا أن أسطولها، الذي يتكون من 352 قطعة بحرية يمتلك قوة غواصات ضاربة يمكن لأي منها إحراق أي دولة بصواريخها النووية، التي يمكن إطلاقها في وقت قياسي من أي مكان في العالم، في حالة الحرب كما الحال مع الغواصة "بوسيدون" النووية الخارقة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان